Beirut weather 16.88 ° C
تاريخ النشر February 21, 2026
A A A
نظارات “أبل” الذكية المنتظرة ستأتي بميزة كاميراتين نادرة

تسرع شركة أبل العمل على نظارتها الذكية التي طال انتظارها، وتشير تقارير جديدة إلى أن الجهاز قد يكون من بين أكثر ابتكارات الشركة طموحًا في عصر الذكاء الاصطناعي الشخصي.

وأصبحت نظارات أبل الذكية الآن في مرحلة متقدمة من تطوير النماذج الأولية المتقدمة.

ويُعد أبرز ما تم تطويره هو تضمين كاميرتين، وهي ميزة نادرة الظهور في نظارات المستهلكين، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ، ونقله تقرير لموقع “ديجيتال تريندز”.

ومن المتوقع أن تدعم هاتان الكاميرتان الإدراك العميق، ومسح البيئة، وفهم العالم الواقعي، وهي أمور بالغة الأهمية للجيل القادم من ميزات الذكاء الاصطناعي من “أبل” التي ستعتمد بشكل كبير على السياق البصري.

ويميل التصميم نفسه إلى مظهر النظارات الفاخرة بدلًا من كونه سماعة رأس تعتمد بكثافة على التكنولوجيا.

وتختبر “أبل” -وفقًا لتقارير- أنماطًا متعددة للإطارات، بما في ذلك مزيج من المعدن والزجاج، مع لمسات نهائية تُحاكي فخامة ساعات أبل ووتش الفاخرة.

وبدلًا من تسويق النظارات كبديل لنظارات فيجن برو، تنظر إليها “أبل” كجهاز خفيف الوزن يُمكن ارتداؤه طوال اليوم، يُدمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية دون الحاجة إلى أجهزة الواقع المختلط الضخمة.

تعكس استراتيجية “أبل” تحولًا أوسع نحو بناء منظومة متكاملة من الأجهزة المُزودة بالذكاء الاصطناعي المدمجة في حياة المستخدم. وستكون النظارات إضافةً أكثر أناقة من نظارة فيجن برو للواقع المختلط، حيث تقدم معلومات ملائمة للظروف المحيطة من خلال منظور المستخدم الطبيعي.

ويتماشى هذا مع تطوير الشركة المُوازي لسماعات آيربودز المُزودة بكاميرا وجهاز قابل للارتداء على شكل قلادة، يُشكلان معًا شبكةً من أجهزة الاستشعار المُصممة لتفسير البيئة وتعزيز الوعي السياقي للمساعد الصوتي “سيري”.