Beirut weather 14.1 ° C
تاريخ النشر February 11, 2026
A A A
فرنجيه وطوق عند بري ماذا في تفاصيل الزيارة؟
1141728 1141728
<
>

 

زار النائبان طوني فرنجيه ووليم طوق رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث جرى عرض المستجدات السياسية والميدانية وتطورات الاوضاع العامة وشؤونا تشريعية.

وبعد اللقاء تحدث فرنجيه :” قائلاً زيارتنا للرئيس بري تأتي في سياق الاحداث التي يعيشها البلد والذي ايضاً نشهده في طرابلس ، وأعود واكرر ان ما نشهده في طرابلس هو نتيجة لسنوات وسنوات من الاهمال ، وأيضا الزيارة هي في سياق الاحداث التي يتعرض لها الجنوب والبقاع والتي أعتقد ان دولة الرئيس بري هو من أشد المدافعين والناشطين على خط التفاوض لوقف هذه الأعمال العدائية التي يتعرض لها لبنان منذ اتفاق وقف إطلاق النار والى اليوم.

وأضاف : اعتقد اليوم بات من الضروري إنجاز دراسة لحجم الدمار الذي يتعرض له الجنوب والبقاع من بعد إعلان وقف إطلاق النار وتحديداً ضمن مهلة التسعين يوما وما بعدها ، وهو دمار كبير جدا ولا يمكن السكوت عنه ، ويجب في كل لحظة ان نبحث كلبنانيين بالوسائل المتاحة عن السبل لوقف هذا الاعتداء والتعديات .

وتابع : “من هنا زيارتنا للرئيس بري بإعتباره هو أكثر الأشخاص المعنيين ، أولا هو ابن الجنوب، هو رئيسنا ، رئيس مجلس النواب وهو أيضا الانشط على الصعيد الديبلوماسي اليوم وفي الفترة السابقة ، واليوم اصبح لدينا حكومة ورئيس جمهورية ، ولكن في فترة الفراغ كان الرئيس بري هو الذي يمسك بهذا الملف وكان هو أكثر الناس إطلاعا على تفاصيل الاتفاق الذي حصل” .

وتابع فرنجيه : “زيارتنا له هي زيارة طبيعية باعتبار انه ليست كل زيارة لدولته تتم عبر الاعلام ، لكن اليوم نحن هنا لنؤكد اننا على تواصل دائم لمناقشة كافة الامور ومن بينها امور تتعلق بالمجلس النيابي، بالقوانين والتشريعات التي يمكن أن ننجزها خلال هذين الشهرين قبل الانتخابات النيابية ، لذا هذه الزيارة هي زيارة طبيعية والجميع يعرف مدى العلاقة بين تيار “المرده” وحركة “امل” وعندما نأتي الى هنا نأتي الى بيتنا”.

ورداً على سؤال عن توقيت تقدبم ترشيحه للانتخابات النيابية ، اجاب فرنجيه : “هذا سؤال تقني واعتقد ان باب الترشيحات قد فتح وبالتأكيد سأقدم ترشحي قبل أن يقفل باب الترشيح ، والمهم انه في الانتخابات النيابية المقبلة نأمل ان نرى وجوهاً جديدة تشارك بالانتخابات بإيمان راسخ انها قادرة كي تكون قيمة مضافة للبلد ، نريد ان تعود الناس أكثر ايمانا ، وأكتر كلمة نسمعها من الناس وهي مؤسفة انها تنتظر ان يصبح لديها بلد ، نحن لايمكن ان نبقى منتظرين “ان يصير في عنا بلد” ، وتحديدا من يريد خوض المعركة الانتخابية ويعمل في الحياة السياسية يجب أن يكون لديه شجاعة وإيمان راسخ في داخله أنه قادر على التحسين والتطوير ، وأنا أتمنى أنه في المجلس النيابي القادم يكون لدينا وجوه جديدة ناشطة ومؤمنة بلبنان ومؤمنة انها قادرة عل تطوير البلد وتحسينه” .

واضاف : اليوم نحن في مرحلة يمكن القول انه خُلطت فيها الكثير من الاوراق في آخر سنتين ، لكن يمكن أن نكون في بداية مرحلة جديدة أيضاً ، هذا الشيء رغم كل المآسي التي مررنا بها وكل الصعوبات وكل الضربات التي تعرض لها لبنان دائماً نريد أن نتطلع إلى الاعلى ونشكر الله ونقول اننا ننظر الى الامام بتفاؤل وإيجابية مهما كانت الصعوبات التي مررنا بها ، إذا لم نكن متأملين ومتفائلين ومتكلين على الله لا يمكننا الخروج من الحفرة التي نحن فيها اليوم ، واعتقد اننا بالحد الادنى قد اوقفنا التدهور ولكن علينا ان نتقدم الى الاعلى “.