Beirut weather 27 ° C
تاريخ النشر July 11, 2026
A A A
جمعية «أزل» تجمع بين كرز إهدن والتراث والفن
الكاتب: دميا فنيانوس - موقع المرده
1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328 1168328
<
>

بحدث فريد من نوعه وفي إهدن بلدة السحر والجمال والتاريخ والتراث، انطلق أول مهرجان لجمعية “أزل” “كرز إهدن” في ساحة “الكبرى” ودرجها الأثري وفي فندق “كرز إهدن”، وحضر المهرجان مؤسس الجمعية الوزير السابق المهندس زياد المكاري، رئيس الجمعية المحامي تيودور المكاري، النائب البطريركي على نيابتي إهدن والجبة المطران جوزاف نفاع، رئيس بلدية زغرتا – إهدن المهندس بيارو زخيا الدويهي، الخورأسقف اسطفان فرنجيه، إضافة إلى رؤساء عدد من الجمعيات والهيئات المحلية والزوار الذين شاركوا في المهرجان من مختلف المناطق اللبنانية.

يمتد المهرجان على ثلاثة أيام، حتى مساء يوم غد الأحد، موزعاً بين ثلاثة مواقع تراثية بارزة: سطح وباحة مبنى “الكبرى” الأثري، والدرج التاريخي الذي يصل المبنى بساحة الميدان، إلى جانب فندق “كرز إهدن”، أحد أقدم الأبنية التراثية في البلدة، وفندق زخيا.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان بهدف إحياء المعالم التراثية في إهدن وتسليط الضوء على الحرف التقليدية والمهارات وإبداعات أبناء المنطقة، مع منح المواهب الشابة مساحة لعرض أعمالهم أمام الزوار.

وتخلل الافتتاح عروضًا ومحطات فنية وحرفية وفلكلورية تقدّمتها فرقة الدبكة الهدنانية، كما أزيحت الستار عن أيقونة للطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي الاهدني، من تنفيذ الفنانة لميا الدويهي.

وقدمت الإعلامية زينة باسيل شمعون فقرة تكريم شخصيات أسهمت في الحفاظ على التراث الثقافي والفني، وهم الرسام سايد القرطباني، والفنان سايد أبو محرز، وقائد فرقة الدبكة الهدنانية سمعان يمين (أبو ربيع)، ويوسف بو ضاهر، الذي يواصل ممارسة حرفة القصب وقُدمت لهم دروعًا تقديرية تكريماً لعطائهم.

من جهتها، أكدت رئيسة مهرجان كرز إهدن مابيل نخلة الرهبان أن المهرجان ينطلق من الإيمان بأن الحفاظ على الجذور هو أساس بناء المستقبل، مشيرة إلى أن المبادرة تجسد رؤية جمعية “أزل” في ربط الإنسان بأرضه وتراثه، وتحويل الاحتفال بالكرز إلى مناسبة ثقافية وفنية تعزز الهوية المحلية.

“كرز إهدن” أكثر من مهرجان بل رسالة تؤكد الحفاظ على التراث والتقاليد وأن إهدن تجمع بين جمالها الطبيعي والإرث الذي تختزنه وتتوارثه الأجيال.