Beirut weather 20.77 ° C
تاريخ النشر December 2, 2018
A A A
متّهمة بالفجور.. فستان رانيا يوسف يقودها إلى المحاكمة!

تمثل الفنانة المصرية، رانيا يوسف، أمام القضاء الشهر المقبل بتهمة التحريض على الفسق والفجور بعد حضورها الحفل الختامي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ40، بإطلالة وصفت بـ”الجريئة”.
وظهرت الفنانة المصرية مرتدية ثوبا شفافا يكشف عن ساقيها، ما أثار حالة من الجدل والانتقادات الواسعة على شبكات التواصل الاجتماعي، لا تزال أصداؤها تتردد منذ الخميس الماضي.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة رانيا يوسف في 12 كانون الثاني بعد عدد من الشكاوى، التي رفعها عدد من المحامين ضد الممثلة متهمين إياها بارتكاب فعل علني فاضح والتحريض على الفسق والفجور وإغواء القصر ونشر الرذيلة بالمخالفة للأعراف والتقاليد والقوانين السائدة في المجتمع المصري.
وتواجه رانيا عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات حال إدانتها.
يأتي ذلك بعد أن أصدرت نقابة المهن التمثيلية المصرية، مساء الجمعة، بيانا تتوعد فيه بالتحقيق مع من تراه “تجاوز” في حق المجتمع.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن الفنانة رانيا يوسف، بأنها لم يتم استدعائها للتحقيق من جانب نقابة المهن التمثيلية على خلفية أزمة الفستان حتى الآن.
وأضافت أنه لم يتحدث إليها أحد من مسؤولي النقابة المصرية بخصوص هذا الأمر، واكتفت بالقول: “ارتديت فستانا بمهرجان سينمائي دولي مثلما يحدث في المهرجانات العالمية بالخارج”، رافضة التعليق على ما تعرضت له من انتقادات واسعة بهذا الشأن.
ولاحقاً، أصدرت رانيا يوسف بيانا في أول تعليق منها على فستانها، قالت فيه انه “من الممكن أن يكون خانني التقدير”، مشيرة إلى أنها “لم تكن تقصد الظهور بشكل يثير حفيظة وغضب الكثيرين ممن اعتبروا الفستان غير لائق”.
وأضافت: “لم أكن أتوقع كل ما حدث، وإن كنت أعلم لما ارتديت الفستان وهنا أكرر التأكيد على تمسكي بالقيم والأخلاق، التي تربينا عليها في المجتمع المصري التي كانت ولا تزال وستظل محل احترام”.
وبررت يوسف اختيارها للفستان بأن “آراء مصممي الأزياء ومتخصصي الموضة غالبا ما تؤثر على قرارات اختيار الملابس، وقد يكونوا وضعوا في الاعتبار أننا في مهرجان دولي”.