Beirut weather 24.1 ° C
تاريخ النشر June 12, 2026
A A A
ماذا تعني ذكرى ١٣ حزيران لرؤساء بلديات وجمعيات أهلية؟
الكاتب: موقع المرده

١٣ حزيران ذكرى راسخة في وجداننا رسوخ ايماننا بلبنان الحر الموحد الذي دفعنا غالياً ثمن وحدته وتعايشه وتنوعه.
في هذه الذكرى الاليمة ماذا يقول رؤساء بلديات وجمعيات؟.
رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا المهندس بسام هيكل قال:
“في هذه الذكرى، نقف بإحترام أمام أرواح الشهداء الذين سقطوا في واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ منطقتنا ولبنان.
نستذكرهم بكل وفاء، ونستذكر معهم عائلاتهم التي حملت وجع الفقد بصبر وإيمان، وحولت الألم إلى قوة تمسك بالأرض والكرامة والانتماء.
لقد علمتنا السنوات أن الدم اللبناني يجب أن يكون جسراً للوحدة لا سبباً للانقسام، وأن المصالحة الحقيقية لا تعني نسيان التضحيات، بل احترامها واستخلاص العبر منها.
إن اتحاد بلديات قضاء زغرتا، وهو يعمل من أجل التنمية والإنماء وخدمة الإنسان، يرى في هذه الذكرى دعوة متجددة للتمسك بأرضنا وقضائنا ووطننا، والعمل من أجل مستقبل يليق بأبنائنا، مستقبل قائم على المؤسسات والقانون والفرص المتساوية، لا على الصراعات والانقسامات.
رحم الله شهداء الثالث عشر من حزيران، ورحم جميع شهداء لبنان، وحفظ قضاء زغرتا وكل لبنان”.

بدوره قال رئيس بلدية زغرتا – اهدن المهندس بيارو زخيا الدويهي :
“في كل ١٣ حزيران يتجدد الحزن وذكريات هذا اليوم المشؤوم في تاريخ المآسي اللبنانية ونستعيد صور قافلة الشهداء الذين سقطوا ليرتفع لبنان الواحد الموحد .
رحم الله النائب والوزير الشهيد طوني فرنجيه وزوجته فيرا وطفلتهما جيهان وجميع شهداء ١٣ حزيران الذي مهما تعاقبت السنوات يبقى تاريخاً محفوراً في ذاكرة الاجيال وكل الوطن” .
من جهته رئيس بلدية عرجس الرئيس السابق لاتحاد بلديات قضاء زغرتا السيد زعني خير قال:
“١٣ حزيران ذكرى أليمة،
قسّمت المسيحيين وخلقت كره وبغض داخل ابناء الطائفة الواحدة، وكان لها التاثير السلبي على امتداد الوطن.
ان المسامحة فعل ايمان وهذا الايمان جسده رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه بإعلانه المسامحة ولكن سيبقى ما حصل من مجزرة من افظع المجازر من ٤٨ سنة محفوراً بقلوب ألاجيال السابقة واللاحقة.
رحم الله شهداء ١٣ حزيران الذين افتدوا بدمائهم لبنان”.

بدوره قال رئيس بلدية مجدليا المهندس اتيان ليشع:
“في ١٣ حزيران، لا نعود إلى الذاكرة لنفتح جراحًا، بل لنستخلص منها ما يليق بلبنان: أن يبقى الموقف أنبل من الخصومة، وأن تكون المسامحة أرقى من ردّ الفعل، وأن يُقاس الإنسان بما حفظه من كرامة لا بما امتلكه من قوّة.
في زمن التحديات الكبرى، يحتاج لبنان إلى لغة تجمع ولا تكسر، وإلى نفوس تعرف متى تتمسّك بالموقف ومتى تترفّع عن الماضي. فالعفو، حين يصدر عن قدرة، يصبح فعل كِبَر ومسؤولية، ورسالة بأن الوطن لا يُحمى بالانقسام بل بالوعي والتلاقي.
قال الرب يسوع: «طوبى لصانعي السلام، فإنهم أبناء الله يُدعون».
الرحمة لشهدائنا جميعًا، ولتبقَ المسامحة مساحةً تحفظ الكرامة، وتصون الذاكرة، وتفتح بابًا أوسع للبنان”.

ايضاً قال رئيس بلدية كفردلاقوس الدكتور جيلبير نكد:
“في ذكرى إهدن الأليمة، لا نعود إلى الجرح لنفتح نزيفه، بل لنستعيد الدرس ونردّد مع رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه: “عفا الله عما مضى”.
نستحضر شهداءنا اليوم وفاءً لا انتقاماً، ونحوّل الوجع جسراً يربط بين أبناء الوطن لا سوراً يفصلهم.
لأن دماء الأبرياء أمانة في أعناقنا، ولا خلاص للبنان إلا بلبناننا الواحد.
فليكن هذا اليوم عهداً جديداً على ألا تتكرر المآسي، وأن يبقى وطني دائماً على حق”.

اما رئيس بلدية بنشعي السيد جوزيف رعيش فقد قال:
“١٣ حزيران ذكرى اليمة في تاريخ الوطن، ذكرى لا يمكن نسيانها، ارادوا اسكات الكلمة الحرة الجريئة التي تحمي الوطنية وتحافظ عليها وذلك بهدف مصالح شخصية.
١٣ حزيران ذكرى يجب ان نأخذ منها عبرة بان الاوطان لا تبنى بالغاء شركائنا في الوطنية.
رحم الله شهداء ١٣ حزيران الابطال”.
من جهته اوضح رئيس نادي روتاري زغرتا الزاوية جود صوطو :
“يأتي الثالث عشر من حزيران السنة ليعيد عقارب الساعة الى ذاك الفجر من عام ١٩٧٨ .
اليوم المفجع والموجع الذي ترك جرحاً كبيراً في صفحة أحداث لبنان، وذكريات لا تمحى في وجدان الناس .
مجزرة اهدن بصور الشهداء، من النائب الشهيد طوني فرنجيه وزوجته فيرا قرداحي والطفلة البريئة جيهان وكل الابطال والبطلات، استشهدوا لتبقى إهدن شامخة ومكللة بالعنفوان الى الابد”.