Beirut weather 26.32 ° C
تاريخ النشر June 12, 2026
A A A
على مواقع التواصل الاجتماعي كتبوا: لهذا السبب نفذوا مجزرة اهدن!
الكاتب: موقع المرده

“في بعض الاماكن…لا يمر الزمن كما يمر في سائر الامكنة”…تحت هذا العنوان يستذكر موقع المرده مجزرة إهدن عبر مقالات ولقاءات تسبق يوم احياء الذكرى المقرر يوم الاحد المقبل في ١٤ حزيران عند الساعة السادسة والنصف مساء في قصر الرئيس الراحل سليمان فرنجيه في إهدن.

وقد كتب منسق عام النقابات والمهن الحرة في المرده المحامي جميل جبور:
“في 13 حزيران، نقف بإجلال أمام ذكرى استشهاد طوني فرنجيه وزوجته فيرا وابنتهما جيهان، ومعهم شهداء زغرتا وإهدن الذين سقطوا في واحدة من أكثر المحطات ألمًا في تاريخ لبنان. هي ذكرى تعيد إلى الذاكرة وجعًا كبيرًا عاشته عائلات فقدت أحباءها، ومنطقة دفعت ثمنًا باهظًا من خيرة أبنائها، فبقيت أسماء الشهداء محفورة في الوجدان لا يمحوها الزمن.
إن استذكار هذه المناسبة لا يكون لإحياء الانقسامات أو نبش جراح الماضي، بل لتكريم الشهداء وحفظ الذاكرة واستخلاص العبر من مرحلة دفع اللبنانيون خلالها أثمانًا قاسية من دمائهم ومستقبلهم. فالأمم التي تتعلّم من تاريخها هي وحدها القادرة على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة لأبنائها.
الرحمة لطوني فرنجيه وعائلته، ولكل شهداء زغرتا وإهدن، ولكل ضحايا الحرب اللبنانية. ولتكن ذكراهم دعوة دائمة إلى التمسك بالحوار والمصالحة والعيش المشترك، وإلى وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، حتى لا تتكرر المآسي التي أنهكت لبنان وأوجعت أبناءه. فمهما اختلفت الآراء وتباينت المواقف، يبقى لبنان هو القضية الأسمى، ويبقى الإيمان به وبوحدته هو الطريق إلى مستقبل أفضل.
رحم الله الشهداء جميعًا، ولنبقَ أوفياء لذكراهم من خلال التمسك بالسلام والمحبة والوحدة الوطنية، مؤمنين بأن لبنان يستحق أن نلتقي من أجله دائمًا، وأن نجعل من دروس الماضي جسرًا نحو غدٍ أكثر أمانًا. وكما قال الرئيس سليمان فرنجية: “وطني دائمًا على حق”.

 

 

من جهته كتب السيد سليم فرنجيه (السلطان):
القصة مش قصة شخص قتل كتائبي وطلعوا يجيبوا من إهدن لانوا أخد بثأر قريب له …
القصة قصة اختلاف بالسياسة الاستراتجية للبلد وللطائفية المارونية ……
القصة بلشت على يخت بعرض البحر ، القصة بلشت بالطمع بين الافرقاء، القصة قصة قايين وهابيل ، القصة بلشت بالغدر من شكا الى اهدن ، القصة بلشت من كب السم ……وتحريض تحت عنوان اذا صفيتك جسدياً باخذ محلك …… بشارعك وبلدك وبسباق الرئاسة سنة٨٢
القصة في فريق مؤمن بالعيش المشترك بلبنان وفريق مؤمن بالتقسيم والفدرالية ….
فريق مؤمن بعلاقة مع محيطنا العربي والشرق والغرب ضمن الاحترام المتبادل وفريق مؤمن بالعمالة المطلقة مع إسرائيل العدو اللدود عبر التاريخ، عدو الماضي والحاضر والمستقبل ….
فريق رافض انو البندقية المسيحية تتصوب على أهل الداخل والبندقية بس لندافع فيها عن وجودنا وهيك صار مع الفلسطيني وكل واحد بدو يغتصب بلدي واليوم مع الإسرائيلي ….
فريف بيستعمل البندقية حسب مصلحتو الخاصة وفريق بيستعملها للدفاع عن لبنان…
فريق همو وجودنا بها الشرق وفريق شغلتو يموتنا ويهجرنا ويضعفنا كمسيحين وكل رهاناتو خسرانة ….
وين كنا وين صرنا
من هيك صارت مجزرة الغدر ب اهدن في ١٣ حزيران ١٩٧٨….
غفرنا وسامحنا بس مش ممكن ننسى…
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار”.

 

 

اما السيد جميل كوسا فقد كتب:
“مجزرة إهدن حصلت من 48 سنة، بالنسبة إلي انا فهي حصلت من 48 ثانية !
مجزرة فظيعة لا يمكن نسيانها بأي شكل من الأشكال.
مجزرة سامحنا من قام بها وتركنا المحاسبة للرب العلي القدير.
مجزرة من يومها إلى اليوم والموارنة يتراجعون سياسيا ومناطقيا وديموغرافيا بسبب توالي المجازر والإغتيالات والإنتفاضات والتهجير والحروب العبثية (الجبل والإلغاء) التي خاضوها فيما بينهم !!
الله يهديهم (الموارنة) الى المحبة والإلفة والواقعية والإعتدال والتخلي عن التقسيم والتطرف والتعصب والحقد والكراهية والتشرذم.
لبنان”.

 

 

بدورها نائب منسق تيار المرده في اميركا السيدة ماري نادر فرنجيه كتبت:
“العدالة السماوية اكبر من كل احكام البشر الأرضية، ويل لأمة لا تخاف خالقها، ارقدي بسلام يا صغيرتي الله يمهل ولا يهمل.
الرحمة لشهداء ١٣ حزيران وجميع شهداء لبنان الابرار”.

 

 

من جهته كتب السيد بطرس مخلوف:
١٣ حزيران ١٩٧٨ كان يوم إنسحاب الاسرائيلي من لبنان، فجر ذلك اليوم حدثت مجزرة كبرى بحق المسيحيين واللبنانيين قبل اهالي اهدن وزغرتا …. يومها إنقسم المسيحيون ليس بالجغرافيا فقط بل بفكرة الكيان اللبناني، ولا يزال هذا الإنقسام معنا لليوم.
مجزرة إهدن نتذكرها للعبرة منها وليس لإعادة فتح جراح الماضي ..سامح رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه قبل المصالحة عندما إستوعب عن قناعة كل من إختلف معه بالسياسة او شارك بتلك المجزرة وسارع الى حمايته من الأمن اللبناني السوري في حينها …
نتذكر تلك المجزرة اليوم ومعنا النائب طوني فرنجيه قائد مع ناسه كما جده تماما .. يحمل فكرة عروبة لبنان هدف اساسي لبناء وطن لجميع ابنائه من أقصى شماله الى أقصى جنوبه.
في ١٣ حزيران وفي كل يوم من ٣٦٥ يوم في السنة نحن مع طوني فرنجيه ليكمل مشروع جده ويستكمل مسامحة ومسيرة والده المسيحية الى حد التنسك.
سليمان فرنجيه رجل ناسك لم تعرفه الكنيسة لا الشرقية ولا الغربيه مارس السياسة بطريقة حتى الرهبان في الاديرة عجزوا عنها وربى ابناءه عليها.
طوني فرنجية معك وستصل باذن سيدة زغرتا الى اعلى مركز تستيطع منه حماية لبنان والتعايش فيه.
ان الفجر لنا … والقبر ب ١٣ حزيران ١٩٧٨ لم يكن قبرا بقدر ما كان سياجا لحماية العيش المشترك في لبنان … مجزرة اهدن هي مجزرة سياسية وردنا كل يوم عليها بالتشبث بعروبة لبنان والعيش المشترك فيه”.