Beirut weather 34 ° C
تاريخ النشر July 22, 2026
A A A
حرس الثورة: اننا على أهبة الاستعداد لتنفيذ عملية تجعل العدو يندم وستفضي إلى إعلان الحداد العام في أميركا
أعلن الحرس الثوري، في البيان رقم 42، تدمير 8 طائرات MQ-9 وإصابة مروحيتين أمريكيتين في الأردن.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العلاقات العامة للحرس الثوري قالت في بيان لها: يا أبناء الشعب الإيراني العظيم والمنتفض؛ إن الملحمة الملهمة التي سطّرتموها بحضوركم في الشوارع تتجه لأن تكون منطلقاً لصحوة كبرى لدى الشعوب، ولتضييق الخناق على قوى الاستكبار أكثر من أي وقت مضى.

لقد كانت الهجمات العدوانية الأمريكية خلال الليالي الماضية تُنفَّذ بذريعة الرد على انفجار السفن المخالفة.

وفي الليلة الماضية أيضاً، ورغم محاولات إغراء أطقم السفن، لم تجرؤ أي سفينة على اختبار المرور عبر المسار غير القانوني جنوب المضيق، وبالتالي لم يقع أي انفجار. ومع ذلك، لم يتخلَّ الجيش الأمريكي القاتل للأطفال عن نهجه العدواني، فعاد وكرّر هجماته الجوية والصاروخية على عدد من مراكزنا العسكرية والمدنية، وهو يتلقى الآن ردوداً قاسية وحاسمة.

وبالتوكل على الله تعالى، وجّه مقاتلو قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، رداً على اعتداءات العدو، ضمن الموجة الخامسة والعشرين من عملية «نصر 2»، والتي نُفذت تحت نداء «يا حسن بن علي (ع)» وأُهديت إلى شهداء مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب، ضربات جديدة للقواعد الأمريكية في الأردن.

وفي المرحلة الأولى من الرد، استُهدفت خلال هجوم صاروخي ومسيّر على قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن، حظيرة مخصصة لتجهيز طائرات «إف-15». كما استُهدفت حظيرة أخرى لإعداد الطائرات المسيّرة، حيث جرى تدمير ثماني طائرات مسيّرة من طراز «MQ-9» كانت جديدة بالكامل وما تزال داخل عبواتها قبل تجهيزها للتشغيل، فيما تعرضت طائرتان أخريان كانتا موجودتين في الساحة لأضرار جسيمة.

وفي هجوم لاحق استهدف حظيرة صيانة المروحيات، أُلحقت أضرار كبيرة بمروحيتين أمريكيتين ثقيلتين.

كما أسفر هجوم استهدف أحد مراكز إيواء القوات المعتدية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفها.

وتتواصل عملية معاقبة المعتدي، لأن عدم معاقبته وعدم تحميله كلفة باهظة جراء نقض العهود وانتهاك الاتفاقات، سيدفعه إلى الاعتقاد بأنه قادر على استئناف الحرب متى شاء وإنهائها متى تعرض للضغط، بما يؤدي إلى تكرار دورة الحرب ثم التفاوض ثم الحرب مجدداً، وإبقاء شبح الحرب ماثلاً فوق رؤوسنا بشكل دائم. وإن السبيل الوحيد لاستعادة الردع وإرساء أمن مستدام هو تنفيذ أمر القرآن الكريم القائل: «وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ».

ولا سبيل لإبعاد شبح الحرب عن البلاد بصورة دائمة سوى الصمود وفرض كلفة باهظة على المعتدي. وإذا لم تكن هذه الردود كافية واستمرت الاعتداءات، فإننا على أهبة الاستعداد لتنفيذ عملية تجعل العدو يندم، وستفضي إلى إعلان الحداد العام في أمريكا.