Beirut weather 21.41 ° C
تاريخ النشر October 19, 2021
A A A
نصائح مهمّة لريجيم مرضى نقص الغدة الدرقية!
الكاتب: صحتي

إن نقص الغدة الدرقية حالة صحيّة شائعة تتطلب العلاج بالأدوية مع بعض الإرشادات الطبية التي يجب الإلتزام بها. وعند الإصابة بنقص الغدة الدرقية ستنتج نسبة أقل من الهرمونات التي يحتاجها الجسم يومياً، وخلال مراحل العلاج قد يكتسب المريض القليل من الكيلوغرامات الزائدة، لذا عليه الإنتباه على نظامه الغذائية وإتباع دايت مناسب لحالته.

 

ما هو الريجيم الأنسب لمرضى نقص الغدة الدرقية؟

1- يعتبر البيض من أهم المواد الغذائية التي يجب على مريض نقص الغدة الدرقية تناولها، وذلك لأنّه يحتوي على نسبة عالية من البروتين، السيلينيوم واليود.

2- على الشخص الذي يُعاني من مشكلة نقص الغدة الدرقية أن يضيف كميات وافرة من الخضار المنوّعة مع كل الوجبات الغذائية التي يريد تناولها، وخصوصاً الخضراوات المطهية.

3- بالنسبة للفواكه فجميعها مسموح بها في ريجيم مرضى نقص الغدة الدرقية، ويُنصح بتناول كمية من البرتقال، التوت البري والموز.

4- خلال الريجيم مع وجبة واحدة على الأقل، أضيفوا بذور الشيا أو بذور الكينوا مع الأطعمة والسلطات، فهي مفيدة جداً للصحة بشكلٍ عام ولا تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية.

5- على وجبة العشاء يمكن لمريض نقص الغدة الدرقية تناول طبق من شوربة الخضار أو شوربة الخضار مع الدجاج بما أنّها غنية جداً بالعناصر والفيتامينات الأساسية لصحة الجسم.

6- إنّ المكسرات النيئة مفيدة أيضاً في هذه الحالة الصحية، ويمكن تناول حصة منها على وجبات السناك أو حتى إضافتها على الأطباق الرئيسية والسلطة.

7- بالنسبة لمصادر البروتين فهي مهمة لريجيم مريض نقص الغدة الدرقية، ولكن من المفضل عدم الإكثار من اللحوم وإستبدالها بمواد غذائية أخرى.

8- إحرصوا على إستبدال الزيت النباتي بزيت الزيتون الطبيعي، أمّا عن الخبز فيمكن إختيار كل الأنواع المتوفرة إلّا الخبز الأبيض بما أنّه يساهم بزيادة الوزن.

9- لا تحرموا نفسكم من النشاويات أي الأرز والمعكرونة، ولكن عليكم تناولها بإعتدال أي كوب أو كوب ونصف فقط على وجبة الغداء.

10- يبقى الإكثار من شرب الماء والسوائل مع المشروبات الدافئة مهم لكل نظام غذائي، ولكن بالطبع من المفضل عدم إضافة السكر عليها مع التقليل من مادة الكافيين.

11- نظّموا مواعيد وجباتكم الغذائية وإبتعدوا عن الأطعمة المقلية تماماً وتلك الغنية بالدهون المضرّة، مع التقليل من تناول الحلويات التي ترتفع فيها نسبة السكر والسعرات الحرارية.