Beirut weather 12.41 ° C
تاريخ النشر March 29, 2018
A A A
“هيرست” يكشف أسرار “قمة اليخت” والإطاحة بمحمد بن نايف
الكاتب: الخليج أونلاين

كشف الصحفي البريطاني المعروف ديفيد هيرست، امس الأربعاء، عن دور لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في الإطاحة بولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، لصالح محمد بن سلمان القريب من توجهاته. وقال هيرست، في حوار ضمن برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة”، إن ولي عهد أبو ظبي هو من يدير نظيره السعودي بن سلمان.

وأُعفي بن نايف من منصبه ولياً للعهد، في حزيران الماضي، بعد أيام من إشعال بلاده الأزمة الخليجية وحصار قطر، وتم تعيين نجل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، في المنصب، مع بقاء بن سلمان نائباً لرئيس مجلس الوزراء واستمراره وزيراً للدفاع.

الصحفي البريطاني، قال إن ملك السعودية القادم (محمد بن سلمان) يصنع نمطاً جديداً من “الديكتاتورية” وسيُضعف استقرار السعودية.
وبيّن أن هدف السعودية والإمارات هو التطبيع مع “إسرائيل” بعيداً عن عملية السلام، مؤكداً أن الرياض “فقدت الكثير من نفوذها على حماس وعلى السلطة الفلسطينية”.

من جانب آخر، أوضح هيرست أن بحوزته مذكرات مكتوبة عن “قمة اليخت” السرية في البحر الأحمر، ستتكشف قريباً.
والقمّة السرّية، عُقدت أواخر عام 2015، وحضرها عدد من الزعماء العرب على متن يخت في البحر الأحمر؛ بهدف وضع مخطط لإقامة تحالف جديد بديل عن مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، بحسب ما كشفه موقع “ميدل إيست آي” البريطاني.

ونقل الموقع في 20 آذار الجاري، في تقرير حصري عن مصدرين مطّلعين على ما دار في الاجتماع، أن اللبناني جورج نادر، صاحب فكرة التحالف وترتيب القمة السرية، اقترح على الزعماء الحضور تشكيل تحالف “إقليمي نخبوي” من 6 بلدان؛ بهدف الإطاحة بالجامعة العربية ومجلس التعاون.

وقال المصدران إن نادر أكّد للزعماء أن التحالف المقترح يمكن أن تعتمد عليه الولايات المتحدة الأميركية في مواجهة نفوذي تركيا وإيران، وإنه سيتولّى الترويج للتحالف في واشنطن.

وجورج نادر، شخصية مقرّبة من أبو ظبي، ورجل أعمال أميركي من أصل لبناني، ومدان في قضية استغلال أطفال جنسياً، ويتعاون حالياً مع المحقّق الخاص روبرت مولر، في قضية التدخّل الروسي بالانتخابات الأميركية في 2017، وتمويل حملة دونالد ترامب بأموال إماراتية.

وذكر الموقع أن القادة العرب الذين حضروا “قمة اليخت السرية” من دول السعودية، والإمارات، والبحرين، والأردن، ومصر، بهدف التآمر لمواجهة ما سموه النفوذ التركي والإيراني، واستبدال مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية بكيان جديد.