Beirut weather 12.43 ° C
تاريخ النشر January 31, 2021
A A A
سياسيون في وداع ميشال المرّ… “خسره اليوم المتن وكلّ لبنان”
الكاتب: النهار

مرّ خبر رحيل النائب ميشال المر مؤلماً اليوم، لا سيما في هذه الظروف الصعبة، حيث الموت بالجُملة، والأحزان في كلّ مكان.

من تغريدة رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه اختار موقع النهار الاخباري عنوانًا لإدراج تعازي السياسيين بالراحل الرئيس ميشال المر وجاء العنوان كما يلي: “خسره اليوم المتن وكلّ لبنان”.
سياسيون اختاروا التغريد حزناً، فنعوا السياسيّ الراحل، مؤكّدين على دوره في صناعة المشهد اللبناني، أكان خصماً لهم أم حليفاً.

في الآتي، أبرز المواقف:

رئيس “تيار المرده” سليمان فرنجيه: “ميشال المر كان خصما شريفاً حين يخاصم وصديقاً عزيزاً وكم نفتخر بصداقته. خسره اليوم المتن وكل لبنان. رحمه الله”.

النائب إبراهيم كنعان: “يؤلمنا رحيل النائب ميشال المر في هذه المرحلة الصعبة، من دون أن يحظى بوداعٍ يستحقّه فهو، سواء حالفته أو خالفته، لا يمكنك أن تتنكّر لحضوره الفاعل وبصماته متنياً ووطنياً. عزاؤنا لأفراد أسرته ومحبّيه”.

يؤلمنا رحيل النائب ميشال المر في هذه المرحلة الصعبة، من دون أن يحظى بوداعٍ يستحقّه فهو، سواء حالفته أو خالفته، لا يمكنك أن تتنكّر لحضوره الفاعل وبصماته متنياً ووطنياً.
عزاؤنا لأفراد أسرته ومحبّيه.

الوزير السابق وئام وهاب: “كثيرون اختلفوا مع ميشال المر وكثيرون اتفقوا معه، لكن في كل الحالات كان رجلاً ووفياً لصداقاته رحمه الله وأطال بعمر الحبيب إلياس”.

كثيرون إختلفوا مع ميشال المر وكثيرون إتفقوا معه لكن في كل الحالات كان رجلاً ووفياً لصداقاته رحمه الله وأطال بعمر الحبيب إلياس .

اللواء جميل السيد، غرّد على شكل قصيدة، فكتب: “ميشال المُرّ،
اليوم غاب،
كان مزيجاً من كل شيء،
هُوَ كما هُوَ، ولا يخفي شيئا مِن هُوَ، أو ممّا في هُوَ،
السياسة في دمه حتى النخاع،
كان حزباً في شخص،
الناس والشعبية فوق كل إعتبار،
وفي كل ذلك،
كان لا يشبه إلا نفسه،
ولا يشبهه أحد…
تحبّه أو لا تحبّه،
وفي الحالتين،
يُحزنك غيابه…”.

النائب السابق اميل اميل لحود أعلن، في بيان، تبلغه “بحزنٍ شديد نبأ رحيل النائب ميشال المر، وقد كنا نتابع وضعه الصحي، وخصوصا بعد إصابته بفيروس كورونا الذي يحصد الكثير من المحبين”.

وقال: “كان الراحل علامة فارقة في السياسة اللبنانية، وخصوصا في وقوفه بجانب المتنيين وخدمتهم، وقد عايشته عن قرب، ولا سيما خلال ولايتي النيابية، وتعلمت منه الكثير أيضا”.

وختم: “نتوجه بأحر التعازي لعقيلته وأفراد أسرته، ولعائلته المتنية الكبيرة التي تضم الكثير من المحبين، ولا سيما في بلدته بتغرين”.

الوزير السابق يوسف سلامة: ما خذل طالب خدمة، ميشال المر. أسّس لثقافة الواقعية السياسية وبنى تجربته على ثقافة التواصل المباشر مع الشعب الذي تبادل معه الوفاء،
وازن الاحزاب الشمولية في منطقته وزرع أملاً في نفس كل مستقل،
قد يخذلك في السياسة، ولكن لا يمكن إلا أن تحترم إرادته الصلبة بمواجهة الصعاب”.