Beirut weather 21.32 ° C
تاريخ النشر April 3, 2017
A A A
خوف من الانهيار والعراق يتحسّب
الكاتب: النهار

واصلت أمس مئات العائلات الفرار من القرى الخاضعة لسيطرة داعش ومعها مواشيها وامتعتها ودراجاتها النارية ومركباتها. وتقول القوات المدعومة من الولايات المتحدة إن 7000 شخص على الأقل لجأوا إلى المناطق التي تسيطر عليها منذ بدء الحملة لاستعادة منطقة الطبقة.
وأصابت غارات الشهر الماضي، التي يعتقد ان الإئتلاف شنّها، مخبزاً وسوقاً محلياً في بلدة الطبقة مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين. كما تسببت غارة أخرى على مدرسة اتخذها نازحون ملاذاً لهم قرب الرقة بمقتل عشرات آخرين.
وتنفي “قوات سوريا الديموقراطية” استهداف المدنيين.
وقال داعش والحكومة السورية إن سد الطبقة معرض لخطر الانهيار بعد غارات شنّها الائتلاف.
ويقول مسؤولون سوريون إن ذلك سيؤدي إلى فيضانات كارثية يمكن أن تغرق مدناً وبلدات في وادي الفرات.
ونفت “قوات سوريا الديموقراطية” والإئتلاف أن يكون السد معرضا للخطر.
لكن سكانا قالوا إن محاولة القوات الأسبوع الماضي لخفض منسوب المياه خلف السد بشق قناة جانبية أسفرت عن غمر أراض زراعية في الكثير من القرى.
ونقلت وكالة “رويترز”، تقريراً صدر عن الامم المتحدة، جاء فيه أن منسوب المياه في بحيرة الأسد خلف السد ارتفع قرابة 10 أمتار، مما أدى إلى تسرب المياه.

العراق يتحسب لانهيار السد
العراق يستعد في بغداد، أعلن وزير الموارد المائية العراقي حسن الجنابي الاستعداد لاستيعاب الموجة الفيضانية المحتملة في حال انهيار سد الطبقة السوري. وقال في بيان بثته قناة “السومرية نيوز”: “لا يوجد تقويم خاص في شأن سد الطبقة والأمر متروك للأشقاء السوريين في شأن نفي أو تأكيد مخاطر انهياره نتيجة استمرار القتال مع الإرهابيين الذين يحتلون الموقع منذ سنوات، وتوقف المحطة الكهرومائية التي تحصن بها الإرهابيون”.
واوضح أن “العراق جاهز لاستيعاب وتسليك الموجة الفيضانية المحتملة في حال الانهيار… في حال انهيار السد فإن الموجة ستصل الى الحدود العراقية بعد أربعة أيام، وإلى سد حديثة في حدود خمسة أيام، وهي فترة كافية لأخذ احتياطات إضافية لتأمين سلامة المواطنين وسلامة سد حديثة” الأقرب الى الحدود السورية. ورأى أن “الأضرار في أعالي الفرات في (مدن) عنة وراوة والقائم قد تكون مادية فقط وليس في الأرواح”.