Beirut weather 21.88 ° C
تاريخ النشر April 14, 2026
A A A
نبيل اسعد سمعان… وداعاً

كتب موقع المرده

في بلدة عيمار – قضاء الضنية، يُشيَّع اليوم واحد من الرجال الذين مرّوا بهدوء، لكنهم تركوا أثراً لا يُمحى… المناضل في تيار المرده، نبيل اسعد سمعان.

هو القائل بوجع العارفين:
“إلى من أذهب حين لم أعد أعرف أين أذهب؟”
عبارة تختصر رحلة إنسان عاش البحث بصدق، والإيمان بعمق، والانتماء بلا تردد.
في مسيرته، وجد في العلامة “ابو حنا” في الدكتور يوسف يمين صديقاً ومثالاً، فكان يقول:
إذا أردت أن تعرف ذاتك على حقيقتها، فالأب يمين.
إذا أردت أن تعرف لبنان، فالأب يمين.
إذا أردت أن تعرف كونيتك، فالأب يمين.
إذا أردت أن تعرف مسيحيتك ومارونيتك، فالأب يمين.
“هو أخي، ومعلمي، وسيدي، وحبيبي… أطال الله بعمره”.
أما انتماؤه الحزبي، فكان واضحاً لا لبس فيه…أحب المرده حتى الرمق الاخير، وعاش سنوات من عمره كمسؤول الشؤون الاجتماعية في مؤسسة المرده في بنشعي، ثابتاً ومناضلاً، مؤمناً بخط ونهج.
كان وفاؤه للمرده ولرئيس تيار المرده سليمان فرنجيه وفاءً لا يتبدل هو القائل عنه:
“بالولاء صادق،
للحق سور،
للمسامحة عنوان،
للكرامة حافظ…
إنه سليمان فرنجيه”.
اليوم، نودّع رفيقاً ما بدّل، وما ساوم، وما تنازل يوماً عن قناعة. بقي ثابتاً على شعاره، مؤمناً بوطن رآه دائماً على حق.
يرحل نبيل سمعان… إلى حيث لا وجع ولا ألم،
ويبقى حضوره في القلوب، وفي ذاكرة من عرفوه، وفي درب سلكه بصدق.
كل التعازي لعائلته ومحبيه…