Beirut weather 20 ° C
تاريخ النشر November 5, 2026
A A A
الرافعي ترأست اجتماعا بحث في معالجة تلوث مياه الشفة في الضنية

ترأست محافظ الشمال بالإنابة، الأستاذة إيمان الرافعي، اجتماعا موسعا ضم رؤساء بلديات قضاء المنية – الضنية واتحاداتها، ومسؤولين في مؤسسة مياه لبنان الشمالي ومصلحة الصحة، خصص للبحث في مشكلة تلوث عدد من الينابيع والسبل ومصادر مياه الشفة في الضنية، ووضع حلول عاجلة ومستدامة لحماية صحة وسلامة المواطنين.

 

 

 

حضر الاجتماع قائمقام المنية – الضنية جان الخولي، ورئيس مؤسسة مياه لبنان الشمالي خالد عبيد، ورئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور سعد الله صابونة، ورئيس اتحاد بلديات الضنية مصطفى سعادة، ورئيس اتحاد بلديات جرد الضنية طارق شفشق، وطبيب قضاء المنية – الضنية الدكتور نهاد مراد، ورئيسة دائرة المختبرات في مؤسسة المياه المهندسة صبا رعد، والمدير الفني في المؤسسة المهندس كابي نصر، وعدد من رؤساء بلديات القضاء.

 

 

 

واستهل الاجتماع بعرض واقع تلوث المياه والتحديات الميدانية والمالية التي تعترض معالجته، ومناقشة الإجراءات الوقائية والحلول القصيرة والطويلة الأمد.

 

 

 

الرافعي

 

 

 

وأكدت الرافعي أن “الاجتماع جاء في ضوء التقارير الواردة من وزارة الصحة والهيئة الوطنية لسلامة الغذاء، والتي أظهرت تلوث عدد من الينابيع والسبل في الضنية، فضلا عن رصد حالات مرضية في المنطقة، مشيرة إلى أن بعض أهالي طرابلس يستخدمون أيضا مياها من ينابيع الضنية”.

 

 

 

وأوضحت أن “خزانات المياه التابعة لمؤسسة مياه لبنان الشمالي سليمة، فيما تبين وجود تلوث في بعض الخزانات والسبل الأخرى، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية تشمل توعية المواطنين إلى مخاطر استخدام المياه الملوثة للشرب، وإقفال السبل الملوثة وتعقيم المياه، بالتعاون مع البلديات والجهات المعنية”.

 

 

 

 

 

 

 

ولفتت إلى أن “المعالجة الجذرية تكمن في الحد من تسرب مياه الصرف الصحي إلى الينابيع ومصادر المياه”، مؤكدة متابعة هذا الملف بالتنسيق مع الجهات المختصة حفاظا على الصحة العامة.

 

 

 

عبيد

 

 

 

من جهته، أوضح عبيد أن “تلوث مصادر المياه في الضنية يعود بصورة أساسية إلى التوسع العمراني ومشكلات الصرف الصحي”، مشيرا إلى أن” درجات التلوث تتفاوت بين نبع وآخر بحسب موقعه والظروف المحيطة به، إلا أن أي تلوث مهم كان صغيرا يشكل خطرا يستوجب المعالجة”.

 

 

 

ولفت إلى أن” تسلم المؤسسة شبكات المياه في بعض القرى يرتبط بمدى توافر البنى التحتية الصالحة للتشغيل، فضلا عن الصعوبات التشغيلية والنقص في الكوادر البشرية والإمكانات”، مؤكدا “أهمية التعاون بين المؤسسة والبلديات لتجاوز هذه العقبات وإيجاد الحلول المناسبة”.

 

 

 

 

 

الخولي

 

 

 

بدورها، عرضت الخولي أبرز مصادر المياه التي طاولها التلوث، ومنها نبع السكر ونبع القسام والزحلان ونبع سير، مشددة على “ضرورة اتخاذ تدابير فورية تقضي بإقفال مصادر المياه الملوثة مؤقتا إلى حين تعقيمها بالكلور والتأكد من سلامتها”.

 

 

 

وأشارت إلى “الاتفاق على التعاون بين اتحاد بلديات الضنية ومؤسسة مياه لبنان الشمالي لمعالجة مشكلة الجور الصحية، من خلال شفط محتوياتها ونقلها إلى محطات التكرير، إلى جانب متابعة مشروع شبكة الصرف الصحي مع مجلس الإنماء والإعمار والجهات الرسمية المختصة، واستكمال الموافقات اللازمة”.

 

 

 

كما دعت إلى” إجراء فحوص دورية لمصادر المياه وأخذ عينات مخبرية للتأكد من مطابقتها المعايير الصحية، وصيانة الخزانات والشبكات لمنع تسرب المياه الآسنة، والعمل على إنشاء شبكات صرف صحي ومحطات تكرير حديثة، والبحث عن التمويل اللازم بالتعاون مع الجهات المانحة والجمعيات”.

 

 

 

وشددت على “أهمية توعية الأهالي إلى ضرورة الامتناع عن الشرب من المصادر الملوثة إلى حين معالجتها والتثبت من سلامتها”.

 

 

 

 

 

 

 

مداخلات وحلول

 

 

 

وشهد الاجتماع مداخلات لعدد من رؤساء البلديات والمسؤولين، عرضوا خلالها حجم مشكلة التلوث والصعوبات المالية والفنية التي تواجههم، مؤكدين ضرورة الإسراع في تنفيذ الإجراءات الوقائية، وتأمين مصادر مياه سليمة، وإيجاد حلول جذرية لمشكلة الصرف الصحي التي تشكل أحد أبرز أسباب تلوث الينابيع.

 

 

 

وجرى التأكيد على أهمية التنسيق بين البلديات ومؤسسة المياه والجهات الصحية والرسمية، بما يضمن معالجة مصادر التلوث، وحماية مياه الشفة، والحفاظ على صحة أبناء الضنية والمناطق المجاورة، على ان تبقى الاجتماعات مفتوحة والتواصل والتنسيق مستمر حتى الانتهاء من ملف التلوث بشكل تام.