Beirut weather 11.88 ° C
تاريخ النشر April 16, 2017
A A A
قبيسي: لابعاد الطائفية عن مساحة الوطن

اشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي الى انه “كلنا لوطن، لنستعمل هذه اللغة في وجه كل لغة تزرع الطائفية، وهذه الشوارع اللبنانية التي تبني اجيالا لا تخشى اسرائيل، تخشى من يزرع الحفر في الشوارع لاحياء الطائفية التي لا نريد لها ان تعود على مساحة الوطن ايا تكن التسميات، وهذه الحفر نرى فيها تأسيسا لجدران بين الطوائف في لبنان، ونقول انطلاقا من هذا اليوم وتمجيدا لذكرى الشهداء لا نريد للبنان الا ان يكون حرا سيدا ومستقلا، وقد واجهنا الفتنة بكلمة واحدة هي “الحوار”، كما واجهنا اسرائيل بكلمة واحد هي “المقاومة”، ونحن جميعا ابناء هذا الوطن”.
ولفت قبيسي الى اننا “لا نريد لطائفة ان تنتصر على اخرى، او ان ينتصر مذهب على اخر، موضحا ان الارهاب صنيعة اسرائيل التي تركت شلالات الدماء في كل مكان، هذا اليوم هو يوم جمع، واهم نقاط الاختلاف هو قانون الانتخابات النيابية، ونحن نسعى من خلاله لتحقيق العدالة والمساواة ليحافظ على حقوق المواطنين من خلال الوحدة الوطنية، وان نتمكن جميعا من الاتفاق على قانون انتخاب يحفظ الجميع، والاتفاق لا يتحقق الا بتنازلات واقرار قانون انتخابات نسبي، ونأمل ان يكون الاتفاق في هذا الشهر.
واوضح ان مهلة الاتفاق على قانون قصيرة وهي شهر، وهذه المسافة طويلة للاتفاق على قانون الانتخابات، وما حصل في الدوحة الاتفاق في ليلة واحدة على قانون للانتخابات نيابية، ودعا للاتفاق في اسبوع واحد على قانون انتخاب من دون لغة التهويل والتشويه، واقول بإسم كتلة “التنمية والتحرير” اننا نرفض التمديد الا ان هناك من يسهل الطريق للتمديد، ومن يخطط للفراغ ايضا يسعى لان يكون التمديد عنوان المرحلة القادمة. وشدد على اننا سننتصر على كل لغة طائفية ومذهبية ليبقى لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته حرا ابيا وعزيزا.
اضاف قائلا: انكم اليوم تغيرون اسم “عناقيد الغضب” والحقد الصهيوني في قانا والمنصوري والنبطية الفوقى وتكرسون الامل، وقد ترك العدو الصهيوني اثارا وجروحا بليغة في جسد الجنوب، وقد انتصرت اشلاء طفلة المنصوري على العدوان الصهيوني، وتحولت هذه الجراح الى يوم امل بتضحياتكم وجهدكم. وهنا نحن اليوم ننتصر بكم ايها الاحبة الحاضرون في هذا اللقاء، عناقيد الامل ترزع الحب في قلوب الجميع، واكد ان اسرائيل لا تخيفنا وسواعد المجاهدين اقوى من الالة العسكرية الصهيونية، وها هي شوارع النبطية تصل الى كل مدينة في لبنان تحمل رسالة محبة وخير وبركة، وابناء هذه المنطقة ترجموا نصرهم الى انفتاح على كل لبنان، واذا اردنا مواجهةسياسةالقتل وزرع القتل في كل مكان لا يمكن مواجهتها الا بوحدة الموقف.