Beirut weather 19.65 ° C
تاريخ النشر May 21, 2026
A A A
بعد ازمة نصب القلم في نيويورك…جون ابي حبيب: ادباء المهجر جزء من التاريخ اللبناني كله

أثار تدشين بلدية نيويورك لنصب “القلم: شعراء في الحديقة” في حديقة بمانهاتن أزمة دبلوماسية وثقافية بعدما صُنّف أدباء المهجر (مثل: جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، وأمين الريحاني) كـ”شعراء سوريين”.
انتهى الجدل الذي استنفرت له الجهات الرسمية والثقافية اللبنانية بازالة اللوحة التعريفية التي حملت التوصيف المغلوط.
وقد اوضح قنصل لبنان الفخري في نيويورك جون أبي حبيب في حديث لصوت المغترب على أن “الهجرة اللبنانية إلى الولايات المتحدة ليست تفصيلاً عابراً في التاريخ، بل جزء أساسي من الهوية اللبنانية في الانتشار”، مؤكداً أن “الرابطة القلمية التي تأسست في بروكلين شكّلت محطة مفصلية في تاريخ الأدب والثقافة اللبنانية في العالم”.

وقال أبي حبيب: “بعد أكثر من مئة عام على تأسيس الرابطة القلمية، أليس جميلاً أن يأتي اليوم من يكرّم أدباء المهجر وإرثهم الثقافي والإنساني؟”، معتبراً أن هذا الإرث “يمثّل ذاكرة الانتشار اللبناني وتاريخ اللبنانيين في الولايات المتحدة”.

وأشار إلى أن عائلة أمين الريحاني انتقلت من واشنطن إلى نيويورك منذ أكثر من عشر سنوات، لافتاً إلى تنظيم العديد من النشاطات والمبادرات التكريمية المرتبطة بإرث أمين الريحاني، ومؤكداً أن “أدباء المهجر ليسوا مجرد أسماء أدبية، بل هم جزء من التاريخ اللبناني كله”.

كما شدّد على أن الدفاع عن الهوية اللبنانية في الولايات المتحدة كان دائماً جزءاً من عمل الجالية والمؤسسات اللبنانية، قائلاً: “أسّسنا الجامعة الثقافية في نيويورك عام 2006، كما أُسست مدرسة باسم جبران خليل جبران في نيويورك حفاظاً على الإرث اللبناني وتعزيز الهوية اللبنانية لدى الأجيال الجديدة”.

وأضاف: “منذ عام 2005 نرفع العلم اللبناني على أحد أبرز المباني في نيويورك في كل عيد استقلال، في رسالة تؤكد عمق العلاقة بين لبنان وأميركا، وتمسّك أبناء الانتشار بهويتهم الوطنية والثقافية”.