Beirut weather 28 ° C
تاريخ النشر July 15, 2026
A A A
قاليباف: نحن لا نخشى تهديدات العدو ولا الحرب معه

*رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف:*

– يجب أن نكون مستعدين دائمًا للقتال، وأن نقف حتى آخر رمق دفاعًا عن أمننا ومصالحنا الوطنية.

– يجب أن نكون مستعدين دائمًا للقتال، وأن نقف حتى آخر رمق دفاعًا عن أمننا ومصالحنا الوطنية.

– يجب أن ندرك أننا دخلنا في حرب وجودية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

– الولايات المتحدة الأمريكية تسعى، كلما سنحت لها الفرصة، إلى توجيه ضربات لإيران وتحقيق مصالحها، ولا يقتصر ذلك على الحرب أو المفاوضات أو على الرئيس الأمريكي الحالي وحده.

– يجب أن نبقى دائمًا على استعداد للقتال، وفي الوقت نفسه علينا الاستفادة من أدوات الدبلوماسية والتفاوض لتحقيق المصالح الوطنية وترسيخها.

– لا يكون لمذكرة التفاهم معنى إلا إذا كانت بنودها سارية المفعول وقيد التنفيذ وإذا لم تحقق إيران منفعة من مذكرة التفاهم، فلا مبرر لالتزامها بها.

– قواتنا المسلحة تتمتع، كما هو الحال دائمًا، بحرية عمل كاملة لمواجهة أي عدوان.

– إن أمننا القومي اليوم يكمن في الحفاظ على الترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز، وضمان العبور الآمن وغير المعيق لأكبر عدد ممكن من السفن التجارية عبر هذا الممر المائي، بما يعزز أمن إيران.

– الولايات المتحدة، التي تفتقر إلى الأدوات القانونية والدبلوماسية، تحاول بالقوة تقويض الترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز، لكن يتعين علينا، استنادًا إلى ما تحقق في مذكرة التفاهم، أن نصمد حتى تُستوفى حقوق الشعب.

– الحرب والتفاوض وسيلتان للحفاظ على المصالح الوطنية. والتفاوض في هذه المرحلة، كما أكدت مرارًا، لا يعني الاستسلام، بل يشكل، إلى جانب الحرب، جزءًا من استراتيجية المقاومة وصون المصالح الوطنية. أما الفصل بين هذين الخيارين أو اعتبار أحدهما وحده هو الحل، فهو خطأ استراتيجي. فنحن نواجه حربًا معقدة مع أكبر قوة مادية في العالم.

– إن الحد الفاصل بين الحرب والتفاوض مع العدو تحدده اعتبارات الأمن والمصلحة الوطنية، أما قرار استخدام أي من هاتين الأداتين، وفقًا للزمان والظروف، فهو من صلاحيات الولي والقائد العام للقوات المسلحة.

– أدعو جميع أبناء الشعب الإيراني، بمختلف توجهاتهم وآرائهم، إلى الحفاظ على الوحدة عبر الالتزام بتوجيهات قائد الثورة، وأن يكونوا حاضرين في الميدان، وأن يُظهروا هذه الوحدة والحضور أمام الأعداء.

– نحن لا نخشى تهديدات العدو ولا الحرب معه، بل سنوجه، وفقًا لإرشادات قائد الثورة، ردًا حاسمًا على هذه الجرائم بحق العدو المجرم.