Beirut weather 31 ° C
تاريخ النشر August 20, 2026
A A A
مانشيت “اللواء”: عون يلتقي البابا اليوم.. و«تفاهم لبناني» حول السلاح إذا التزمت إسرائيل
الكاتب: اللواء

غليان في كل الشرق الأوسط، مع احتدام المواجهة الاقتصادية والمالية بين الولايات المتحدة وإيران، وتدخل اسرائيل على نحو سافر لمنع أية حركة في المنطقة، بذريعة واهية انها تهدّد «الأمن الاسرائيلي»!

 

وعلى خلفية هذه المعزوفة الممجوجة، تستمر قوات الاحتلال بقصف غزة، وتدمير منازل الجنوبيين وتجريف ارضهم، وشن الغارات بالمسيَّرات وبالقصف على منطقة علي الطاهر قبالة مدينة النبطية، في محاولة للسيطرة عليها..

 

وسط هذه الغيوم الاقليمية الداكنة، توجَّه الرئيس جوزاف عون الى روما لإجراء محادثات في الفاتيكان ومع المسؤولين الايطاليين وصفت «بالمهمة» في ظل التحضير الذي بدأته فرنسا والمملكة الاردنية الهاشمية لعقد مؤتمر دعم الجيش في باريس بعد منتصف ايلول المقبل.

 

ولا يتحرك الرئيس عون في فراغ، بل يحمل معه تفاهماً داخلياً على خطة استعادة جنوب الليطاني، ببسط سلطة الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية المعترف بها.

 

واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان المفاوضات بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية في شهر ايلول المقبل ما تزال قائمة ولم يصدر اي موقف مغاير، وقالت ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في خلال زيارته الى ايطاليا سيشرح لكل من الحبر الأعظم والمسؤولين الإيطاليين مسار هذا التفاوض وسيشكرهم على استضافة العاصمة لها.

 

وأكدت انه من دون شك سيؤكد أهمية اجراء الاتصالات اللازمة في موضوع التوصل الى وقف اطلاق النار بشكل نهائي وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي.

 

وشددت على ان رئيس الجمهورية سيواصل حراكه مع مختلف الدول بهدف دعم الموقف اللبناني الداعي الى وقف الحرب والألتزام بتنفيذ إتفاق الإطار.

 

وعبّر الرئيس بري عن هذا التفاهم بما اسماه «بضمانته» الشخصية اذا نجح الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالزام اسرائيل بإنهاء حربها ووقف النار والانسحاب الى الحدود الدولية في الجنوب.. مع ما يتضمن ذلك مستقبل سلاح حزب الله.

 

فرغت الساحة اللبنانية لحراك الوفود الغربية، بينما انشغل لبنان والاقليم بتطورات العدوان الاسرائيلي على مطار ادلب العسكري السوري، واتهام اسرائيل لسوريا بانها كانت تستقبل طائرات مسيرة تركية واقامة مركز تركي فيه، ما ادى الى توتر العلاقات اكثر بين الجانبين، واعلن الموفد الاميركي الى سوريا وتركيا توم براك انه لولا التدخل الاميركي لكانت نشبت مواجهة تركية – اسرائيلية. وهو امر لو حصل لن يكون لبنان بمنأى عنه لا سيما وان الطائرات التي شنت العدوان مرت من فوق الاجواء الشمالية اللبنانية. بينما التصعيد الاسرائيلي مستمر في الجنوب ولا تقدم حتى الآن على صعيد تنفيذ اتفاق الاطار، فيما افادت معلومات من واشنطن ان الادارة الاميركية اعطت هامشاً لإسرائيل لشن «عمليات عسكرية مدروسة» لكن من دون توسيعها الى حدود شن حرب واسعة او احتلال مناطق جديدة بينما تسعى واشنطن لتحديد مناطق تجريبية جديدة.

 

مؤتمر عن الجيش

 

وكان البارز داخليا قبل سفر الرئيس جوزاف عون امس الى روما والفاتيكان لبحث المفاوضات مع إسرائيل ومستقبل المناطق التجريبية واليونيفيل، تلقيه من القائم بالأعمال الفرنسي في لبنان برونو دا سيلفا رسالة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، تضمنت دعوة لمشاركة لبنان في اجتماع تحضيري يُعقد في باريس في ١٧ ايلول المقبل للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الامن الداخلي، بمشاركة وفود عسكرية وخبراء من دول عدة.

 

ويهدف المؤتمر الى دعم قدرات الجيش والقوى الامنية في تكريس السيادة في كل لبنان، ودعم احتكار الدولة اللبنانية للسلاح وانتشار هذه القوى حتى الحدود وكذلك دعم انخراط دول اوروبية واخرى في المنطقة في تكملة الجهود الاميركية.

 

سيحضر المؤتمر رؤساء الاركان من كل من الاردن وفرنسا والولايات المتحدة والسعودية وعدد من الدول الاخرى.

 

وحسب المعلومات ان المؤتمر يأتي استكمالاً للجهود الاميركية التي ادت للتوصل الى توقيع اتفاق الاطار بين لبنان واسرائيل.

 

ووصل الرئيس عون مساء امس إلى قاعدة تشامبينو العسكرية في ضاحية روما في زيارة إلى العاصمة الإيطالية يلتقي خلالها البابا لاوُن الرابع عشر، ورئيس الجمهورية الإيطالية سيرجو ماتاريلا ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني.

 

وكان في استقبال الرئيس عون مسؤول المراسم الديبلوماسية في وزارة الخارجية الإيطالية الوزير برونو باسكوينو ورئيس المراسم في دولة الفاتيكان المونسنيور خافيير فرنانديز كونزاليس وسفيرة لبنان في روما كارلا جزار وسفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فادي عساف واعضاء السفارتين لدى روما والفاتيكان .

 

ومن المقرر ان يستقبل البابا لاون الرابع عشر الرئيس عون في التاسعة والنصف قبل ظهر اليوم بتوقيت روما (العاشرة والنصف بتوقيت بيروت) ، كما يلتقي رئيس الجمهورية امين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.

 

وكان الرئيس عون قال أمام مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية برئاسة أسعد عيد: «أعدنا لبنان إلى خريطة العالم وسنواصل العمل لإعادة بناء الدولة بالتوازي مع العمل لإنهاء الوضع الراهن في الجنوب، والتحدي الأكبر هو إعادة الإعمار بعد انسحاب إسرائيل من البلدات والقرى المحتلة وانتشار الجيش حتى الحدود».

 

المجموعة الاميركية

 

وفي الحراك الدولي، واصل وفد مجموعة العمل الاميركية من اجل لبنان برئاسة السفير ادوارد غبريال جولاته على المسؤولين، فزار رئيس مجلس النواب، الأستاذ نبيه بري، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل عدوانها وتدميرها للقرى في الجنوب اللبناني.

 

الرئيس نبيه بري أكد للوفد ان ما يتعرض له الجنوب لا يُحتمل وربما يكون قد تجاوز ما حصل ويحصل في غزة من جرائم ومجازر بحق البشر والحجر والتراث وقتل للمدنيين في انتهاك لأبسط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.

 

وأشار رئيس المجلس النيابي للوفد إلى أن الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الوحيدة ورئيسها الرئيس دونالد ترامب الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب، حينها أضمن انتشارا فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة الحافظة للأمن والذي وحده يملك السلاح في تلك المنطقة وهي منطقة من حق أهلها العودة إليها وإعادة إعمارها وهم تواقون لرؤية الجيش اللبناني حافظا لأمنهم واستقرارهم.

 

وقال السفير غبريال قال بعد اللقاء : ناقشنا موضوعات متصلة بالإصلاح والوضع الأمني في لبنان والجنوب، وخاصة المفاوضات المباشرة واتفاقية الإطار.و لمسنا بأن الرئيس بري مهتم جدًا بتحقيق التقدم بشأن المناطق التجريبية وإنه يريد شخصيًا أن يرى المناطق التجريبية تنجح.

 

وردا على سؤال يتعلق بتلة علي طاهر وتسليمها للجيش اللبناني ؟

 

اجاب غابريال : إسرائيل يجب أن تكون واضحة حول قبولها أن يسيطر الجيش اللبناني على تلة علي الطاهر من أجل منع الدمار الشامل من قبل إسرائيل، ولكن يجب على إسرائيل أن تكون واضحة بشأن رغبتها في أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على هذه المنطقة.

 

واضاف : أهل الجنوب لا يريدون الحرب بل يريدون العودة الى منازلهم نعتقد أنه كان اجتماعاً جيداً للغاية، ورئيس مجلس النواب كان صريحاً للغاية، وسنحرص على نقل رؤيته ووجهة نظره إلى صناع السياسة الأمريكيين.

 

ورداً على سؤال حول ما يمكن ان تقوم به الولايات المتحدة من جهود لوقف الحرب والضغط على اسرائيل لوقف النار ؟ اجاب غابريال : الرئيس ترامب يعمل بجهد كبير لدفع الإسرائيليين لوقف الموت والدمار حتى أن الرئيس قال: «كفى كفى» للإسرائيليين، ونتوقع أنه سيستمر في العمل مع الإسرائيليين ليجعلهم يفهمون أنهم إذا أرادوا السلام، فهذه ليست الطريقة للقيام بذلك وأعتقد أن الولايات المتحدة ستضغط في هذا الاتجاه.

 

وزار الوفد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب. وقال غابريال:تركّز النقاش بشكل أساسي على أهمية نزع سلاح حزب الله، بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية، إضافة إلى ضرورة إعادة السكان إلى منازلهم بما يتيح لهم إستعادة نمط حياتهم من جديد.»

 

وردًا على سؤال أجاب غابريال «بالطبع، نحن ندعم بقوة فكرة المناطق التجريبية. وكما فهمنا من الدكتور جعجع، فإن نجاحها سيتطلب اهتماماً ومتابعة حثيثة من الولايات المتحدة، للتأكد من أن كلاً من لبنان وإسرائيل يحققان تقدماً في تنفيذ مضمون وأهداف الاتفاق الإطاري. إنطلاقاً من هنا، نغادر لبنان ونحن أكثر تفاؤلاً، وأكثر اطلاعاً على حقيقة الوضع الراهن.

 

الموفد الكندي

 

ايضا واصل وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي جولته على المسؤولين فزار الرئيس بري والرئيس نواف سلام، حيث جرى البحث في الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين لبنان وكندا. كما تناول اللقاء سبل دعم كندا لجهود الدولة في دفع مسار العودة والتعافي في الجنوب، في ظل محدودية الموارد المتاحة وحجم الاحتياجات المتزايدة، بما يعزز قدرة الدولة على تلبية احتياجات العائدين وترسيخ الاستقرار.

 

وفد اقتصادي إماراتي في بيروت

 

وفي اطار الدعم الاقتصادي العربي، أعلن رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية الوزير السابق محمد شقير أن «الهيئات الاقتصادية تستضيف وفداً اقتصادياً إماراتياً رفيع المستوى، برئاسة وزير التجارة الخارجية الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، يضم 67 من أبرز القيادات الاقتصادية وكبار رجال الأعمال، يومي 26 و27 آب الجاري، لبحث دعم لبنان في مساعيه الرامية إلى تعزيز صموده والانطلاق في مسيرة التعافي والنهوض الاقتصادي.

 

وحسب المعلومات، يضم لوفد نحو ٧٠ رجل أعمال، لتوقيع اتفاقات مع القطاع الخاص في لبنان، كما سيقترح الوفد تقديم وتطوير خدمات في المطار والمرافىء وعند المعابر الحدودية.

 

عودة الكهرباء

 

على الصعيد الخدماتي، أفادت مصادر في مؤسسة كهرباء لبنان لـ «المركزية» بأن التغذية الكهربائية عادت إلى ما كانت عليه، بعد الانتهاء من تفريغ حمولة الباخرة DELPHI في معمل الزهراني، فيما شارفت عملية تفريغ حمولتها في معمل دير عمار على الانتهاء، حيث عاد الإنتاج بعد ظهر امس إلى حدود 450 ميغاوات.

 

وأشارت المصادر إلى أن «المؤسسة تبذل جهوداً كبيرة لتأمين أكبر قدر ممكن من الاستقراربالتغذية الكهربائية، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المشتقات النفطية، مؤكدةً أن المؤسسة مستمرة في تأمين التغذية، بالقدر المستطاع للمواطنين والمؤسسات الخاصة، بالإضافة إلى تغذية على مدار الساعة للمرافق الأساسية والإدارات».

 

الوضع الجنوبي على تصعيد

 

في تطورات العدوان الاسرائيلي على الجنوب الجنوب، افيد عن استشهاد الشابين علي مرتضى حسن سعيد ( رامح – من بلدة القصيبة) وعلي عباس ريحان (من سكان بلدة عدشيت ) وجرح شابين اخرين، في انفجار تشريكة عبوات ناسفة وضعها العدو الاسرائيلي قرب الساتر الترابي بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية عندما تواجد الشبان الاربعة بآلية «توك توك «ودراجة نارية قربه خلال جولة لهم في المنطقة.

 

وعملت فرق الاسعاف من الدفاع المدني واسعاف كشافة الرسالة الاسلامية والهيئة الصحية الاسلامية على نقل جثماني الشهيدين والجريحين الى مستشفيات النبطية.

 

وأغار الطيران الإسرائيلي على منزل في حي الدير بالنبطية الفوقا ودمّره بالكامل.

 

ونفذ جيش الاحتلال الاسرائيلي فجراً، تفجيرا في بلدة حداثا وسلسلة تفجيرات عنيفة في محيط جبانة بلدة زوطر الشرقية.ونفذ تفجيرات ضخمة في بلدات حولا، بني حيان – قضاء مرجعيون. وكفرتبنيت و في محيط جبانة بلدة زوطر الشرقية. واعقب ذلك دوي 3 انفجارات تردد صداها بشكل عنيف في منطقة النبطية وناجمة عن تفجيرات في بلدة طلوسة.

 

كما استهدفت دبابة ميركافا بلدة الخيام ب4 قذائف.

 

وألقت مسيرة اسرائيلية قنبلة في بلدة المنصوري ما ادى الى اشتعال النيران في المنطقة التي سقطت فيها. و نفذت القوات الاسرائيلية عملية تمشيط بالاسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.

 

وكان أفيد عن توغل للقوات الإسرائيلية في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل، منطقة دوبيه، ترافق ذلك مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل، وتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة واندلاع حريق في المكان.وقد جرى كل ذلك امام قوات الطوارئ الدولية التي صادف مرورها في المكان، فيما قطعت القوات الاسرائيلية الطريق أمام موكب اليونيفل وأجبرته على التراجع.

 

وليلا، نفذت القوات الإسرائيلية علميات تفجير في بلدة المنصوري، وأطلقت عددًا من القذائف على بلدة مجدل زون والأودية المجاورة. كما ألقت ليلا، القنابل المضيئة فوق منطقتي صور وبنت جبيل، بالتزامن مع تحليق للطيران المسيّر فوق مجرى نهر الليطاني من القاسمية، صعودًا حتى جسر القعقية.

 

وعصراً، اقدم العدو على جرف منازل في مشاع المنصوري، واستهدفت دبابة ميركافا معادية بقذيفة مباشرة منزلًا في بلدة المنصوري، ما أدى إلى اندلاع النيران فيه واحتراقه.

 

وشن الطيران الإسرائيلي بعيد منتصف ليل الثلاثاء- الاربعاء سلسلة من الغارات على جنوب لبنان، حيث أفيد عن غارتين على الدبشة النبطية أحدثتا انفجارات قوية، كما شن غارة على دوحة كفررمان وأخرى على برعشيت.وأفيد عن غارة على القنطرة وأخرى على علي الطاهر وغارة على أطراف دير سريان.

 

وكشفت صور أقمار اصطناعية ومقاطع مصورة أن عمليات الهدم والتجريف الإسرائيلية في جنوب لبنان لم تتوقف مع انحسار المعارك، بل امتدت إلى أحياء وطرق ومنشآت مدنية وأراض زراعية، بما يعرقل عودة عشرات الآلاف من السكان.

 

وأظهر تحقيق بصري أجرته صحيفة «فايننشال تايمز» بالتعاون مع منظمة «لايتهاوس ريبورتس»، أن التدمير تجاوز استهداف مبان منفردة، واتسع تدريجيا من مراكز القرى إلى أطرافها، باستخدام التفجيرات المنظمة والجرافات والآليات الثقيلة.

 

وبحسب المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، تضررت أو دمرت نحو 85 ألف وحدة سكنية في الجنوب، ويرجح المجلس أن تكون الحصيلة الفعلية أكبر، لأن ما بين 20 و30 بالمئة من المباني لم تخضع للتقييم بسبب استمرار العمليات وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.

 

وليلاً، استمرت التفجيرات العنيفة في بلدة الخيام وبلدة زوطر الشرقية، كما شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية على بلدة المنصوري.