Beirut weather 28 ° C
تاريخ النشر October 25, 2026
A A A
الخليل تحت الحصار.. يوم ثان من الغاز والاقتحامات قبل الانتخابات الإسرائيلية

يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الثاني إطلاق قنابل الغاز عند مثلث الفوّار جنوب الخليل وتقييد حركة الفلسطينيين، ضمن عملية عسكرية واسعة تشهدها المدينة منذ أمس السبت.

وتزامنت ذلك مع اقتحامات جديدة نفذتها القوات الإسرائيلية الليلة الماضية في بلدة السموع جنوب الخليل ومدينة طوباس شمال الضفة الغربية.

وجاءت العملية قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء، بعد أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عملية موسعة في الضفة الغربية ردا على مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة برصاص مسلحين فلسطينيين عند حاجز قرب الخليل يوم الجمعة.

وقال الجيش إن المسلحين قُتلا في تبادل لإطلاق النار، وإن العملية تهدف إلى العثور على مسلحين وأسلحة في المنطقة التي انطلقا منها، متوقعا استمرارها عدة أيام.

 

وتتركز العملية في الأحياء المرتبطة بالهجوم، حيث يوجه السكان المغادرون إلى نقاط خروج محددة تخضع لتفتيش أمني، ووضعت علامات على مبان أُخليت في حي عين دير، فيما بدت الشوارع شبه خالية والمركبات العسكرية تجوب المنطقة.

 

وقدر رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري والناشط عيسى عمرو نزوح نحو 250 عائلة، بينما قدر المحافظ خالد دودين العدد بنحو 150 عائلة، وقال إن العملية طالت نحو ثلث المدينة واصفا إياها بـ”عقاب جماعي” لمدنيين لا علاقة لهم بالهجوم، فيما أكد الجيش أن تحركه يقتصر على الأحياء المرتبطة به.

 

وأشار رئيس البلدية إلى العمل على تأمين مساكن مؤقتة ومساعدة النازحين، كما أُغلقت بوابات مداخل الخليل أمام المركبات وعبر فلسطينيون الحواجز سيرا.

 

وفي تطور ميداني مواز، اقتحمت القوات الإسرائيلية بعد منتصف الليلة الماضية بلدة السموع جنوب الخليل وداهمت عددا من المنازل في عدة أحياء، وتخلل ذلك تكسير للأبواب وتخريب للممتلكات واعتداء على المواطنين واحتجازهم والتحقيق معهم.

 

كما اقتحمت القوات مدينة طوباس وانتشرت في عدد من أحيائها، وداهمت منازل أسرى محررين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.