Beirut weather 13.54 ° C
تاريخ النشر April 20, 2026
A A A
لجنة الأسير سكاف: العدوان المستمر على البلدات الجنوبية الحدودية يتطلب تحركاً رسمياً و شعبياً

اعتبرت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف، في بيان، أن “استمرار أعمال التفجير اليومية بحق المنازل اضافةً الى جرف الأراضي الزراعية التي يُنفذها جيش العدو الصهيوني في القرى الجنوبية الحدودية مع فلسطين المحتلة لتغيير معالمها كلياً انما يُشكل عدواناً غاشماً على كافة اللبنانيين دون استثناء”.

 

و سألت اللجنة عن “سبب الصمت الرسمي اللبناني التام تجاه ما يحصل، و خصوصاً غياب أي موقف أو تحرك لوزير خارجية لبنان الذي يُمثل الموقف اللبناني في المحافل الدولية، لكنه على ما يبدو لا زال يعتبر نفسه ممثلاً للجهة السياسية التي عملت على ادخاله الى الحكومة و لا يعمل كونه وزيراً لخارجية كل لبنان، وهنا نُذكر بضرورة أن يكون هناك موقف عالي السقف من قبل السلطة السياسية اللبنانية أمام مجلس الأمن الدولي و أن يتم الطلب لعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية و استخدام كل ما يلزم لوضع حد لهذه الجريمة الكبرى التي يتعرض لها لبنان من قبل جيش العدو”.

 

واكدت أن “هذا العدوان بتطلب تحركاً رسمياً و شعبياً للضغط على المجتمع الدولي حتى تعلم جميع شعوب العالم أن تمسكنا بالدفاع عن أرضنا من خلال السلاح هو الخيار الوحيد أمامنا، لأن ما يريد تنفيذه العدو اليوم على الأرض الجنوبية في ظل الهدنة التي التزم بها الجانب اللبناني، حيث لم يستطيع جيش العدو الدخول الى هذه البلدات في ظل الصمود الأسطوري للمقاومين الأبطال، الذين كبدوه الخسائر الفادحة رغم امتلاكه أقوى أنواع الأسلحة في العالم”.

 

===========

 

و ختمت اللجنة بالدعوة الى “ضرورة تشكيل جبهة وطنية واسعة من كافة القوى على الساحة اللبنانية، لمواكبة تطورات العدوان على وطننا والتصدي لكل محاولات الحاق لبنان بالمشروع الصهيو- أميركي من خلال التنازلات التي تقدمها السلطة أمام الضغط الأميركي الذي يسعى لحصول فتنة داخلية، من خلال الشروع بالتفاوض المباشر مع كيان العدو الذي قتل الاف المدنيين اللبنانيين بينهم الأطفال والنساء منذ أيام قليلة ودمر المساجد و الكنائس، حيث من الواجب اليوم الوقوف اجلالاً و اكباراً أمام هذه الدماء البريئة التي شاهدها كل العالم على الشاشات، كما ان رفضنا لخيار التفاوض و الانبطاح هو للحفاظ على التضحيات الكبيرة التي قدمها آلاف الشهداء و الجرحى الذين دافعوا عن عزتنا و كرامتنا.