Beirut weather 19.65 ° C
تاريخ النشر February 6, 2026
A A A
المفتي طه : تحصين الساحة الداخلية والوحدة الوطنية المدخل الأساس لمواجهة الضغوط

ألقى مفتي الهرمل الشيخ علي طه خطبة الجمعة في جامع الإمام علي في مدينة الهرمل، وتناول فيها مجموعة من القضايا السياسية والإقليمية والبيئية.

 

 

 

وأشار المفتي طه إلى أن “العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، يتم بدعم أميركي وغربي مباشر وصمت دولي مريب”، معتبرًا “أن ما يجري هو إبادة ممنهجة في حق المدنيين”.

 

 

 

وتطرّق إلى الدور الأميركي، مؤكدًا أن “الولايات المتحدة شريك أساسي في هذا العدوان من خلال الدعم العسكري والسياسي وتعطيل أي مسار دولي جدي لوقفه”.

 

 

 

وتناول طه المفاوضات الأميركية – الإيرانية، معتبرًا أن “هذه المفاوضات تُستخدم كوسيلة ضغط سياسية في المنطقة”، محذرًا من “الرهان عليها في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي ومحاولته استغلال الوقت لفرض وقائع جديدة”.

 

 

 

و حذّر “من استخدام العدو الإسرائيلي للمبيدات والمواد السامة في الأراضي الزراعية في الجنوب”، معتبرًا أن “هذا الأمر يشكّل جريمة بيئية خطيرة تستهدف الإنسان والأرض معًا، وأن آثار هذه السموم لا تقتصر على الزراعة فحسب، بل تمتد إلى صحة المواطنين والمياه والتربة”.

 

 

 

وأشار إلى أن “ما يجري في الجنوب هو شكل من أشكال الحرب غير المعلنة، عبر تدمير البيئة وضرب الأمن الغذائي”، داعيًا إلى تحمّل المسؤوليات الرسمية في متابعة هذا الملف وحماية الأهالي”.

 

 

 

وأكد أن “خيار المقاومة يبقى الخيار الطبيعي والمشروع في مواجهة الاحتلال”، مشددًا على أن “التخلّي عنه يعني الاستسلام والقبول بالهيمنة”.

 

 

 

وفي الشأن الداخلي اللبناني، دعا المفتي طه إلى “عدم ربط مستقبل البلاد بالرهانات الخارجية”، مؤكدًا أن “تحصين الساحة الداخلية والوحدة الوطنية يشكلان المدخل الأساس لمواجهة الضغوط السياسية والاقتصادية”.

 

 

 

وختم بالتأكيد أن “المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا وثباتًا في المواقف، في مواجهة العدوان والضغوط المتواصلة على لبنان والمنطقة”.