Beirut weather 19.65 ° C
تاريخ النشر February 6, 2026
A A A
مجزرة إهدن ليست حادثة يا زهرا… أتحفنا كيف تكون المجازر؟!
الكاتب: موقع المرده

رأت مصادر المرده في وصف النائب السابق انطوان زهرا مجزرة إهدن بأنها مجرد “حادثة” ليس رأيًا عابرًا، بل إساءة مباشرة لذكرى 31 ضحية سقطوا في بيوتهم، بينهم طفلة وشيخ، فاذا كانت مجزرة غدر نفذت في جنح الليل تخللها اغتيال وزير شاب مع زوجته وطفلته واهدنيين آمنيين في منازلهم بطريقة بشعة مع اطلاق نار عشوائي على مدنيين ليست بمجزرة ليتحفنا هو الخبير بالمجازر كيف تكون المجزرة.
المشكلة ليست في التسمية فقط، بل في محاولة تلطيف جريمةٍ ما زالت محفورة في وجدان الناس وجاءت نتيجة اختلاف في الخيارات السياسية الكبيرة في تلك المرحلة فيما انعكست نتائجها الى قصم ضهر المسيحيين ببندقية مسيحية.
ان التاريخ لا يُزوَّر بتغيير الكلمات، ومن حق أهالي إهدن أن تُحترم حقيقة ما جرى، لا أن يُعاد تقديمه كأنه حادثة عابرة.
فحين يسقط 31 ضحية، بينهم طفلة وشيخ طاعن في السن وأناس استشهدوا في ظروف مأساوية بينما كانوا في حالة من الأمان داخل منازلهم لا يجوز ان يتم الاستهتار في توصيفها.
زهرا تحدث عن قتلى من المهاجمين فهل يلوم الاهالي لانهم استيقظوا ودافعوا عن انفسهم وارضهم؟.
إن أخطر ما يحاول انطوان زهرا فعله لتلطيف صورة حزبه الاجرامية هو تبسيط مأساة بهذا الحجم وكأنها تفصيل عابر.
مجزرة إهدن والمجازر الدامية، التي ارتكبتها المدرسة التي ينتمي اليها زهرا وسجلها حافل، ليست مادةً للجدل الخطابي، بل جرح مفتوح في الذاكرة الوطنية، واحترام هذه الذاكرة يبدأ باحترام الحقيقة الثابتة في وجدان الناس بان ما حصل في اهدن “مجزرة غدر” معروف من خطط لها ومن نفذها ومحاولة رميها على حزب الكتائب وبيار الجميل دون سواهم من قبل زهرا ليس الا محاولة لتجميل صورة القوات اللبنانية ورئيسها وتصنيف شهادة الاخرين وهذا امر لم يعد ينجح في ظل الوعي الشعبي فالمدرسة بأكملها متورطة بمجزرة اهدن.