Beirut weather 25 ° C
تاريخ النشر September 27, 2026
A A A
الشيخ قاسم: الاستسلام للعدو يعني انتهاء لبنان وندعو لوضع حد للتنازلات وتصحيح المسار التفاوضي

أكد الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم “اننا في المواجهات نوقع في العدو الخسائر ونبذل التضحيات بروح استشهادية وبخطة ودراسة كما نحرص على أهلنا ومناطقنا، ومسؤولية القيادة أن ترسم الخطوات ولا يمكن كشف الأسرار في كيفية إدارة المعركة وطبيعتها، والسكوت عن بعض التفاصيل له علاقة بطريقة إدارة المعركة وعدم إعطاء العدو المكسب الذي يريده”.

 

 

 

وقال: “نحن واثقون بنصر الله تعالى وواثقون بوعده وسيأتي إن شاء الله بصيغته التي يحبها الناس ويعشقونها بالتحرير. المشكلة هي بالعدوان وليست بالمقاومة ولم تنشأ المقاومة إلا بسبب العدوان والعدوان هو عدوان ويجب مواجهته، والكلام بأننا يجب أن نخضع للعدوان حتى يتوقف يعني الاستسلام، والاستسلام للعدو يعني انتهاء لبنان العيش المشترك لصالح المستوطنات الإسرائيلية والتوطين والوصاية الأميركية. وإذا كان البعض يقبل الاستسلام فنحن لا نقبل به والبلد بلدنا معا ويجب أن نتفق ولا نفرط بشبر واحد منه. أساس البلد ودعامته ومستقبله هو جنوب لبنان”.

 

 

 

أضاف: أين الدولة ذات السيادة أيها السياديون؟ المقاومة استطاعت بالاستفادة من الإمكانات أن تصل إلى مرحلة تحد من حركة العدوان والمطلوب عمل ونتائج أكثر”.

 

 

 

ورأى أن “كل الضغط اليوم على لبنان من أجل أن ينجز ما عجزت عنه “إسرائيل” لمدة سنتين. يقولون إن على الجيش اللبناني أن ينزع السلاح بينما حاولوا لسنتين أن ينزعوا السلاح ولم يستطيعوا. تطالبون الجيش اللبناني وتقولون “بسبب الأمن الإسرائيلي” ولكن الأمن الإسرائيلي متحقق وقد فعلتم ما أردتم، والطلب من الجيش اللبناني أن يكون أداة لديكم هذه “طويلة على رقبتكم”، هذا الجيش جيش وطني والناس في لبنان يتفاهمون مع بعضهم ولستم أنتم من تفرضون ما تريدون”.

 

 

 

وعن اتفاق الإطار، قال: “الأغلبية الساحقة من اللبنانيين والقوى السياسية أعلنوا أنهم ضد الاتفاق فليس هذا كافيا للحياد عن هذا الخيار؟ جرّبت السلطة المفاوضات المباشرة بسبع جولات فماذا كانت النتيجة؟ كانت تحت الصفر. صحيح أن حق رئيس الجمهورية التفاوض لكن لا يحق له مخالفة الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري. لا يحق لرئيس الجمهورية التنازل عن حق لبنان وشعبه وجيشه في الدفاع عن أرضه والتنازل عن مقاضاة المحتل، فرئيس الجمهورية هو المسؤول الأول عن العمل لحماية السيادة غير منقوصة، وندعو لوضع حد للتنازلات وتصحيح المسار التفاوضي بالانتقال إلى مفاوضات غير مباشرة ورفع الصوت دفاعا عن سيادة لبنان”.