Beirut weather 27 ° C
تاريخ النشر August 14, 2026
A A A
طوني فرنجيه في لقاء “Diaspora 2026”: نريد دولة قويّة متماسكة وعادلة قادرة على حماية شعبها وصناعة مستقبل أجيالها
الكاتب: موقع المرده

 

1172700 1172700 1172700 1172700 1172700 1172700 1172700 1172700 1172700 1172700 1172700 1172700
<
>

أكّد النائب طوني فرنجيه أن “لبنان كان وما زال بلد التنوّع وتنوّعنا هو غنى ومصدر قوّتنا وهو جزء لا يتجزّأ من هويّتنا.

ومن هنا، من إهدن وعلى مشارف الوادي المقدّس نؤكّد أن جذورنا واحدة وهكذا سيكون طبعاً مستقبلنا”.

كلام فرنجيه جاء في خلال لقاء ” Diaspora Sunset Reception 2026″ الذي حضره عدد من النواب، سفراء الدول في لبنان، رؤساء البعثات الدبلوماسية، رجال الأعمال بالإضافة إلى عدد من المنتشرين.

 

كما شارك في اللّقاء عدد من الشركات والمؤسسات والجمعيات:

 

، SouqScan ، Multi lane، K-Square، Tideline Capital

، بذورنا جذورنا، أراضينا، دُنيانا، Creaite Studios، Quantum Vitae

، الجمعية الرسمية لمنتجي النبيذ في لبنانScene

، Chateau Ksara، Chateau St. Thomas، Riachi winery and distillery

. les caves DedenDomaine St. GabrielDomaine des TourellesIxsir

 

. LEBANESE FRANCHISE ASSOCIATION (LFA)​El Mir Craft Beer

 

وهذه المشاركة، شكّلت فرصة للتواصل وفتح أفق التعاون بين الشركات والمؤسسات والجمعيات من جهة والمنتشرين والشباب اللبناني من جهة ثانية.

وقال النائب فرنجيه: السؤال اليوم هو كيف نحبّ أن نرى لبنان جميعاً بعد 5 سنوات.

وفي الإجابة على هذا التساؤل سنكتشف أن كلّ ما يفرّقنا يكمن بأمور آنية، في وقتِ أن ما يجمعنا هو أكبر بكثير.

فجميعنا نريد الإستقرار والسلام والإزدهار.

ونريد دولة قويّة، متماسكة، عادلة، قادرة على حماية شعبها وصناعة مستقبل أجيالها”.

وأضاف “ثروة لبنان الحقيقية ليست فقط في طبيعتنا الجميلة الممتدة في كل مناطق لبنان، إنما في كل مواطن لبناني، من رجال الأعمال الى المستثمرين والدبلوماسيين والشباب وغيرهم.

ثروة لبنان هي العلاقات والجسور التي نبنيها بين كل القطاعات في الخارج والداخل.

وهدفنا هو بناء وتمتين الجسور بين المقيمين والمنتشرين، وفي صفوف المنتشرين بين بعضهم البعض كما صفوف المقيمين بين بعضهم البعض أيضا”.

وتابع: “لبنان هو كل مستشفى وكل جامعة وكل معمل وكل شركة وكل مطعم وكل مشروع في الداخل والخارج.

لبنان هو الإنسان الذي أدرك كيف يدخل إلى أسواق جديدة ويتعلّم لغات جديدة، فَبَنى عائلة ومجتمعاً لبنانياً وساهم في نهضة وبناء الدول التي استضافته”.

ورأى فرنجيه أن “لبنان ليس لبنانياً مقيماً وآخر مغترباً، العالمان ليسا منفصلين. لبنان هو واحد وفيه المنتشر والمقيم”.

وأشار إلى أن “اللبنانيين المنتشرين في كل اصقاع العالم مرتبطون بلبنان وببعضهم البعض ليس فقط على اساس العاطفة رغم أهميتها، بل أيضا على أساس الفرص والمصالح المشتركة”.

وختم: لبنان العابر للحدود، ليس فقط أرضاً، بل هو الإنسان والجماعة والأهل”.