Beirut weather 11.32 ° C
تاريخ النشر March 21, 2026
A A A
مقدمات نشرات الاخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 21 آذار 2026

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

 

لا وجود على شاشات المراصد المحلية والإقليمية والدولية لأي إشارة إلى لجم العدوان الإسرائيلي المفتوحة جولته الحالية على لبنان منذ الثاني من آذار الجاري. أكثر من ذلك تباهى جيش الإحتلال بإعلانه أنه هاجم في هذه الجولة نحو ألفي هدف في لبنان حتى الآن ملوّحاً بالإستمرار في تنفيذ المزيد.

كما هدد بتوسيع العملية البرية في الجنوب خلال الأيام المقبلة. لكن هذه العملية لن تكون نزهة فالمقاومة تقف بالمرصاد للقوات الغازية على غرار ما يحصل في الخيام حيث خاض المقاومون إشتباكات عنيفة مباشرة مع هذه القوات التي استخدمت الطيران الحربي والقصف المدفعي لتغطية محاولة تقدمها في المدينة.

 

الأمر نفسه انسحب على الناقورة حيث تصدّى المقاومون لقوات إسرائيلية حاولت مراراً التقدم نحو عمق البلدة. وتحدثت وسائل الإعلام العبرية عن كمين نصبه المقاومون داخل الأراضي اللبنانية لقوة من لواء ناحال فوقعت فيه من دون إعطاء تفاصيل في ظل فرض جيش الإحتلال رقابة عسكرية صارمة لكن المصادر العبرية نفسها وصفت ما حصل بأنه حدث أمني صعب.

 

بالإنتقال إلى الحدث الإيراني فإن الحرب الأميركية – الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية دخلت أسبوعها الثالث وسط تصريحات للرئيس دونالد ترامب تنطوي على المزيد من التناقضات في الكثير من الأحيان. وفي آخر هذه التصريحات قال الرئيس الأميركي إننا نقترب كثيراً من تحقيق أهدافنا وندرس تقليص جهودنا العسكرية في الشرق الأوسط لكنه أكد أنه لا يريد وقفاً للنار رغم قوله إن الولايات المتحدة يمكنها إنهاء عمليتها ضد إيران الآن. واللافت في كلام ترامب تراجعه عن هدف تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية.

 

في غضون ذلك يحاول الرئيس الأميركي أن يتخذ جزيرة خرج الإيرانية النفطية ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية. وضمن هذا السياق اندرجت حملة ترامب على حلفائه في دول حلف شمال الأطلسي لعدم رغبتهم في المشاركة بالحرب وبعملية فتح المضيق الإستراتيجي  واصفاً إياهم بالجبناء وبأن الناتو من دون الولايات المتحدة هو مجرد قوة جوفاء. وإذا كان ترامب لا يريد وقفاً للنار في هذه المرحلة فإن الموقف الإيراني عكسه وزير الخارجية عباس عراقجي بربطه إنهاء المواجهة بتحقيق حل دائم وشامل مع ضرورة تقديم ضمانات دولية إلى الجمهورية الإسلامية لعدم تكرار العدوان عليها.

 

ومن وقائع العدوان التي سجلت اليوم غارات على منشأة نطنز نفى العدو الإسرائيلي أن يكون قد نفذها وألقى تبعاتها على واشنطن. ومن الوقائع الميدانية البارزة أيضاً إطلاق إيران صاروخين بالستيين على القاعدة العسكرية الأميركية – البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.

وتبعد هذه القاعدة حوالي أربعة آلاف كيلومتر عن إيران.

 

*************

 

مقدمة تلفزيون “أل بي سي”

 

اليوم استقرت التطورات، عسكريا وديبلوماسيا، عند النقاط التالية: ديبلوماسيا، إسرائيل ترفض وقف النار كشرط للبدء بالتفاوض. لبنان يرفض التفاوض في ظل استمرار الحرب. وبين تبادل الشروط، المفاوضات عالقة، وليس في الأفق ما يشير إلى انها قريبة، ويُعتقد أن السبب الحقيقي لعدم إبصار المفاوضات النور، أن الجانب الإسرائيلي يريد الأنتهاء من سلاح حزب الله قبل الدخول في أي مفاوضات، فيما حزب الله يربط موقفه من التطورات في إيران. وبين الشروط والشروط المضادة، تتوغل إسرائيل ميدانيًا وتثبت نقاطًا في مواقع استراتيجية ولا يُعتبر هذا التوغل اجتياحًا بريًا لأن لا فرق عسكرية في الداخل اللبناني، بل مجموعات يقتضيها التوغل.

 

هذا عن لبنان، ماذا عن إيران؟ حرب مضيق هرمز وحرب تأمين إمدادت النفط، والحربان مترابطتان، إيران تمسك بأعناق المضيق، والولايات المتحدة الأميركية تحاول الإيحاء بأن مشكلة النقص في المحروقات لدى غيرها من الدول وليست لديها. إيران تحاول أن تجعل أزمة مضيق هرمز طويلة وتضيف اليها أزمة سائر المضائق. وكالة تسنيم الإيرانية نقلت عن مصدر عسكري إيراني لم تسمه انعدام الأمن في مضائق أخرى بما فيها باب المندب والبحر الأحمر، وأنها من بين الخيارات المتاحة لمحور المقاومة.

 

المعطى الجديد أن الدول التي تعلن استعدادها للانضمام إلى التحالف لمعالجة أزمة مضيق هرمز، يزداد عددها.

 

***************

 

مقدمة تلفزيون “المنار”

 

ما احتاجَ اللبنانيونَ ليُثبِتوا العيدَ إلى هلالٍ في السماءِ، بل أقاموهُ برؤيةِ أقمارٍ ثابتةٍ على أرضِ الجنوبِ، تبشِّرُ أهلَ الصبرِ بأسعدِ الأعيادِ، من الناقورةِ الى الخيامِ وكلِّ أخواتِهما..

 

وما انتظرتْ أجملُ الأمهاتِ وردةً في عيدِها ولم تذرفْ دمعةً على وليدِها، بل رفعتْ يديها كبندقيةِ أبنائِها إلى أعالي السماءِ، سائلةً اللهَ العزيزَ القديرَ أن يحميَ الوطنَ وبنيهِ وأن ينصرَ رجالَهُ ومجاهديه وأن يخيِّبَ أعداءَهُ وخاذليه..

 

في وطنِنا أجملُ الأمهاتِ وأصلبُ الآباءِ وأوفى الأبناءِ وأصبرُ الزوجاتِ.. في وطنِنا لا نُهدى عيدًا أو نُوهَبُ نصرًا بل نصنعُهما بجزيلِ العطاءِ وفيضِ الدماءِ.. وهكذا يفعلُ الجنوبيونَ والبقاعيونَ وأهلُ الضاحيةِ وبيروتُ وكلُّ المقاومينَ من أهلِ الوطنِ الجريحِ، الذين استلَّوا أبناءَهُم ليردَّوا أعداءَهُم، فكانوا كالصخرِ المزروعِ بين الترابِ، والشجرِ الممشوقِ فوقَ الرياحِ، يُذيقونَ المحتلَّ مرارةَ حقدِهِ، ويعصفونَ بجنودِهِ بكلِّ عزمٍ، صواريخُهم تلاحقُ دباباتِهِ التي تحاولُ التقدمَ في أزقةِ قرىً ظنَّ أنه قد جعلَ أرضَها محروقةً على مدى أشهرٍ من العدوانِ وصمتِ النيامِ، فإذا بصرخاتِ المقاومينَ تهزُّ خططَه وسيناريوهاتهِ العسكرية في الخيامِ، والتحامُهم مع جنودِهِ يشتتُ شملَهم ويضيّعُ أهدافَهم في الناقورةِ وعلما الشعبِ وكفركلا والطيبة وعيترون وغيرها من جبهاتِ الاشتباكِ المباشرِ.

 

أما صواريخُ المقاومينَ فما هدأتْ وهي تنفذُ وعيدَها بمستوطناتِ الشمالِ، وبالقواعدِ العسكريةِ والاستراتيجيةِ ومقراتِ جيشِ العدوِّ القياديةِ، كما في صفدَ اليومَ وطبريا و”تجمعِ غولاني” و”روشِ بينا” والعديدِ من الأهدافِ..

 

ولم ولن يغيّرَ في واقعِ الحالِ وضعُ القرى والبلداتِ الجنوبيةِ والبقاعيةِ والضاحيةِ الجنوبيةِ تحت مهدافِ الصواريخِ والطائراتِ الأميركيةِ الصهيونية التي تدمّرُ وترتكبُ المجازرَ للضغطِ على أهلِ المقاومةِ، الذين يؤكدون أنهم صامدونَ رغم الدمارِ العظيمِ، وفي يدِهم وقلبِهم غصنُ الوفاءِ النضيرُ..

 

ولمن ينظرونَ إلى سماءِ المنطقةِ يرونَ هلالَ نصرٍ أكيدٍ، بشائرُهُ الصواريخُ الإيرانيةُ التي لا تزال تلاحقُ القواعدَ والمصالحَ الأميركيةَ والصهيونيةَ وتصيبها – كما في ديمونا قبل قليل – رغم كلِّ كذبٍ وادعاءاتِ بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب،.ويرونها بطائراتِ العدو الحربية التي تصيبها الدفاعات الجوية الايرانية، وجديدها f-16 اسرائيلية اليوم. بشائرُ يرونها في مضيقِ هرمزَ، وفي إقرارِ الأميركيِّ أنه مضطرٌّ لرفعِ العقوباتِ عن بواخرِ نفطٍ إيرانيةٍ ليطفئَ بها التهابَ أسعارِ الطاقةِ في العالمِ. فكم سيطيقُ هذا العالمُ فعلَ هذين الأحمقين؟ وكم سيصمدُ أمامَ التداعياتِ؟

 

***************

 

مقدمة تلفزيون “أو تي في”

 

من يتابع تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب، يستنتج أن ايران هُزِمَت وأن قرار وقف العمليات العسكرية مسألة وقت فقط.

 

ومن يرصد مواقف المسؤولين الايرانيين، يستخلص أن انتصار الجمهورية الإسلامية محسوم، وأنها في موقع من يفرض الشروط ولا يخضع لها.

 

هكذا تبدو الصورة بعد أكثر من عشرين يوماً على الحرب، فيما التصعيد يكبُر، ودائرة الاستهداف تتسع، والمعطيات السياسية لا تشير إلى أي خرق قريب، يوقف آلة القتل، ويعيد فتح قنوات الحوار.

 

اما في لبنان، فالوضع من سيء إلى اسوأ، في ضوء تمادي اسرائيل في عدوانها، وتمسك حزب الله بارتباطه الكامل بإيران، فيما السلطة السياسية كرست نفسها الحلقة الاضعف على الساحة اللبنانية، بفعل الاخطاء التي راكمتها على مدى خمسة عشر شهراً، بين وعود للخارج بنزع سلاح حزب الله، ووعود لحزب الله بوضع السلاح في اطار استراتيجية للأمن الوطني، وهما أمران لم يتحققا بطبيعة الحال.

 

وفي انتظار بصيص أمل، تتفاقم أزمة النزوح الداخلي، التي تضاف الى مأساة النزوح السوري، فضلاً عن الاوضاع الاقتصادية والمالية المعروفة، التي عرَّت طبقة سياسية شبه كاملة، عملت عشية الحرب على التمديد لنفسها عامين، من دون ان يرف لها جفن.

 

**************

 

مقدمة تلفزيون “أم تي في”

 

من لبنان الى ايران: خط النار يتمدد. في الجنوب الاشتباكات في كل القطاعات وعلى كل المحاور. ووفق المعلومات فان القوات الاسرائيلية تحقق تقدماً متدرجاً في عدد من النقاط الجنوبية معتمدة سياسة الارض المحروقة. وقد عززت سيطرتها العملانية على الارض في الناقورة والطيبة وصولا الى الخيام ، ما يجعل وضع حزب الله حرجاً جنوب الليطاني. في الضاحية الجنوبية لبيروت الغارات عادت بعد توقف استمر اكثر من يومين، ما اثبت عدم دقة المعلومات التي راجت عن اتفاق لتحييد الضاحية حتى نهاية عطلة عيد الفطر. في هذه الاجواء الملبدة طلع علينا نائب رئيس الحكومة طارق متري، كعادته، بتصريح غريب عجيب. اذ تساءل من يستطيع معالجة مسألة سلاح حزب الله في ثلاثة ايام؟ وقد نسي متري او تناسى ان الحكومة التي يتولى نيابة رئاستها نالت الثقة منذ ثلاثة عشر شهرا، اي ان حصر السلاح لم يُطلب منها في ثلاثة ايام! والمضحك ان كلام متري تزامن مع تقرير لوكالة رويترز كشف ان حزب الله، وبدلاً من ان يسلم سلاحه في الثلاثة عشر شهرا المنصرمة، أعاد بناء قيادته العسكرية بفضل مئة ضابط ايراني ارسلهم الحرس الثوري الى لبنان بعد مقتل حسن نصر الله. فهل رأيت يا حضرة الدكتور متري ميليشيا تسلم سلاحها بالتزامن مع اعادة بناء قيادتها العسكرية؟ بل هل كنت تعرف، أصلا، ان الحزب يعيد بناء قدراته العسكرية فيما يدعي انه يسلم سلاحه جنوب الليطاني؟ اذا كنت تدري فالمصيبة كبيرة، اما اذا كنت لا تدري فالمصيبة اعظم! في ايران الضربات الاميركية والاسرائيلية على مواقع عسكرية ونووية مستمرة، فيما استهدفت طهران قاعدة دييغو غارسيا بصاروخين بالستيين وفق وكالة الانباء الايرانية، وهو امر يشكل تطورا في الحرب الدائرة. اذ للمرة الاولى تستخدم ايران صواريخ لضرب مصالح اميركية خارج الشرق الاوسط، ما يؤشر الى ان المعركة في الخليج قد تأخذ ابعادا اكبر واخطر!

 

**************

 

مقدمة تلفزيون “الجديد”

 

باستثناء المنخفضِ الجوي الذي يتعرضُ له لبنان فإنَّ المحركاتِ السياسيةَ توقفت عن العمل عند حدودِ “الأفكار” الفرنسية . والأفكارُ التي حلَّقَت بين بيروتَ وتل أبيب تعرَّضَت أجنحتُها لإطلاقِ نارٍ إسرائيلي معَ تفعيلِ “القِبة الحديدية” الأميركية لحماية موقفِ تل أبيب بالتفاوضِ تحت النار لكنْ وبحسب مصادرَ دبلوماسيةٍ للجديد فإنَّ فرنسا لم تستسلم وإنها “تصبُّ” الأرضيةَ بالموادِّ الأولية بانتظار الزمنِ المناسِب  في مقابل السقفِ العالي المزدوَج لكِلا الطرفين حزبِ الله وإسرائيل وإن اصطدمَ حَراكُها بالمواقفِ الصَّلبة إلا أنها ماضيةٌ في مسعاها لإنزال الطرفين عن الشجرة وبحسبِ المصادرِ فقد أَبلغ رأسُ دبلوماسيتِها تل أبيب بأنَّ التوغلَ البَرّي في لبنان خطأٌ استراتيجي مثلما اعتبر أنَّ ما فَعَله حزبُ الله خطأٌ تاريخي. وعلى “حِياكة” هذه الصورة استقرَّ المشهدُ العام عند الحرب على إيران والضغطِ على لبنان وبالاستناد الى ما نقَلته هيئةُ البث عن رئيسِ الأركان الإسرائيلي فإنَّ مواصلةَ ضربِ النظام الإيراني ستؤدي إلى سقوطِ حزبِ الله ومن هنا ضَرَب وزيرُ الحرب يسرائيل كاتس موعِداً معَ أسبوعٍ طالِع سيشهدُ تصعيداً ملحوظاً في حِدة الضرَباتِ المشتركة معَ الأميركيين تَستهدِفُ البُنى التحتية معَ تأكيد  استمرارِ الحرب حتى تحقيقِ أهدافِها مهما تطلَّبَت من وقت. وفي الرد على الرد توعَّدَ مقرُّ خاتَمِ الأنبياء بضربِ بُنىً تحتيةٍ أهمَّ وأكثرَ في حالِ ضربِ البُنى التحتيةِ الإيرانية وأُولى بوادِرِه ضمُّ المحيطِ الهندي إلى الدائرة الملتهِبة  فوق سطح البحر وعلى بُعدِ أربعةِ آلافِ كيلومترٍ عن الأراضي الإيرانية حيث استَهدفت طهران قاعدةً عسكريةً أميركيةً بريطانيةً مشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بصاروخَينِ بعيدَيِ المَدى وإنْ لم يصيبا الهدفَ بحَسَبِ  صحيفة وول ستريت جورنال إلَّا أنَّ البنتاغون رفضَ التعليق . ومعَ احتدامِ المواجَهة  ارتفع مستوى التهديد  ورَستِ المعادلةُ على الجُزُر مقابلَ المَضائق  وفي مقابل التهديدِ الأميركي باحتمال تنفيذِ عمليةٍ برية ضد جزيرة “خارك” واحتلالِها  نَقلت وَكالة تسنيم عن مصدر عسكري أنَّ أميركا ستواجِهُ رداً غيرَ مسبوقٍ وخَسائرَ غيرَ مسبوقة وأنَّ زعزعةَ الأمن في بابِ المَنْدَب والبحرِ الأحمر من الخِيارات المطروحة أمام مِحورِ المقاومة بحَسَبِ المصدرِ العسكري الإيراني  في حين أعلن وزيرُ  الخارجية عباس عراقجي كتابةَ فصلٍ جديد في الدفاع عن الإيرانيين والمنطقة ضد الغرباء دخلت الحربُ الأسبوعَ الرابعَ من عمرِها فلا إيران استَسلَمَت ولا الأهدافُ المجدوَلةُ لها أميركياً وإسرائيلياً تحقَّقَت  وإنْ جَرى قطعُ الرؤوسِ الكبيرة من سياسيةٍ وعسكريةٍ وآخِرُهم ” “أبوعبيدة الإيراني” الناطقُ الرسمي باسم الحرسِ الثوري إلَّا أنَّ الغدَ لناظِرِه ليس بقريب  والخلاصةُ بحسب صحيفة هآرتس أنَّ اغتيالَ المسؤولين يُضعِف النظامَ لكنْ لا يُسقِطُه وبعيداً من كلِّ هذه الأحداثِ والتطورات دَخلتِ البلادُ موسِمَ الربيع في خريف مستقبلِها واستهلَّته بعيد “الأم” لكنَّ العيدَ هذا العام  سوف لن يمرَّ على آلافِ الأمهات وقد حلَّ مُطَعَّماً بمآسي التهجيرِ والنزوحِ والفَقْد ومعه تحولتِ الأمُّ إلى “وطنٍ في حقيبة” في حِلِّها وتَرحالِها بين نارَين لكنها وعلى الرَّغم من المأساة لطالما مثَّلتِ الأمُّ اللبنانيةُ والجنوبية على وجه الخصوص عنوانَ القوةِ والصمود واستَحَقَّت بجَدارةٍ لقبَ “أجمل الأمهات”.