Beirut weather 22.41 ° C
تاريخ النشر November 13, 2021
A A A
ماري تيريز القوال: العمل النقابي خدمة يجب ان يحملها من يتولاها بأمانة
54da947b-3120-4f93-aaa5-d4f0d7c2b426 490d681d-0d47-4292-9dd7-18d487eea78f 861d8ba4-4c6a-4fc3-8040-4ceeac0b5a7e bfa03bb7-bec4-4de0-8810-733e0f44a32d f1fcdee8-d2e0-4d6c-b9f7-dceba418a672
<
>

رأت المرشحة الى مركز نقيب المحامين في طرابلس المحامية ماري تيريز القوال انه “في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي يمر بها الوطن، يتوجب علينا، نحن، ابناء المهنة الواحدة والهموم الواحدة المدركين تماما واقعها وما تعانيه اليوم، ان نعي اننا في أشد الحاجة الى ان نكون واحدا في المواجهة، فوحدتنا وتضامننا وادراكنا لعمق المسؤولية الملقاة على اكتافنا كلنا، ستجعلنا اقوى و اشد صلابة في مواجهة هذه الاحداث والتغلب عليها مسلحين بقدراتنا وقوانيننا وتقاليدنا وآدابنا والاعراف التي نشأنا على احترامها وصونها”.
كلام القوال جاء خلال صبحية أقامها المحامي كوستي عيسى على شرفها والمرشحين الى عضوية مجلس النقابة المحامون مروان ضاهر، محمود هرموش ومنير الحسيني، وذلك في مطعم البيادر – انفة.
وطلبت القوال دعم زملائها قائلة: “يشرفني ان اطلب دعمكم الى مركز نقيب المحامين في طرابلس حاملة لواء الحق والعدل. واعلن لكم ان الامن الاجتماعي والصحي للمحامي في سلم اولوياتي. وسأعمل جاهدة على تأمين كل ما يلزم لضمان تأمين صحي يحقق النتائج المرجوة منه.
إنّ العملَ النقابي على مختلف مستوياته، هو في الأساس خدمة ، نعم ، خدمة يجب ان يحملها من يتولاها بأمانة وبمحبة تصل به ، بحسب ما تربيت عليه، الى بذل كل القدرات في سبيل الاخرين بمحبة صافية بعيدا عن المصالح الفردية او المناطقية او السياسية.
ومن هذا المنطلق ،لا بدَّ من التأكيدِ انه من حقّ كل محامٍ ان يكون على بيّنة من ما يجري في النقابة وان تتمّ معاملته لشخصه ، كيف لا وهو الرسالة والغاية والهدف؟”.
وأضافت في كلمتها “في كل مرة ازور الكورة الخضراء التي لي فيها اهل واخوة واصدقاء ينتابني شعوران. الاول،الانتماء، نعم، الانتماء الى كورة العلم والثقافة والادب. والثاني هو الفخر الذي اشعر به لانني ابنة رجل خدم الكورة وابناءها لسنوات حين كان قائمقاماً ساهراً على شؤون اهلها وشجونهم.
لقد بات الهم المعيشي يسيطر على يومياتنا كمحامين ويؤثر سلباً على حسن سير عملنا، لا سيما مع توالي الاضرابات والاعتكافات، ولا اخفيكم سرا انني كنت اتمنى ان اقف امامكم الان لاعرض عليكم برامج مختلفة متطورة كنت في العام الماضي احملها في لقاءاتي تنقل النقابة الى نظام جديد يحاكي العصر اليوم كالتخصص مثلا وتفعيل شركات المحامين والعدالة والرقمية وغيرها الكثير الكثير ولكنني، ومع الاسف، عدت لأعرض افكارا تشبه البرامج الانقاذية التي تحتاجها النقابة ونحتاجها في هذه المرحلة الصعبة”.
من هنا، لن اكرّر الكلام المعتاد الذي بتنا جميعاً نعرفه حق معرفة، لكنني سأشدد على ضرورة ان نتحد للقيام بكلِّ ما يلزم خدمة لمصالحنا وصوناً لحقوقنا.
على ابواب المئوية الثانية لتأسيس نقابة المحامين في طرابلس، اؤكد لكم ان النقابة ستبقى حارسة الحريات والعين الساهرة على سيادة الحق والقانون والعدالة.
وسيبقى المحامون فرسان هذه الرسالة لخدمة الوطن والانسان.
في الختام، اتمنى التوفيق والنجاح لزملائي المرشحين مروان ضاهر، منيرالحسيني ومحمود هرموش. واتوجه بالشكر من الزميل كوستي عيسى على دعوته هذه، والشكر موصول لكم زميلاتي وزملائي على محبتكم ودعمكم”.
وكان اللقاء قد استهلّ بكلمة ترحيبية من صاحب الدعوة المحامي عيسى، تلته كلمات شددت على اهمية تفعيل دور النقابة وصون كرامة المحامي.
فاعتبر المرشح الى عضوية المجلس مروان ضاهر ان “مهنة المحاماة لاتت دون ادنى شك تواجه المتاعب والمطبات التي تنعكس بدورها على نقابتنا المفترض ان تكون الحصن الحصين للمحامي، واصبحنا اليوم بحاجة الى تكوين نظرة جديدة للمهنة تتناسب مع متطلبات العصر وتتجاوز المحنة التي نمرّ بها. واصبح بالتالي لزاماً علينا العمل على تطوير وتحديث النقابة حماية لمصالح المحامين لا سيما الأجيال القادمة منهم”.
بدوره، رأى محمود هرموش المرشح الى عضوية مجلس النقابة، اننا “نعيش سوياً وللأسف الشديد في أيام عجاف، فمهنتنا ليست على ما يرام واوجاعنا وهمومنا مشتركة، لذا علينا ان نتعاون جميعاً لتكون كرامة المحامي فوق كل اعتبار، ليكون امننا الصحي والاجتماعي أولى الاولويات، لنتعاون جميعاً لتكون نقابتنا موئلاً لافراده، وحصناً وملاذاً للتحديات التي تواجهنا، لنتعاون جميعاً ليشعر كل فرد بالطمأنينة على مستقبله ومستقبل مهنته”.