Beirut weather 26 ° C
تاريخ النشر September 24, 2026
A A A
ميلانيا ترامب تعود بوثائقي جديد

بعد فيلم وثائقي أثار جدلاً واسعاً وانتقادات حادة من النقاد، تستعد ميلانيا ترامب للعودة مجدداً إلى الشاشة، لكن هذه المرة بوعد مختلف: الحديث عن جوانب شخصية لم تكشف عنها من قبل.

السيدة الأولى الأميركية أعلنت عن سلسلة وثائقية جديدة من جزأين، قالت إنها ستكون مختلفة عن فيلمها السابق “Melania”، وستمنح الجمهور مساحة أكبر للاستماع إليها مباشرة، في مشروع مرتقب عرضه قبل نهاية العام الجاري، وفق ما نقلته صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”.

 

 

أسئلة خاصة
وخلال ظهورها في برنامج “فوكس آند فريندز”، الأربعاء، كشفت ترامب عن المشروع موضحة أن العمل الجديد هذه المرة، لن يكتفي بمجرد كاميرات تراقب تحركاتها، لكن سيعتمد بصورة أكبر على حوار مباشر معها، يتضمن أسئلة “خاصة” لم تسمع الجماهير إجاباتها من قبل.

ورغم ذلك، لم تكشف ميلانيا طبيعة هذه الأسئلة أو الموضوعات التي ستتناولها، تاركة تفاصيل المحتوى الأكثر إثارة في المشروع الجديد طي الكتمان.

 

 

مشروع بلا موعد
حتى الآن، لا توجد تفاصيل نهائية بشأن موعد العرض أو الجهة التي ستتولى توزيع السلسلة، كما لم تعلن شركة “أمازون إم جي إم ستوديوز” عن المشروع رسمياً، كما لم يظهر ضمن المواد الصحفية المتاحة للشركة، لكن أوضحت ميلانيا خلال حوارها التليفزيوني أنه ربما يتم عرضه في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

في المقابل، ظهرت إشارة مبكرة إلى استمرار العمل من جانب المخرج بريت راتنر، الذي نشر في أغسطس (آب) الماضي عبر حسابه على “إنستغرام” تلميحاً إلى “الفصلين” التاليين من قصة ميلانيا، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

 

 

من البيت الأبيض إلى الشاشة
ويعيد المشروع الجديد ميلانيا إلى المساحة التي دخلتها للمرة الأولى هذا العام عبر فيلم حمل اسمها، ورافقها خلال فترة الاستعداد لعودة زوجها دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

الفيلم ركز على الأيام العشرين التي سبقت تنصيب ترامب في يناير 2025، وتابع استعدادات ميلانيا لمراسم التنصيب، وترتيبات انتقال عائلة ترامب مجددًا إلى واشنطن، إلى جانب اجتماعات ولقاءات مرتبطة بدورها كسيدة أولى.

 

 

انتقادات رغم الخصوصية
المفارقة أن هذا الوصول إلى حياة ميلانيا لم ينعكس على تقييم الفيلم لدى النقاد؛ فبدلًا من اعتباره كشفًا جديدًا عن شخصية السيدة الأولى، رأى كثير من المراجعين أن العمل ظل حريصًا على تقديم صورة مصقولة ومحكومة بعناية.

وحصل “Melania” على 5 نقاط من 100 على “ميتاكريتيك”، استنادًا إلى 18 مراجعة نقدية، فيما بلغ تقييمه بين النقاد 9% على “روتن توميتوز”.

ومن بين أبرز الانتقادات، رأى النقاد أن الفيلم أتاح للكاميرا الاقتراب من ميلانيا، لكنه لم يسمح للمشاهد بالاقتراب بالقدر نفسه من شخصيتها؛ إذ بدت التفاصيل الخاصة محاطة بقدر كبير من التحكم والإخراج، فيما حقق الفيلم إيرادات إجمالية عالمية تقل قليلاً عن 17 مليون دولار، مقابل ميزانية قُدرت ب 75 مليون دولار.

 

 

راتنر يعود معها
خلف هذه التجربة يقف المخرج بريت راتنر، الذي ارتبط اسمه بالفيلم الأول وبعودة مثيرة للجدل إلى هوليوود بعد سنوات من الابتعاد عن الإخراج.

اشتهر راتنر بإخراج أفلام من بينها “Rush Hour” و”X-Men: The Last Stand”، قبل أن تتعطل مسيرته الفنية إثر اتهامات بسوء سلوك جنسي وجهتها إليه عدة نساء عام 2017، وهي اتهامات نفاها المخرج.

 

 

هل تنجح المرة الثانية؟
الاختلاف الذي تتحدث عنه ميلانيا هذه المرة لا يتعلق فقط بكون المشروع مسلسلًا من جزأين، بل بالطريقة التي ستظهر بها أمام الكاميرا. فبعد فيلم اعتمد بدرجة كبيرة على المراقبة والتسجيل، تعد السلسلة الجديدة بمحادثة مباشرة وإجابات شخصية لم يسمعها الجمهور من قبل، وفق “لوس أنجلوس تايمز”.

من جهة أخرى، يبقى السؤال الذي سيحسم طبيعة التجربة الجديدة مرتبطًا بما ستكشفه ميلانيا فعلًا أمام الكاميرا، خصوصًا أن الفيلم الأول امتلك وصولًا واسعًا إلى حياتها، لكنه ترك النقاد يتساءلون عن مقدار ما كشفه بالفعل.