Beirut weather 14.41 ° C
تاريخ النشر February 15, 2026
A A A
مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة تلفزيون “أل بي سي”

 

 

 

هل التقطت إيران “منطق التفاوض” الذي يرغب الرئيس ترامب في أن يسمعه؟ في كلام جديد ونوعي، يعلن (حميد قنبري) نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، أن طهران تسعى للتوصل إلى إتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد إقتصادية للطرفين. ويتابع: “لضمان إستدامة الإتفاق، من الضروري أن تستفيد أميركا أيضاً في مجالات ذات عوائد إقتصادية مرتفعة وسريعة، وتشمل المفاوضات المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز، والحقولِ المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراءِ الطائرات”. هل إنتقلت إيران من مفاعيل تصدير الثورة، إلى تصدير النفط والغاز إلى الولايات المتحدة، والدخولِ معها في إستثمارات وحتى “شراء الطائرات”؟

 

 

 

الجديد في هذا الكلام ليس التحول وحسب، بل قائلُه، وهو شخصية إقتصادية، ونائبُ وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية. فهل أرادت إيران أن تقول لواشنطن، قبيل الجلسة الثانية، في جنيف بعد غد الثلثاء، إنها ذاهبة الى التفاوض بمقاربة إقتصادية لا عقائدية؟

 

 

 

في إنتظار الرد الأميركي على هذا الطرح الجديد، الذي يحتاج إلى تبديد هواجسِ إسرائيل في ما يتعلق بالصواريخ البالستية، وإلى أن تتبلور المعطيات الجديدة، ماذا عن الملفات اللبنانية المفتوحة على إشكالات وتعقيدات؟

 

 

 

طرابلس والإنتخابات والمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح. في موضوع الإنتخابات، فجّر رئيس مجلس النواب نبيه بري قنبلة سياسية، فأعلن أن الجواب الذي صدر عن هيئة التشريع والاستشارات ينم عن وجود خطة تمنع إجراء الاستحقاق النيابي في موعده، وأن صدوره جاء بإيعاز من جهة ما، من دون أن يسميها. ورأى بري أن جواب هيئة التشريع والاستشارات لا يُركَّب على قوس قزح، إنما جاء بإيعاز من جهة تُخطط سلفاً لوقف الانتخابات ومنع إجرائها في موعدها، والتي يجب أن تجريَ على أساس قانون الانتخاب النافذ.

 

 

 

وغدًا يعرض قائد الجيش المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، فكيف سيأتي القرار؟ “حصرية أو أحتواء”؟ في طرابلس، التعداد لم ينتهِ في شأن الأبنية المتصدعة، والمعالجة أكبر وأشد تعقيدًا مما هو مطروح ومتداول.

 

 

 

**************

 

 

 

مقدمة تلفزيون “المنار”

 

 

 

على بُعدِ ساعاتٍ من اطّلاعِ الحكومةِ اللبنانيةِ على تقريرِ الجيشِ حولَ خطتِه لشَمالِ الليطاني، لم يَبخَلِ العدوُ الاسرائيليُ بتقديمِ الادلةِ على عجزِ دولتِنا عن حمايةِ لبنان، فهل ستذهبُ ،رغم ذلك، الى تنازلاتٍ جديدةٍ غيرِ مطابقةٍ لشروطِ السيادةِ المثقوبةِ بالصواريخِ الاسرائيليةِ والتدخلاتِ الاميركية؟.

 

 

 

ايضاً وايضاً فانَ الدولةَ التي لم تَتحرك بعدُ لمتابعةِ الاعتداءِ الاستيطانيِّ المحصورِ في اراضي بلدةِ يارون كيف يُتّكلُ عليها لمنعِ ما هو اوسعُ واخطر؟ وكيفَ يكونُ الحالُ اذا تجرأت دولتُنا على ارتكابِ مزيدٍ من التخلي الطوعيِّ عن قدراتِها وقُوَّتِها المصانةِ دستوريا؟.

 

 

 

انتخابياً، اشعلَت َوزارة ُالعدل ِالقواتية ُفتيل َقنبلة ٍثقيلة في السجال ِحول اقتراع المغتربين عبر َهيئة التشريع التي تحفظت على الغاء الدائرةِ الانتخابية السادسة َعشرة .. رايٌ استوجب َردا ًمن رئيس ِالمجلس النواب نبيه بري قال فيه ان هناك جهة تخطط لوقف الانتخابات ومنع اجرائها في موعدها..

 

 

 

وعلى موعد جديد كان التواصل بين حزب الل وقصر بعبدا باللقاء الذي جمع رئيسَ كتلةِ الوفاءِ للمقاومة النائب محمد رعد بالمستشارِ الاولِ لرئيسِ الجمهورية العميد أندريه رحال، والذي بحث المستجدات السياسية والميدانية وجاءَ بيانُه ممهوراً بالاتفاقِ على مواصلةِ هذه اللقاءات..

 

 

 

في قطاعِ غزةَ يجعلُ الاحتلالُ اتفاقَ وقفِ اطلاقِ النارِ بالياً عديمَ النفعِ مع مواصلةِ الاعتداءاتِ على النازحين والمواطنين بشكلٍ متصاعدٍ والتسببِ باستشهادِ واصابةِ العشراتِ من الابرياءِ يوميا، وهو تصعيدٌ تراهُ حركةُ حماس محاولةَ ضغطٍ بالدمِ والارهابِ قبلَ الجلسةِ الاولى لما يُسمّى مجلسَ السلامِ الترامبي.

 

 

 

وتحتَ اعينِ الاميركيينَ وبتزكيةٍ منهم تُسرِّعُ حكومةُ العدوِ اجراءاتِها الاستعماريةَ في الضفةِ الغربيةِ المحتلةِ باقرارِها قانوناً لتسجيلِ اراضي الضفةِ باسمِ الاحتلالِ تسهيلاً لافراغِها من سكانِها وبناءِ المستوطناتِ عليها.

 

 

 

وعلى توقيتِ الوفاءِ لتضحياتِ المقاومةِ يُطلُ الامينُ العامُّ لحزبِ الل سماحةُ الشيخ نعيم قاسم بعدَ ظهرِ غدٍ الاثنينِ عبرَ شاشةِ المنارِ في ذكرى الشهداءِ القادة، وعلى قدرِ هذه المناسبةِ ستكونُ المواقف.

 

 

 

****************

 

 

 

مقدمة تلفزيون “أم تي في”

 

 

 

“القرار ما بيركب على قوس قزح”. هكذا ردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري على قرار هيئة التشريع والاستشارات بالاقتراع من خارج لبنان لـ128 نائباً. وهي إجابة كفيلة بالإشارة الى أن مرحلة جديدة من الكباش السياسي والقانوني المتصاعد ستشهدها الأيام المقبلة وقد تضع الاستحقاق الانتخابي برمّته على “كف تطيير”. يأتي ذلك فيما البلاد تتلمّس الحلول لأكثر من ملف دسم وشائك ومتفجّر. فالعين على مجلس الوزراء غداً، حيث تحضر على الطاولة المرحلة الثانية من حصرية السلاح، ورواتب العسكر والقطاع العام.

 

 

 

في الملف الأول، يقدّم قائد الجيش تقريره حول عمل الجيش في جنوب الليطاني وشماله. ويأتي ذلك بعد عودته من واشنطن والمملكة العربية السعودية، وعلى بعد أسابيع من الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش والذي سيعقد في القاهرة في الرابع والعشرين من شباط. فهل سيتعاون حزب الله أم يبقى على لاءاته؟

 

 

 

أما على صعيد الرواتب، فالحكومة محكومة بما لديها بإمكانات، وإمكاناتها لا تسمح لها بتلبية مطالب القطاع العام والعسكريين كاملة. فقيمة المستحقات الشهرية تبلغ 200 مليون دولار، والحل الذي ستطرحه في جلسة الغد، سيزيد الأعباء 25 مليون دولار. فهل سيرضى المطالبون بالحقوق أم يريدون أكثر؟

 

 

 

لكن البداية من خارج هذه المعمعة، من حدث استقطب متابعة اللبنانيين طوال أسابيع: يلاّ ندبك. البرنامج الذي أعادت معه الـ MTV احياء التراث اللبناني. وقبل نصف ساعة من الجولة الختامية، ينضم إلينا مراسلونا من مواقع الحدث

 

 

 

*****************

 

مقدمة تلفزيون “أو تي في”

 

 

 

عملياً حتى اللحظة، لا انتخابات نيابية. ليس فقط في ايار 2026، بل في المدى المنظور، على رغم كل التأكيدات الرسمية الشكلية، غير المستندة الى وقائع قانونية أو إجرائية، وكل المزايدات السياسية المفضوحة، التي تحاول إخفاء النوايا المبيتة، بالتمديد لمجلس النواب الحالي، لأسباب تبدأ بالتمسك بالسلطة والخشية من تبدلات في المزاج الشعبي لدى شرائح لبنانية معينة ولا تنتهي بتفضيل الحفاظ على الحكومة وإرجاء الاستحقاق في انتظار تقدم اكبر في ملف السلاح.

 

 

 

ففي الساعات الاخيرة، زاد الاستعصاء استعصاء: فبعد حكومة ووزراء يمتنعون عن اصدار مراسيم تطبيقية لقانون نافذ، ومجلس نواب لا يبحث في مشروع معجل مكرر ارسلته الحكومة لتعديل قانون الانتخاب، وطبقة سياسية لا تتفق على حل وسط طرحه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بمنح المغترب اللبناني حق الخيار بين التصويت لنواب الداخل او الخارج، اضيفت اليوم اشكالية سؤال هيئة الاستشارات عن امكان تجاوز المواد الخلافية في القانون، والذي جاء جاء الجواب عليه مفاجئاً حتى للرئيس نبيه بري، الذي رأى أنه ينمُّ عن وجود خطة تمنع اجراء الاستحقاق النيابي في موعده، معتبراً أنه جاء بإيعاز جهة تعمَّد عدم تسميتها.

 

 

 

وفي انتظار بلورة المشهد، جلسة مهمة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا، على جدول اعمالها بندان رئيسيان: تقرير الجيش وخطته لمواصلة حصر السلاح، ورواتب القطاع العام.

 

 

 

اما على المستوى الاقليمي، فالثلاثاء موعد مقبل للتفاوض الاميركي-الايراني، الذي يسير حتى اللحظة بخطى ثابتة، على رغم التباين المعلن حول جدول الاعمال.

 

 

 

******************

 

 

 

مقدمة تلفزيون “الجديد”

 

 

 

“هبة باردة .. هبة سخنة” على شكلِ كتلٍ هوائية محملة بمنخفضاتٍ سياسية وتصعيداتٍ أمنية تضرب المنطقة ويتأثر بها لبنان. وكما “شباط اللّباط” ومزاجه المتقلب فإن الوضع في لبنان “يجترُّ أوضاعه” من دونِ أن يرسوَ على بر أمسُه غاراتٌ واعتداءاتٌ وتوغلاتٌ وتفجيرُ منازل عند خواصر الحدود وغدُه مربوطٌ بضم الشمال إلى الجنوب في خطة حصرِ السلاح “باستعراضٍ” عسكري لمرحلتِها الثانية يقدمه قائدُ الجيش رودولف هيكل في “وعاء الاحتواء” على طاولة مجلس الوزراء والأمرُ في خواتيمه معقودٌ على أمرين: تعزيزُ قدرات الجيش اللبناني وحسمُ حزب الله بأن ليس لديه ما يقدمه شمال الليطاني ما يضع الأمور بين بعبدا وحارة حريك في مربع” تنظيمِ الخلاف” بلقاءاتٍ دورية بين النائب محمد رعد ومستشارِ الرئيس أندريه رحال وآخرها حصل أمس وإن كان رعد حذر بعد لقاء الرابع من شباط في القصر الجمهوري من عدم اللِعبِ بينهم وبين رئيس الجمهورية إلا أن اللاعب القديم المستجد على الساحة المحلية فرض نفسه اليوم بصعود نجم الانتخابات النيابية على رأي هيئة الاستشارات التي ردت على سؤال وزير الداخلية لها حول اقتراع المغتربين بأنه يحق لهم التصويت من الخارج للنواب الثمانية و العشرين الأمر الذي أحرج رئيس مجلس النواب نبيه بري فأخرجه عن صمته ولم ينتظر رد الحكومة فبادر في حديث لصحيفة الشرق الأوسط إلى تحديد موقفِه بقولِه إنها المرة الأولى التي نسمع فيها أن القاضي يوقف تنفيذ القانون بدلاً من السهر على تطبيقه ولا يمكن القفزُ فوقه باستشارةٍ غيرِ ملزمة وأن الجواب الذي صدر عن الهيئة ينم عن وجود خطةٍ تمنع إجراءَ الاستحقاقِ النيابي في موعده وأن صدوره جاء بإيعازٍ من جهةٍ ما من دون أن يسميها. ردُ هيئة الاستشارات وإن كان غير ملزم زاد الاستحقاق الانتخابي إرباكاً وأصاب المشهد الداخلي بعاصفةٍ من المواقف في ظل ما يشهده المشهدُ الإقليمي من تياراتٍ هوائية سَجلت أعلى مستوياتِها على مقياس ريختر التفاوض بين واشنطن وطهران وبين ترهيبٍ وترغيب تقلبت مواقفُ الطرفين فأعلنا الشيء وضده وكلاهما يتفاوض والمسدس على الطاولة على مبدأ الحوار بالحوار والتهديد بالتهديد والبادي أظلم وهذان الخطان المتوازيان سيلتقيان الثلاثاء المقبل. فعلى توقيت الساعة السويسرية “رجعت ليالي جنيف” لاستئناف الجولة الثانية من المفاوضات بين الطرفين على أن تتولى سلطنة عُمان واجب الضيافة على الأرض المحايدة. متحدثُ باسم الخارجية السويسرية أعلن استعداد بلاده لبذل المساعي من أجل تسهيل الحوار والوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي توجه إلى جنيف أما نظيره الأميركي ماركو روبيو أعلن من سلوفاكيا أن المبعوث الاميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر توجها لعقد اجتماعاتٍ مهمة بشأن إيران وإن لم يحدد روبيو الوجهة إلا أن الأمر لا يحتاج إلى ضرب مندل والدرب إلى “جنيف” يمر من تل أبيب حيث أضاف بنيامين نتنياهو شرطاً جديداً على “وصفة” الصفقة مع إيران بأن تتضمن تفكيك البنية التحتية النووية وليس مجرد وقف التخصيب. في هذا الوقت استغلت إسرائيل انشغال العالم بالمفاوضات الأميركية الإيرانية وأقرت حكومةُ نتنياهو قانوناً يشرع احتلال الضفة الغربية وصادقت على مشروع قرارٍ لبدء ما أسمته بتسويةِ وتسجيلِ أراضٍ بالضفة الغربية وذلك لأول مرة منذ عام 1967 الأمر الذي وصفه وزير مالية الاحتلال سموتريتس بالانتفاضة الاستيطانية وبذلك تكون إسرائيل قد أصدرت ورقةَ نعي اتفاق أوسلو بعد أن قتلته سريرياً.

 

 

 

****************

 

 

 

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

 

 

 

من هي الجهة التي تُخطط عن سابق تصور واستشارات لوقف الانتخابات النيابية ومنع إجرائها في موعدها في 10 ايار؟ هذا السؤال المصيري تجاه الإستحقاقات الوطنية طرحه اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اكد تعليقاً على ما صدر عن هيئة التشريع والاستشارات انها المرة الأولى التي نسمع فيها أن القاضي يوقف تنفيذ القانون بدلاً من السهر على تطبيقه مشدداً على انه لا يمكن القفز فوق القانون باستشارة غير ملزمة لا سيما أن الجواب الذي صدر عن الهيئة ينم عن وجود خطة تمنع إجراء الاستحقاق النيابي في موعده، وأن صدوره جاء بإيعاز من جهة ما. ولفت الرئيس بري إلى أنه افتتح شخصياً الترشُّح للانتخابات النيابية قناعةً منه بـ”ضرورة قطع الطريق على كل ما يُقال ويُشاع بأنه يحبذ التمديد للبرلمان، بذريعة أن حركة “أمل” أخذت تتراجع شعبياً، وأن لا مصلحة لها بإجرائها وقال:نحن قررنا الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، كونها وحدها تحمل الرد على كل هذه الأقاويل والرغبات.

 

 

 

الى ذلك انتهى يومُ إحياء الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري لكن القراءات في رسائل خطاب منبر هذه الذكرى تواصلت من الحلفاء والأصدقاء كما من الخصوم حتى لو كانوا من “ذوي القربى”. ذلك أن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري استخدم في خطابه كلمات محسوبة بدقة بدت حمّالة تفسيرات واضحة حيناً وانطوت على غموض بنّاء مقصود حيناً آخر. من هنا وقع بعض المراقبين وقُرّاء السياسة في حيرة من أمرهم لدى محاولة تفكيك رموز هذه المضامين. فالبعض مثلاً فهم من كلام الحريري إتخاذه من الإنتخابات النيابية بوابة عودة إلى العمل السياسي بعد تعليقه لنحو أربع سنوات. وبعضٌ آخر لم يقرأ عودة صريحة وكاملة الأوصاف بل لمس إتجاهاً لدى زعيم تيار المستقبل نحو عدم إحراق ورقة القرار النهائي في هذا الشأن. ووفق تعبير هذا البعض لم يقل الحريري (عُدتُ) بل حدد شروط وأطر وسقوف العودة بمعنى أنه فتح الباب لكنه لم يَعْبُرْه وهذا العبور مرتبط بالجواب على عبارته (قولوا لي متى الإنتخابات كي أقول لكم ماذا سيفعل تيار المستقبل… وأعدكم بأنه متى حصلت سيسمعون أصواتنا وسيعدُّون أصواتنا). بوعده هذا يؤكد الحريري أن التيار الأزرق حيّ ولم يخرج من المعادلة رغم طعنات الخناجر التي جاء بعضها من “ذوي القربى”. في المقابل كانت لافتةً التحيةُ التي وجهها إلى أهل الجنوب الذين يستحقون دولة تحميهم وترعاهم وتثبتهم في أرضهم بالتكافل والتضامن بين جميع اللبنانيين.

 

 

 

أبعد من لبنان والجنوب كان حرص واضح لدى زعيم المستقبل على النأي بالنفس عن أي تنافر عربي – عربي والدعم لكل تقارب. ومما لا شك فيه أن المواقف والرسائل الموجهة للداخل والخارج التي أُطلقت من على منبر الرئيس الشهيد رفيق الحريري ستخلط الكثير من الأوراق ولن تكون – كما يقول لسان حال زعيم المستقبل – برداً وسلاماً بالنسبة لمن وشى وغدر ونصّب نفسه وصياً ووريثاً..

 

 

 

إذا كان هذا الأسبوع قد أُقفل على “الحدث الحريري” فإن الأسبوع الطالع سيُفتتح بجلسة لمجلس الوزراء غداً يتصدر جدولَ أعمالها ثَلاثينِيَّ البنود عرضُ الجيش تقريره الشهري حول خطة حصر السلاح.

 

 

 

وعشية الجلسة كشفت معلومات صحفية أن أعضاء اللجنة الخماسية توافقوا على نقل الإجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني والذي كان مقرراً عقده في الدوحة اليوم إلى القاهرة التي تستضيفه مبدئياً في الرابع والعشرين من الشهر الحالي. وتحت عنوان دعم لبنان في مساره نحو مزيد من الإستقرار والنمو الإقتصادي يحطّ الرئيس الألماني (فرانك فالتر شتاينماير مساء اليوم في بيروت حيث يجري غداً مروحة من اللقاءات تشمل خصوصاً رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة.