Beirut weather 17.99 ° C
تاريخ النشر May 15, 2026
A A A
جمعية العونة تكرم الطلاب المتفوقين في الصفوف الثانوية في مدارس قضاء زغرتا
1159257 1159257 1159257
<
>
1159257
<
>

برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، ممثلاً بالنائب البطريركي العام المطران جوزيف نفاع، كرمت جمعية العونة زغرتا بالشراكة مع شركة إيثان غلوبل، كوكبة من الطلاب المتفوقين في الصفوف الثانوية من مدارس زغرتا الزاوية في المسرح البلدي في زغرتا قاعة بيار فرشخ.

حضر الحفل النائب والوزير السابق اسطفان الدويهي، رئيس أساقفة ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف ممثلاً بنائبه العام الخوراسقف أنطوان مخايل، الخوراسقف اسطفان فرنجيه، رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا المهندس بسام هيكل، رئيس بلدية زغرتا اهدن المهندس بيارو زخيا الدويهي، رئيسة جمعية العونة السيدة ماري اسطفان الدويهي،
رئيسة المجلس الثقافي في زغرتا الزاوية الدكتورة بوليت أيوب، الدكتور انطوان اسطفان الدويهي، صاحب شركة إيثان كلوبل السيد طوني جعجع، الدكتورة مارييل كرياقوس ممثلة الجامعة الانطونية. إلى مدراء ثانويات ومدارس زغرتا الزاوية وأهالي المتفوقين.

بعد النشيد الوطني اللبناني، قدم للحفل الإعلامي الزميل روبير فرنجيه الذي قال:” ان احتفال تكريم المتفوقين في الصروح التعليمية الخاصة والرسمية في زغرتا الزاوية هو مؤشر جيد لبداية تفوق في الجامعة وفي المستقبل معتبراً ان زغرتا دائماً كانت متفوقة في الامتحانات الرسمية وذلك يعود إلى التضحيات التي يبذلها مدراء المدارس وأفراد الهيئة التعليمية فيها ونوه بجمعية العونة التي رسمت خريطة عمل مميزة بين البصمات الخيرية والإنسانية وبين البصمات الإعلامية والعطاء بعيداً عن عدسات الكاميرا، شاكراً رئيستها السيدة ماري اسطفان الدويهي على ما قدمته في تاريخ الجمعية كي تستمر بجهود عصرية ورؤية جديدة مع نجلها الدكتور أنطوان الدويهي.

من ثم كانت كلمة جمعية العونة القاها الاستاذ بدوي دويهي الذي قال :” صنّاعَ العقولِ ومًرَبّي الأجيال، أهلَ العلمِ والثّقافة، طلّابَنا الأحبّة،
أيّها الحفلُ الكريم،
يُسعدُني ويشرّفُني أن أقفَ بينكم اليوم في رحابِ زغرتا الزّاوية، عرينِ القداسةِ والبطولةِ والعلمِ والإبداع، هذه الأرضِ الّتي عانقتِ المعرفةَ منذ فجرِ تاريخِها، وحَمَلَت في وجدانِها رسالةَ الثقافةِ والتّميّز، لنحتفيَ بكوكبةٍ من شبابِنا الّذين خَطُّوا بأقلامِ الجِدِّ والاجتهادِ صفحاتٍ من التألّق، وأثبتوا أنّ الإرادةَ الصادقةَ قادرةٌ دائمًا على بلوغِ القِمَمِ مهما اشتدّتِ الرياحُ وتعاظمتِ التّحدّيات.

ويَسرُّنا في هذه المناسبةِ أن نُعرِّفَ بجمعيةِ العونة، وهي جمعية لبنانيّةٌ غيرُ حكوميّةٍ، تأسّست عام 1993، وانطلقت برسالةٍ إنسانيّةٍ وتنمويّةٍ تهدِفُ إلى دعمِ المجتمعاتِ المحلّيّة وتعزيزِ قُدُراتِها التنموية الثقافية التربوية و الاجتماعية، إيمانًا بأنّ التنميةَ الحقيقيّةَ تبدأُ من الإنسان، وأنّ بناءَ مجتمعٍ قويٍّ ومتطوِّرٍ يتحقّقُ عبرَ التعليمِ والتّكافلِ وتمكينِ الشّباب.
انطلاقا من هذه الافكار و التطلعات، جاءت مبادرة الدكتور انطوان الدويهي عبر شراكة مع مجموعة ايثان غلوبل لتكريم كوكبة من الطلاب المتفوقين في الصفوف الثانوية في مدارس زغرتا الزاوية ايمانا منه بوجوب الوقوف الى جانب الطلابِ والشّباب، وفتحُ الأبوابِ أمامَ الطّاقاتِ الواعدة، لأنّ الاستثمارَ الحقيقيَّ ليس في الحجرِ ولا في المال، بل في العقولِ النيّرةِ والقلوبِ الطامحة

واليوم، نحتفي بطلّابِنا الأعزّاء، صنّاعِ المستقبلِ وأملِ زغرتا ولبنان، فاسمحوا لنا أن نتوجّهَ بأصدقِ عباراتِ الامتنانِ والتّقدير إلى إداراتِ المدارسِ الكريمةِ التي فتحت أبوابَها للعلمِ والمحبةِ والتميّز، وإلى الهيئاتِ التعليميةِ التي حملت رسالةَ التربيةِ بأمانةِ المؤمنِ برسالتِه، فالمعلّمُ هو نبراسُ الفكرِ، وصانعُ الأجيالٍ، والحارسُ الأمينُ للقيمِ والمعرفة.
ولا يفوتُنا أن نتوجّه بالتحيةِ والتقديرِ إلى الأهالي الكرام، الذين تحمّلوا المشقّات، وصبَروا وثابروا، وكانوا السندَ الأوّلَ لأبنائهم في مسيرةِ التّحصيلِ، والنّجاحِ، والتّفوّق.
أيّها الأحبّة،
إنّ للتفوّقِ في لبنانَ اليومَ معنىً يفوقُ حدودَ الإنجازِ الأكاديميّ؛ فهو فعلُ إيمانٍ بالحياة، ورسالةُ صمودٍ في وجهِ القسوة، وانتصارٌ للأملِ على اليأس. ففي زمنٍ أَثقلَت فيه الأزماتُ كاهلَ النّاس، وضيّقت الظّروفُ على العائلات، بقيَ الطّالبُ اللبنانيُّ شاهدًا حيًّا على أنّ الشعوبَ العظيمةَ لا تنكسر، وأنّ نورَ المعرفةِ أقوى من عتمةِ الأيّام، وظُلمةِ الحروب.
وها هي زغرتا الزّاوية، كما عهدناها، تُنجِبُ الطّاقاتِ النيّرةَ، والعقولَ الخلّاقةَ، والشّبابَ الذين يحمِلون في قلوبِهم صورةَ لبنانَ الذي نحلُمُ به: وطنًا للعلمِ، والثّقافةِ، والكرامةِ، والإبداع.
فها نحنُ اليومَ لا نكرّمُ علاماتٍ على أوراق، بل نكرّمُ عقولًا أضاءت بالعَزمِ دروبَها، ونفوسًا آمنَت بأنّ العلمَ ليس طريقًا إلى النّجاحِ الفرديِّ فحسب، بل رسالةُ نهوضٍ وبناءٍ وارتقاءٍ للأوطان.

وفي الختام،
نرفعُ أسمى التّهاني إلى المتفوّقين، ونباركُ لكلِّ عائلةٍ رَبَّت، ولكلِّ معلّمٍ أعطى، ولكلِّ يدٍ زرعت فأثمرت نجاحًا وإبداعًا.
ونسألُ اللهَ أن يبقى لبنانُنا الحبيبُ وطنَ الرسالةِ والنّور، وأن يحملَ أبناؤُهُ دائمًا مشاعلَ العلمِ والتّميّز، ليظلَّ هذا الوطنُ، رغم كلِّ الصعاب، منارةً للفكرِ والحياة.
هنيئًا لكم هذا الإنجاز، وهنيئًا للوطنِ بِكُم، وبأمثالِكُم.

من ثم كانت كلمة شركة إيثان كلوبل السيد طوني جعجع الذي قال:”
اود ان اشكر صديقي الدكتور أنطوان الدويهي الذي لولاه لما كنت بينكم اليوم، صحيح أنني ولدت في اوستراليا ودرست فيها لكني فخور أنني لبناني لقد أسست عدة شركات في لبنان أغادره كل فترة من ثم أعود اليه فانا لبناني إلى الأبد.
وتوجه إلى الطلاب المتفوقين قائلا لا تخافوا من الذكاء الاصطناعي لانه سيكون مهماً جداً في المستقبل ونحن بلد يتميز بالذكاء والثقافية فهو الرابع عالمياً في التربية والأول في الدول العربية بالذكاء ومهما وصلتم إلى مراكز متقدمة و عالية لا تنسوا بلدكم الأم لبنان لانه الأهم في هذه الحياة.

اخيراً كانت كلمة راعي الحفل البطريرك الراعي القاها ممثله المطران جوزاف نفاع الذي قال:” انقل إليكم محبة وتحية البطريرك مار بشاره بطرس الراعي إلى صاحب المعالي اسطفان الدويهي وعقيلته ماري رئيسة الجمعية والى نجلهما الدكتور انطوان وكل الحاضرين معنا اليوم. نشكر الدكتور انطوان على المبادره المهمة جدا وهي ان نكرم اولادنا المتفوقين هذه الخطوة هي من ضمن نشاطات جمعية العونة الخيرة التي اعتدنا عليها واليوم بالتعاون مع شركة إيثان هو عمل رائع مع انتشارنا في اوستراليا وهو دليل تعافي في لبنان ان نشبك أيدينا مع بعضنا البعض لبنان المقيم والمنتشر. شكراً طوني جعجع على ما قلته انك لبناني إلى ابد الابدين ويجب على كل المغتربين ان يقولوها. ونامل ان تنقل محبتنا اليهم على كل ما قدموه لنا.
هذا الاحتفال يتسم بأهمية كبرى خاصة في هذه الظروف الصعبة التي نسمع فيها دائماً كلاماً عن الحرب ونحن مع جمعية العونة اليوم نقدم جواباً آخر هو الكلام عن التفوق والعلم والمستقبل وهو دليل اننا جميعاً لا نقبل ان يسرق احد الحلم من أعيننا لقد راينا عيون اولادنا اليوم كيف تشع بالمستقبل وهو مهم بالنسبة الينا في زغرتا الزاوية هو اننا نستثمر في اولادنا وفي مستقبلهم وفي قطاع التربية وهي رسالتنا جميعاً. وللطلاب أقول المستقبل بايديكم فأنتم أقوى من كل الظروف لا تعتقدوا يوما ان الظروف تستطيع ان تغلبكم وأول دليل هو تفوقكم وان هذا الأمر لم يأت بسهولة أكملوا طريقكم نحو الأمام المستقبل لكم.
اضاف:” نحن لا نرغب على الإطلاق ان تهاجروا لا بل لدينا امل كبير ان تبقوا في لبنان ونحن اليوم نمر في ايام مفصلية في لبنان ولدينا امل ان يعود إلى عهده السابق انما انتم من سيقوم بهذه الخطوة لا بل جميعنا مع كل الاشخاص نحن معكم ولكن كونوا انتم مع أنفسكم إلى جانب بلدكم.
هذا البلد قابل للحياة وانتم من سيعيده، واوجه تحية إلى كل مدراء المدارس الذين تعبوا مع اهلكم حتى وصلتم إلى هنا ومن هنا اود ان اذكر الجميع ان المدارس في لبنان وعلى رأسهم المدارس الكاثوليكية ليست دكاكين انما هؤلاء عائلات تربي اولادنا وتفتح لهم مستقبلهم ومن دون هذه المدارس لم يكن اولادنا ان يصلوا لما وصلوا اليه فإذا احببنا اولادنا علينا ان نحب المدرسة لانها باب الامل لهم وانا فخور جداً ان يكون بيننا متفوقون من المدرسة الرسمية وهذا دليل ان منطقة زغرتا تحب اولادها فلا افضلية بين مدرسة خاصة او رسمية فالأفضلية هي انتم وان تكونوا الاوائل أينما كنتم نحن فخورون جداً بكم ونتكل عليكم في حماية لبنان وتعطونا اياماً نعيشها بسلام وبحبوحة.

وتخلل الاحتفال عرض لفديوهات الطلاب المتفوقين يتحدثون فيها عن أمنياتهم وأحلامهم وهواياتهم.

في الختام جرى توزيع الهدايا على الطلاب المتفوقين وهي عبارة عن كومبيوترات محمولة اضافة إلى شهادات تقدير.