Beirut weather 17.52 ° C

كل الاخبار

مباشر

كل الاخبار

خاص الموقع

المزيد

أبرز العناوين

المزيد

Instagram

  • اكد النائب طوني فرنجيه أن “الفساد وسوء الإدارة وغياب الإجراءات الصارمة لإعادة بناء الدولة وسياسة التكبر والمكابرة عند البعض، دفعت بالناس إلى النزول إلى الشارع بشكل عفوي”، لافتاً إلى أن “ما يحصل ليس وليد المرحلة إنما نتيجة تراكمات وضغوطات اقتصادية واجتماعية ومالية تكونت منذ سنوات لدى الشعب اللبناني”. ورأى خلال لقاء مع المكتب التربوي في المرده “أنه من غير المقبول الاستخفاف بوجع ومطالب الشعب الذي أثبت انه يتمتع بإرادة قوية يمكن البناء عليها في الحياة السياسية في لبنان”. لقراءة المقال كاملاً: www.elmarada.org
  • رأت عضو المكتب السياسي في “المرده” السيدة فيرا يمين في حديث لها ضمن برنامج “السياسة اليوم” مع الإعلامية سوسن صفا ان تيار “المرده”، من خلال اللقاءات الحزبية الداخلية او من خلال التغريدات بدءًا من رئيس تيار “المرده” مرورًا بالكوادر قد نكون الوحيدين غير الغائبين في مواقفنا، وفي اليومين الاولين للحراك الشعبي عبر عدد كبير من المنتمين او المناصرين للمرده عن الغضب الذي هو حق وكل مطالب الشارع هي مطالب محقة وهناك حرج من عدم تبني هذه المطالب وقد سبق وقلت ان الشارع تأخر ليتحرّك. وتوجد أزمة فعلية لأن السلطة لا تمثّل الشارع او لا تلامس هواجس الشارع. لقراءة المقال كاملاً: www.elmarada.org
  • رأى النائب طوني فرنجيه أن “لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة جداً وحساسة تتطلب التعاطي بوعي وبمسؤولية كبيرة في ظل وجود خطر يهدد المنطقة”، مؤكداً على “حق اللبنانيين بالعيش بكرامة وبإعادة بناء وطن يحصلون فيه على كامل حقوقهم”. وأشار إلى أن “ما يشهده البلد يشكل مساحة التقاء بين اللبنانيين ويُعبر عن أبسط مطالب وحقوق المواطن، ويعطيه جرعة أمل للاستمرار في أرضه”. كلام النائب فرنجيه جاء خلال افتتاح ملعب رياضي في بلدة “الشويليت” قضاء زغرتا، تلاه ذبيحة الهية لمناسبة عيد مار ميخائيل. وشدد النائب فرنجيه على “ضرورة تغيير النهج المعتمد في التعاطي وأساليب العمل المتبعة، والتي تؤدي دائما إلى نتائج سلبية وتنتهي بحرمان المواطنين من حقوقهم، لافتاً إلى أن “فقدان الثقة بالدولة وفقدان الأمل بالمستقبل والوضع الاجتماعي والاقتصادي أدوا إلى خلق حال من النفور والاشمئزاز والتمرد لدى الناس مما دفعهم للنزول إلى الشارع”. لقراءة المقال كاملاً: www.elmarada.org
  • أعاده الله على وطننا وشعبنا بالأمان والسلام والحرية ⁧‫#المولد_النبوي_الشريف‬⁩
  • ايد بايد نحو صفر نفايات، حملة اطلقناها وتوحدنا لحتى نحمي بيئتنا. سوا منفرز  بمنازلنا ومؤسساتنا التربوية والاجتماعية والاقتصادية...من كل الأطياف بنفرز سوا ... ونحنا بمؤسسة و مكاتب المرده بلشنا
  • استقبل رئيس تيار “المرده” سليمان فرنجيه في دارته في بنشعي منسق الامم المتحدة في لبنان يان كوبيش بحضور الوزير السابق روني عريجي والدكتور جان بطرس وتم التطرق الى التطورات السياسية والاوضاع الراهنة في لبنان حيث اخذ الوضع الاقتصادي حيزا كبيرا من المحادثات بالاضافة الى الحلول المقترحة للخروج من الازمة الراهنة على مستوى تشكيل الحكومة والحراك الشعبي.
  • Instagram Image
  • Instagram Image
  • اكد رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه اننا مع الناس ومع وجعهم وهمومهم لافتا الى ان كل ثورة تنبثق من وجع الناس هي ثورة محقة انما الخوف من حرف الحراك عن مساره لزرع الفوضى. كلام فرنجيه جاء خلال لقاء مع بعض كوادر المرده والعديد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من مرده ومناصرين حيث لفت الى ان الحراك في أيامه الأولى شكل صرخة حقيقية وكان عفويّاً، ولكن ما ظهر بعد ذلك دفعنا الى الحذر، وهناك خوف من حرف الحراك عن مساره لزرع الفوضى. واذ اكد فرنجيه ان الحراك أثبت قدرته على تفعيل الأمور ودفع السلطة الى مراجعة دقيقة لفت الى انه لو اتخذت السلطة بالأمس الخطوات التي طرحتها اليوم لكانت منحت الشعب بعضاً من ثقة بجدّية عملها. واوضح ان لبنان يمرّ اليوم بمرحلة دقيقة “واتكالنا على وعيكم والابتعاد عن ردات الفعل الغرائزية والعاطفية، فالوعي مطلوب والحذر مطلوب” . ورأى ان استغلال عواطف الناس وأوجاعهم أقصر الدروب وأسهلها لزرع الفتنة. رئيس تيار المرده لفت الى ان الحقد لا يبني بل يدمّر والتشفي كما ان الشماتة ليس من شيمنا، ويجب في كل الظروف أن نحافظ على شخصيتنا وأن لا ننجرّ للرد على المثل بالمثل ونكون قدوة في التعاطي. واكد انه رغم كل ما يجري في لبنان والمنطقة فان الأمل بالغد كبير “لذا المطلوب ضبط الانفعالات وعدم الانجرار الى ردات الفعل المطلوبة ونحن نتميّز بالانسجام بين القيادة والقاعدة في ظلّ الثقة المتبادلة التي تمنحنا الأمان على أساس خياراتنا وقناعتنا وتمسكنا بمشروعنا السياسي الذي نرى فيه مشروع إنقاذ فعلي للبنان”. وشدد على اننا ثابتون في تحالفاتنا خصوصاً مع المقاومة ونحن جزء أساسي من هذا المحور وسنقف بالمرصاد لكل ما ومن يهدّد وجودنا او مشروعنا وهويتنا ووطننا. وقال:” كفى اللبنانيين وخصوصا المسيحيين دفع أثمان غالية نتيجة التهور او الرهانات الخاطئة”. وتابع: “ظُلمنا من العهد إنما ظُلمُنا لن يثنينا عن الدفاع عن قناعاتنا وخطنا الذي ضحّينا جميعنا لأجله من إيماننا أنه الخط الوطني الذي حمى وصان ويصون لبنان”. وختم داعيا لجعل مواقع التواصل الاجتماعي منابر للتعبير عن الرأي بوضوح وحسم وليس عبر الشتم والتجريح “ولا تسمحوا لبعض الجهلة او الراغبين بزرع الخلاف بدفعكم الى الانفعال”.