Beirut weather 24.1 ° C
تاريخ النشر May 14, 2018
A A A
منع الآذان وقرع الأجراس يوم نقل السفارة
الكاتب: الديار

لن ننساك فلسطين والقدس لنا، وألف شخص مثل الرئيس الاميركي ترامب لا يغيرون ذرة من تراب يا قدس، فأنت يا قدس لنا، ومهما تجبرت اسرائيل ومهما حصلت على دعم دولي فلن تستطيع السيطرة على ارضنا وحقوقنا وتشريد شعبنا.
70 عاما مرت على النكبة، 70 عاما على الجريمة والعالم منحاز الى المجرم ويحارب الضحية، يعطي كل الاسلحة الى المجرم العدو الاسرائيلي ويحاصر اي دولة عربية تقف في وجه المخطط الصهيوني – الاميركي – السعودي.
الإمارات والبحرين.. تطبيع مع إسرائيل بالسرعة القصوى
في لحظة فارقة من عمر القضية الفلسطينية، ووسط دعم غير محدود من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإسرائيل توجت بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، تمضي خطوات التطبيع بين كل من أبوظبي والمنامة وقبلهما الرياض مع إسرائيل حثيثا في مساراتها وأبعادها المختلفة.
وأفادت وسائل إعلام أميركية -وكالة أسوشيتد برس وصحيفة واشنطن بوست- أن سفيري الإمارات يوسف العتيبة والبحرين عبد الله بن راشد آل خليفة، التقيا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في مطعم راق بواشنطن في آذار الماضي.
وذكرت أسوشيتد برس أن العتيبة وآل خليفة اجتمعا بمطعم «كافي ميلانو» بحي جورج تاون بواشنطن مع المستشار الأميركي والمسؤول في وزارة الخارجية براين هوك وعدد من الصحفيين الأميركيين، ليحضر بعد ذلك نتنياهو وزوجته، و«تحصل أحاديث ودية وتعلو الضحكات».
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن العشاء بين الطرفين يسلط الضوء على أحد أسوأ الأسرار المحفوظة في العالم العربي، وهو «العلاقات الهادئة بين إسرائيل والإمارات وبعض من جيرانها العرب الذين يزداد اقترابهم من إسرائيل، رغم عدم اعترافهم رسميا بوجودها».
وتشير الصحيفة إلى أن هناك قضية جديدة مشتركة تجعل هؤلاء أكثر قربا من إسرائيل وهي الوقوف ضد إيران، مشيرة إلى أن اللقاء يلقي الضوء على «مدى علاقات التعاون الودي بين إسرائيل وبعض من دول الخليج العربي بقيادة السعودية، التي تقوم على وجهة نظر مفادها أن إيران تمثل الآن تهديدا للمنطقة أكثر من إسرائيل».
السياسة والرياضة والصفقات
وتشير تقارير نشرتها الصحف الأميركية والإسرائيلية إلى أن كلا من الإمارات والبحرين والسعودية تجاوزت مرحلة «التعارف» مع إسرائيل لتصل إلى توطيد العلاقات، والتنسيق حول ملفات ساخنة بالمنطقة، خصوصا الملف الفلسطيني في علاقة بما يسمى «صفقة القرن» أو «التهديد الإيراني».
وإضافة إلى لقاءات بين مسؤولي الدول الثلاث ومسؤولين سياسيين وأمنيين إسرائيليين ورجال دين جرت خلال الأشهر والسنوات الأخيرة في واشنطن وعواصم أوروبية، أشارت صحيفة هآرتس إلى عقد لقاءات في تل أبيب، ضمت شخصيات سعودية كبيرة لم تكشف عنها.
وإذا كانت السعودية قد فتحت باب التطبيع على مصراعيه من الجانب السياسي والإعلامي ضمن سياسة الانفتاح الجديدة التي يعتمدها ولي عهدها محمد بن سلمان، فإن الإمارات والبحرين كانتا الأكثر نشاطا في هذا السياق.
وبادر معلقون وكتاب سعوديون بالترحيب بالانفتاح على إسرائيل معتبرين أن تطبيع العلاقات مع تل أبيب يقوم على تحطيم الحاجز النفسي، وهي النظرية نفسها التي اعتمدها الرئيس المصري الراحل أنور السادات في ذهابه إلى القدس وإمضاء معاهدة السلام.
وهذا التوجه الجديد عبرت عنه نخبة إعلامية، بينها الباحث والإعلامي عبد الحميد الحكيم الذي هنأ في تغريدة له إسرائيل بمناسبة ما سماه «عيد الاستقلال»، قائلا إن «السياسات الإيرانية هي السياسات النازية نفسها التي استهدفت إبادة شعبكم».
من جهته، دعا الكاتب في صحيفة الرياض أحمد الجميعة في مقال له العرب إلى التطبيع مع إسرائيل وإعلان قرار السلام معها للتفرغ لإيران لأنها أخطر من إسرائيل على حد قوله.
سفارة أميركا للقدس.. استنفار إسرائيلي وغضب فلسطيني
بدأت إسرائيل وسط إجراءات أمنية مشددة احتفالاتها بالذكرى الـ51 لاحتلال القدس وإعلانها «عاصمتها الموحدة»، حيث نظم مساء أمس مهرجان رسمي في حضور الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خط التماس مع القدس الشرقية المحتلة.
وستصل هذه الاحتفالات ذروتها عصر اليوم بافتتاح السفارة الأميركية في القدس في حضور وفد أميركي رفيع المستوى يضم وزير الخزانة ونائب وزير الخارجية وصهر الرئيس الأميركي ومستشاره جاريد كوشنر وعشرات من أعضاء الكونغرس.