Beirut weather 15.77 ° C
تاريخ النشر February 25, 2026
A A A
ترامب في خطاب الاتحاد: “العصر الذهبي لأميركا”… هجوم على بايدن وإيران وانتقاد للمحكمة العليا
الكاتب: اعداد موقع المرده

حطّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرقم القياسي لأطول خطاب “حالة اتحاد”، مستهلاً كلمته أمام الكونغرس الأميركي بالقول: “هذا هو العصر الذهبي لأميركا”، مشيداً بما اعتبرها نجاحات حققتها إدارته منذ عودته إلى البيت الأبيض.
صعد ترامب إلى المنصة وسط هتافات “أميركا، أميركا” من النواب الجمهوريين، فيما التزم الديمقراطيون الصمت، مع غياب نحو 30 نائباً من الحزب المنافس.
وقال: “أمتنا عادت… أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى”.
تضمت خطاب ترامب هجوماً مباشراً على سلفه جو بايدن، معتبراً أنه ورث منه أمة تعيش أزمة، مضيفاً: “بايدن ترك لنا أسوأ تضخم على الإطلاق، وأنا قمت بخفضه”.
أفرد ترامب حيزاً واسعاً من كلمته للملف الاقتصادي، مؤكداً أن التضخم يتراجع بشدة، رغم استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والإسكان والتأمين والمرافق مقارنة بالسنوات الماضية.
كما أشار إلى أن إنتاج النفط الأميركي ارتفع بأكثر من 600 ألف برميل يومياً.
وفي السياق ذاته، كشف أن الولايات المتحدة تلقت أكثر من 80 مليون برميل نفط من فنزويلا، في إشارة إلى ما وصفه بتعزيز الشراكات الاقتصادية.
كرر ترامب المعزوفة نفسها حول الحروب مشيراً الى إنه أنهى ثماني منها، من بينها النزاع بين تايلاند وكمبوديا، وأفغانستان وباكستان، إضافة إلى الحرب في غزة.
وفي ما يتعلق بإيران، شدد على أنه لن يسمح لما وصفه بـ”راعي الإرهاب الأول، النظام الإيراني” بامتلاك سلاح نووي، مضيفاً: “هم يريدون صفقة، لكننا لم نسمع منهم أنهم لن يطوروا سلاحاً نووياً أبداً”.
وأكد أن خياره المفضل هو حل القضية النووية عبر الدبلوماسية، متهماً طهران بتطوير صواريخ قد تصبح قادرة قريباً على الوصول إلى الولايات المتحدة.
وانتقد ترامب قرار المحكمة العليا الأميركية الذي أبطل رسوماً جمركية عالمية فرضها سابقاً، واصفاً الحكم بأنه مؤسف جداً، وذلك بحضور عدد من القضاة الذين أيدوا القرار.
لكنه لوّح بإمكانية إبرام اتفاقات جديدة، معتبراً أن سلطته القانونية لإبرام اتفاق جديد قد تكون أسوأ بكثير بالنسبة إلى الشركاء التجاريين.
كما جدّد ترامب انتقاده لسياسات الهجرة في الإدارات السابقة، وشن هجوماً لاذعاً على الجالية الصومالية، بحضور النائبة الديمقراطية ذات الأصول الصومالية إلهان عمر، قائلاً إن أفراداً منها نهبوا ما يُقدّر بـ19 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب في ولاية مينيسوتا.
بهذا الخطاب، سعى ترامب إلى تثبيت سردية العودة القوية، جامعاً بين التفاخر بالإنجازات الاقتصادية، والتشدد في السياسة الخارجية، والهجوم على خصومه السياسيين، في مشهد عكس بوضوح عمق الانقسام داخل الحياة السياسية الأميركية.