Beirut weather 23 ° C
تاريخ النشر October 15, 2026
A A A
مانشيت “اللواء”: لبنان يخوض معركة إبقاء «اليونيفيل»: الفراغ يسبِّب حرباً لبنانية – إسرائيلية
الكاتب: اللواء

يخوض لبنان معركة دبلوماسيّة محكمة الأبعاد، من زوايا القانون، والجغرافيا والسياسة للحؤول دون انفاذ القرار الاممي بإنهاء مهام قوات «حفظة السلام» الدولية (اليونيفيل) والتأكيد على اهمية بقائها لحفظ الامن والاستقرار او بأقل احتمال انشاء قوة اممية تحت غطاء مجلس الامن الدولي.

 

وحسب المصادر اللبنانية فإن لبنان يخوض معركة استباقية، بتضامن داخلي قلَّ نظيره، سواء على مستوى الرؤساء الثلاثة او عريضة الـ86 نائباً التي تطالب ببقاء اليونيفيل او عدم حصول اي فراغ في المظلة الاممية في الجنوب، وفقاً للانطباع الذي خرج به النواب الموقعين على كتاب 86 نائباً، بعد لقاء الرئيس نواف سلام.

 

وحسب ما ابلغه لبنان الى وكيل الامين العام للامم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا فإن الفراغ الحاصل في منطقة عمليات اليونيفيل، حيث ينتشر الجيش الاسرائيلي اليوم، بعد احتلاله لأكثر من 65 قرية حدودية وبعيدة عن الحدود بمعدل 2 كلم او 8 كلم، قد يؤدي الى صدام بين الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي.

 

وحسب المصادر الدبلوماسية، التي هي على اتصال مع الجانب الاميركي فإن الموقف الاميركي يرتبط بضرورة دفع لبنان الرسمي لكسب الوقت، وان اليونيفيل ستمنع اقامة المنطقة الامنية التي تريدها اسرائيل في الجنوب، والسعي لمعالجة سلاح حزب الله.

 

وجدد مسؤول في الخارجية الاميركية قوله: لا ندعم تمديد ولاية اليونيفيل في لبنان لما بعد انتهاء ولايتها بنهاية العام.

 

إذاً، احتلت هذه النقطة مسألة محورية الى جانب الاهتمام بتطبيق اتفاق الاطار والسعي الاسرائيلي الى تأجيل مفاوضات تامبا العسكرية الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية وربما الاميركية، في ظل تجدد تهديدات وزير الدفاع الاسرائيلي للبنان والجنوب والضاحية من احتلال ودمار واعادة تهجير سكان الضاحية الجنوبية، اضافة الى زيارة رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني بيروت اليوم، للبحث في الوضع الجنوبي ودعم المحروقات لزوم تشغيل معامل الكهرباء.

 

وفي سياق الخط الاممي، جال امس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا على المسؤولين اللبنانيين حاملاً المقترحات حول بديل اليونيفيل وضمان عدم الفراغ الامني الدولي في الجنوب.

 

وعلمت «اللواء» من مصادر رسمية ان لاكروا جاء ليستمع الى موقف لبنان من موضوع الخيارات التي اقترحها امين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيريس حول التمديد لقوات اليونيفيل الذي سيطرح خلال جلسة قريبة لمجلس الامن الدولي لاتخاذ القرار المناسب، وكل هذه الخيارات ترتكز على طلب لبنان التمديد للقوات الدولية في الجنوب، لا سيما وان انتداب اليونيفيل وانسحابها النهائي ينتهي عمليا في العام 2027 حسب قرار مجلس الامن الذي ينص على ان الانسحاب يبدأ نهاية هذا العام ويمتد للعام المقبل. لذلك يركز لبنان على ان تبقى مهمة اليونيفيل قائمة طالما ان قوات لها ستبقى في الجنوب.

 

اما الخيارات الثلاثة المطروحة بعد الموقف السلبي الاميركي من التمديد لليونيفيل فهي حسب المصادر ثلاث مراحل: انسحاب متدرج ومبرمج على مراحل لإنسحاب القوات الدولية حتى لا يحصل فراغ امني فوري، عبر تخفيض العدد الى حد معين. ثم تخفيض لعدد أقل، ثم لعدد اقل، وفي خلال هذه المهلة التي قد تمتد عدة اشهر تحصل اتصالات من جهة لبنان لتثبيت موقفه الاساسي. وهنا اكد الرئيس عون للموفد الاممي ان لبنان يجري اتصالاته بكل الاصدقاء والاطراف المعنيين بالموضوع. لكن الخيار الاساسي هو ان يطلب لبنان رسميا التمديد لليونيفيل وهذا مرهون بالموقف الاميركي.

 

وحسب المعلومات الرسمية من القصر الجمهوري، أبلغ رئيس الجمهورية جوزاف عون لاكروا، أنّ لبنان متمسّك ببقاء «اليونيفيل»، نظراً إلى أهمية الدور الذي أدّته منذ بدء مهمتها وحتى اليوم، والتضحيات التي قدّمها أفرادها من ضباط ورتباء وعسكريين. وقال إن الظروف الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية يقع معظمها ضمن نطاق عمليات «اليونيفيل»، تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهمية، لأنّ انسحابها سيُحدث فراغاً ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة، فضلاً عن غياب أي رقابة دولية على ما يجري فيها. وأعرب الرئيس عون عن أمله في أن يتجاوب مجلس الأمن مع طلب لبنان الإبقاء على المهمة العملانية لـ»اليونيفيل» خلال السنة المقبلة، التي سبق للمجلس أنّ حدّدها سنةً لانسحاب هذه القوات، خصوصاً إذا تحقق انسحاب القوات الإسرائيلية حتى الحدود الدولية وانتشار الجيش اللبناني، الذي سيكون في حاجة إلى الاستفادة مما تقدّمه «اليونيفيل» من خدمات إنسانية ولوجستية ضرورية.

 

من جانبه، اعلن لاكروا « لا يزال الوضع الميداني في الجنوب معقّداً، في ظل استمرار الأنشطة العسكرية وتأثّر السكان بها بشدّة. أما في ما يتعلق بمستقبل وجود الأمم المتحدة، فأعتقد أن المناقشات في مجلس الأمن ستنطلق الآن، ومن المهم، بل من الضروري، أن يُسمع صوت لبنان في هذا الشأن، باعتباره الدولة المعنية مباشرة بهذا الموضوع». وقال: «إن هدفنا هو دعم الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة، واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة. ونعتقد أن الأمم المتحدة لا تزال قادرة على أداء دور في هذا الإطار».

 

كما استقبل الرئيس نبيه بري لاكروا والوفد المرافق وتناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان لا سيما الميدانية منها خاصة في منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية في الجنوب اللبناني جراء مواصلة إسرائيل حربها على لبنان وخرقها للقرار الأممي 1701، كما جرى البحث بمفاعيل القرار 2790 والموقف اللبناني الموحد حياله والمطالب بتمديد بقاء ولاية قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان بما يخدم مصلحة لبنان والجنوب والأمن والسلم الدوليين إذ أن مهام قوات اليونيفل ومندرجات القرار 1701 أناط بهذه القوات مهمة الرقابة وحماية الحدود الدولية على امتداد الخط الأزرق وتصحيحه لا سيما في الشأن المتصل بالنقاط الخلافية والمتحفظ عليها من قبل لبنان، إضافة لمهمة رفع وفضح الخروقات الإسرائيلية اليومية للسيادة اللبنانية.

 

وأكد الرئيس بري على وحدة الموقف الرسمي اللبناني لجهة التمسك بوجود هذه القوات ومهمتها تنفيذا للقرار 1701، مشيرا إلى أن هناك إجماعا وتحركا برلمانيا لبنانيا باتجاه المجتمع الدولي والأمم المتحدة في هذا الإطار، مشدداً أمام الوفد على أن لبنان سوف يستمر بمساعيه على مختلف المستويات من أجل صون حقوقه السيادية وحماية حدوده وتحرير آخر ذرّة من أرضه من الاحتلال الإسرائيلي.

 

ثم زار المسؤول الاممي رئيس الحكومة نواف سلام، وجرى خلال اللقاء البحث في الأوضاع في جنوب لبنان ومستقبل الوجود الدولي بعد انتهاء مهمة اليونيفيل بصيغتها الحالية.وأكد الرئيس سلام رفضه حصول أي فراغ بعد انتهاء مهمة اليونيفيل بصيغتها الحالية، مشدداً على حاجة لبنان إلى قوة دولية تتولى مهام المراقبة والإفادة والتواصل. وأعرب عن انفتاح لبنان على البحث في أي صيغة دولية جديدة لهذه القوة، مع التمسك بضرورة أن يكون تفويضها صادراً عن مجلس الأمن الدولي.

 

كما زار لاكروا قائد الجيش العماد رودولف هيكل مع الوفد المرافق، وتناول البحث التطورات والمستجدات في لبنان والمنطقة، وأهمية دور اليونيفيل الأساسي في جهود إعادة الاستقرار إلى جنوب لبنان. كما جرى التطرق إلى ضرورة البحث في البدائل الممكنة لمرحلة ما بعد اليونيفيل، وتم تأكيد خطورة الفراغ بعد مغادرتها وانعكاسه السلبي على الاستقرار.

 

وفي سياق التحرك الايراني وصل امس، معاون وزير الخارجية الإيراني الدكتور سعيد خطيب زادة مع وفد ديبلوماسي، واستقبله في المطار وفد من قيادة حركة «أمل» ترأسه عضو هيئة الرئاسة الدكتور خليل حمدان ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ، وضم عضو المكتب السياسي الدكتور طلال حاطوم، وكان في استقباله ايضا النائب علي المقداد ممثلا قيادة «حزب الله» والدكتور علي فضل الله بحضور أركان السفارة الإيرانية في لبنان وعدد من الديبلوماسيين.

 

بالتوازي مع وصول الوفد الايراني، أعلنت رئاسة الجمهورية ان الرئيس جوزاف عون تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي ،تم خلاله التداول في الاوضاع الراهنة في المنطقة في ضوء التطورات الأخيرة، وكان الرأي متفقاً على ضرورة دعم الحلول الديبلوماسية باعتبارها افضل الحلول لوضع حد للنزاعات في المنطقة.

 

مجلس الوزراء

 

حكومياً، يعقد اليوم مجلس الوزراء جلسة على جدول اعمالها بنود رئيسية ابرزها تنظيم القضاء العدلي، وتنظيم الاستاد الرسمية الالكترونية واقامة محطات تعمل على الطاقة البديلة، الى جانب بنود تتعلق باتفاقيات وتعيينات وشؤون جامعية وهبات ومشاركات في الخارج.

 

إحالة مُتوقّعة إلى المعلومات

 

قضائياً، يتوقع ان يحيل النائب العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج الملف المتعلق بضبط كميات من المتفجرات الى شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، انفاذاً لاستنابة قضائية توصلاً لمعرفة تلك المتفجرات ووجهتها والاشخاص المرتبطين بها.

 

إلتباسات الشّكوى ضدّ معوّض

 

في تطور سياسي – قضائي جديد، أحال النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج إخبارًا مقدّمًا من المحامي حسن عادل بزّي ضد سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوّض، إلى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، للاطلاع واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

 

ويأتي الإخبار على خلفية تداول معلومات عن اتصال السفيرة بالسفير الإسرائيلي في واشنطن، واستنكارها عملية دهس ابنه في الضفة الغربية.فيما أكّدت معلومات «أم.تي.في» أن «لا صحة لما يُتداول عن اتصال السفيرة ندى معوض بالسفير الإسرائيلي للاطمئنان على نجله والتواصل بين الجانبين محصورٌ ضمن الإطار الثلاثي»

 

في المقابل، أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، أن «الأخبار المتداولة في شأن إجراءات قضائية بحق سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض، غير دقيقة». وقالت: أن «اتخاذ أي تدبير قضائي بحق الموظفين العامّين يستوجب الحصول على الموافقة الصريحة من الوزير المختص، وفقاً للأصول القانونية المرعية الإجراء».

 

كما أكدت أن «المهمة الموكلة إلى السفيرة معوض هي بتفويض من رئيس الجمهورية، بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء، ووفقاً للأحكام الدستورية ذات الصلة».

 

ولاحقاً حصل اتصال امس، بين امين عام وزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى ومدعي عام التمييز القاضي احمد رامي الحاج، حول الشكوى ضد السفيرة ندى معوض اظهر ان لا استدعاء لها، وتاليا لا موجب للحصول على اذن من الوزارة بالملاحقة .

 

لكن دخلت واشنطن على خط الشكوى، وانتقد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إحالة شكوى مقدّمة ضد السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى حمادة معوض، إلى القضاء العسكري، معتبرًا أن النظر في شكوى تتعلق بتنفيذ السفيرة سياسة حكومتها الشرعية والمشاركة في مفاوضات تقودها الولايات المتحدة أمر «مثير للاستياء». وقال المتحدث: إن الوزارة على علم بالشكوى التي تقدّم بها محامٍ موالٍ لحزب الله ضد السفيرة اللبنانية.

 

وأضاف أن القضاء العسكري اللبناني ينبغي أن يوجّه موارده المحدودة نحو ملاحقة عناصر «حزب الله» الذين، بحسب تعبيره، يتآمرون ضد الحكومة والشعب في لبنان، بدلًا من ملاحقة أشخاص يعملون لصالحهما.

 

ودعا المتحدث إلى إلغاء القوانين والممارسات التي قال إنها تتيح استهدافًا مسيّسًا للمدنيين والدبلوماسيين، في حين توفّر، بحسب وصفه، حماية ممنهجة لعناصر «الحزب».

 

وختم بالتأكيد أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي عرقلة.ولم تتضمّن التصريحات المنقولة تفاصيل عن مضمون الشكوى أو الإجراءات القضائية المتّخذة بشأنها.

 

كاتس يُهدّد

 

الى ذلك، هدد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس «حزب الله» قائلا إنه إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسية، وسيفقد مزيدا من الأراضي في الجنوب في مناطق النبطية والليطاني.

 

وفي تصريحات خلال زيارته جنودا في الخدمة النظامية والاحتياط العاملين داخل المناطق الأمنية في لبنان وسوريا، في الوقت الذي كان يتم فيه نشر منظومة الدفاع الجوي وإعادة توزيعها. قال كاتس: «سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني باتجاه الشمال، لإتاحة المجال لتوجيه ضربة قوية للبنى التحتية في المنطقة، وإبعاد تهديد الطائرات المسيرة عن بلدات الشمال».وأضاف أنه «سيتم أيضا إخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت واستهداف البنى التحتية فيها، وسيصبح أكثر من مليون شيعي نازحين داخل لبنان»، وفق ما نقلت «روسيا اليوم».وكرر كاتس على أن جيشه لن ينسحب من المناطق الأمنية

 

بالمقابل، أعربت الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن «بالغ قلقها إزاء استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار».وقالت في بيان: وردت تقارير عن غارات جوية إسرائيلية وهجمات بطائرات مسيّرة وقصف وانفجارات في مناطق عدة، من بينها أقضية جزين ومرجعيون والنبطية الفوقا وبنت جبيل والهرمل وصور، وفي المناطق التي تواصل القوات الإسرائيلية احتلالها في جنوب لبنان، يستمر التدمير اليومي للأعيان المدنية، بما في ذلك المنازل والمرافق التعليمية والصحية وشبكات توزيع المياه والأراضي الزراعية. وقد مُحيت قرى وبلدات بأكملها تقريباً عن الخريطة، مما يحجب أي أفق لعودة آلاف السكان إلى ديارهم». واكدت ان»هذه الأفعال تشكّل انتهاكات واسعة النطاق للقانون الدولي الإنساني، يرقى بعضها إلى جرائم حرب، وربما إلى جرائم أخرى بموجب القانون الدولي».

 

غارات وتمشيط لقرى وأودية الجنوب

 

ميدانياً، تواصلت العمليات العدوانية الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارات على المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، وطلوسة، ووادي الحجير واطراف حداثا في قضاء بنت جبيل.

 

كما قامت قوات الاحتلال في بلدة الخيام عملية تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة من الجلاحية الى منطقة الحمام. وتقدّمت آليات إسرائيلية في وادي زبقين، تحت غطاء مسيّرة ألقت كميات من المتفجرات أمام الآليات المتقدّمة. كما استهدف قصف مدفعي بلدة المنصوري.

 

وفجرا، قصفت المدفعية الإسرائيلية بعنف وادي زبقين والمنصوري ووادي الحجير، سُمعت أصداؤها في مختلف قرى الجنوب.كما استهدف قصف مدفعي منطقة العرايش الواقعة بين بلديتي حاريص وحداثا، ومحيط بلدة شقرا ووادي السلوقي.، وحي الجبلي في مدينة الخيام.وظهراً اغار طيران العدو على المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، ثم على حداثا.

 

وبعد الظهر ركز العدو على وادي زبقين، حيث القى على دفعات متتالية براميل متفجرة بالتزامن مع تقدم قوات وآليات للعدو نحو المنطقة ونفذت فيها تفجيرين. كما نفذ العدو تفجيرا في المنصوري وتفجيراً قوياً في رب تلاتين. بالتوازي مع قصف مدفعي لمنطقة الجرمق وميفدون. ووادي الغدير بين حاريص وصربّين.طال لاحقا بيت ليف واطراف ياطر والمنصوري وحلّق الطيران الحربي المعادي فوق جرود الهرمل والحدود الشمالية على علو متوسط، ثم فوق جزين على علو متوسط.

 

وليلاً، اقدم جيش الاحتلال على احتلال ثانوية الكوثر في بلدة كفرتبنيت.