Beirut weather 24.49 ° C
تاريخ النشر March 4, 2018 09:14
A A A
قبيسي: تحالف أمل وحزب الله هو عنوان اساسي لثقافة المقاومة

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​هاني قبيسي​، في كلمة له خلال حفل أقامته حركة “أمل” لإطلاق الماكينة الانتخابية لقضاء النبطية تحت عنوان ” لبنان الأمل”، أن “هذا الوطن هكذا أراده موسى الصدر عندما قال ​اسرائيل​ شر مطلق والتعامل مع اسرائيل حرام، واذا إلتقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم وأظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا، هذا ما فعلناه وما سنستمر بفعله، وهذا الوطن الصغير ترجم اروع انواع البطولات وتحدى فيها الدول العظمى والكبرى، وترجمنا لغة النصر لنقول بأن لغة النصر أقوى من السلاح الاستراتيجي والتفوق العسكري، واسمرت لغة المقاومة حتى صلب عودها ولا تخاف بل ان الصهاينة يحسبون لها ألف حساب”.

وتوجه الى رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ بالقول “نعم نحن على برنامجك الذي أعلنت سنسعى لوفاق داخلي ولسلم أهلي مع تأكيد ثوابتنا التي لا نحيد عنها أبدا، ألطائف كرس حق المقاومة لكل من اراد الدفاع عن الوطن في حال ضعفت الدولة او تنازلت، ونحن الذين وقفنا في هذه الارض نواجه الاعداء منذ أن تخلت عنا الدولة في زمن صعب، إنبرى الشباب الى شلعبون وبيادر صف الهوا الى الطيبة وبطولات الشهيد شمران والتسعة شهداء في تلال الطيبة رب ثلاثين الذين ترجموا لغة الجهاد والتضحية في بداية الطريق”، لافتاً الى أن “هذه هي مسيرتنا التي سنتمسك بها وهي التي تنجسم مع دستور الوطن وعيشه المشترك، ولا نريد ان نكون أذلاء أمام من اراد لهذا الوطن ان يكون مهزوما او تابعا ،او موقعا لاتفاق في السابع عشر من أيار”.

وتابع قبيسي بالقول “هنا وطن الاحرار فكان الشهداء فألف تحية ل​مدينة النبطية​ ولقضاء النبطية الذي سيكون لنا شرف تمثيله في الندوة البرلمانية، نحن في كتلة التنمية والتحرير وعنواننا الجديد “لبنان الأمل”، ولبنان الامل لا يمكن ان يكون مهزوما، أو ضعيفا او خائفا من اي عدو كان، بل لبنان الامل هو الذي يحمل أملا واعدا لشباب المستقبل، للشباب الواعي في هذا الوطن، إن أهل الجنوب يعرفون تماما من دافع عنهم ومن وقف معهم في أيام الشدة في الايام الصعبة، وهم يمتلكون من ثقافة السيد عبد الحسين شرف الدين وأدهم خنجر وصادق حمزة ما يكفي لكي يعبروا عن رأيهم في ​الانتخابات النيابية​ القادمة ، نحن نثق تماما بأهلنا بأنهم سيختارون الافضل ، من سار بركب الشهداء وعلى درب موسى الصدر في الدفاع عن الوطن وحماية حدوده وسلمه الاهلي، كما انتصرنا على العدو الاسرائيلي، انتصرنا على ​الارهاب​ الذي حاول كثيرون زرعه في هذا الوطن”، مشيراً الى أن “بعضهم يغيب لفترات طويلة، ومن ثم يعود الى ساحتنا في زمن الانتخابات لعله يسترزق بحفنة من الدولارات طامعا بموقع نيابي، ساعيا لتوزيع أمواله على الناس وكأنه يريد شراءهم”.