Beirut weather 32 ° C
تاريخ النشر October 23, 2026
A A A
استئناف التعليم الحضوري في كلية العلوم الاقتصادية – النبطية

استأنفت كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية – الفرع الخامس، التعليم الحضوري في مدينة النبطية، في خطوة تعكس الإصرار على استمرار رسالة الجامعة اللبنانية، وتعزيز صمود الأهالي وتمسّكهم بأرضهم والمساهمة في إعادة الحياة الطبيعية وتنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية في المدينة ومحيطها.

وفي هذا الإطار، استقبل مدير الكلية البروفسور حسن الموسوي، رئيس اتحاد بلديات الشقيف خالد بدر الدين، على رأس وفد من الاتحاد، وتم البحث في أوضاع الكلية واحتياجاتها والسبل الكفيلة بتأمين الظروف الملائمة لاستمرار العملية التعليمية.

وهنّأ بدر الدين إدارة الكلية على “قرار استئناف التعليم الحضوري في النبطية”، واشاد بـ”أهمية هذه الخطوة ودلالاتها في الظروف الراهنة”، مؤكدًا أن “عودة الطلاب والأساتذة إلى قاعات الدراسة لا تقتصر على بعدها الأكاديمي، بل تشكّل عاملًا أساسيًا في تعزيز صمود الأهالي، وترسيخ الثقة بمستقبل المنطقة، والمساهمة في إعادة تنشيط الدورة الاقتصادية والحياة اليومية في المدينة”، وأبدى “استعداد اتحاد بلديات الشقيف للتعاون مع إدارة الكلية وتقديم ما أمكن من خدمات وتسهيلات لدعم مسيرتها وتأمين احتياجاتها”.

وللمناسبة نفسها، زار الموسوي مفتي و إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، يرافقه عدد من أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية وأمينة سرّ الفرع، وكانت مناسبة لتأكيد “الدور الوطني والتربوي الذي تضطلع به الجامعة اللبنانية، وعلى أهمية استمرار حضور مؤسسات التعليم العالي في النبطية، باعتبارها ركيزة أساسية في الحفاظ على حيوية المدينة واستقرارها الاجتماعي وتعزيز ارتباط الشباب ببيئتهم ومجتمعهم”.

وأكد الموسوي أن “استئناف التعليم الحضوري في النبطية ليس مجرد عودة إلى قاعات التدريس، بل هو رسالة ثقة وصمود وإيمان بمستقبل المدينة وأهلها”، وشدد على أن “الجامعة اللبنانية، بما تمثّله من مؤسسة وطنية جامعة، تؤدي دورًا يتجاوز التعليم الأكاديمي إلى الإسهام في التنمية المحلية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي”، وأشار إلى أن “عودة الحياة الجامعية تنعكس إيجابًا على مختلف القطاعات، من المؤسسات التجارية والخدماتية إلى حركة النقل وسائر الأنشطة المرتبطة بوجود الطلاب والأساتذة والموظفين، فضلًا عن أثرها المعنوي في طمأنة الأهالي وتشجيعهم على التمسك بمدينتهم واستعادة إيقاع حياتهم الطبيعية”.

وختم مؤكدا أن “نجاح هذه الخطوة يستند إلى تكاتف الجهود بين الجامعة والمرجعيات المحلية والبلديات والفاعليات الاجتماعية”، معربًا عن “تقديره لكل المبادرات الداعمة للكلية”، مؤكدًا أن “الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان وفي قدرة المجتمع على النهوض وتجاوز الأزمات”.