Beirut weather 20.41 ° C
تاريخ النشر April 24, 2024
A A A
مقدمات نشرات الاخبار

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 24/4/2024

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان

تتجه الأنظار الى مجلس النواب الذي يعقد غدا جلسة تشريعية على جدول أعمالها التمديد للمجالس البلدية والاختيارية والدفاع المدني فيما دعا مجلس الوزراء الى عقد جلسة يوم الجمعة حيث تم توزيع جدول بنودها المؤلف من 36 بندا.

وعشية الجلستين التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي وضع رئيس المجلس بنتائج زيارته لفرنسا ولقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كما كان اللقاء مناسبة لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة اسرائيل لعدوانها على لبنان وقطاع غزة.

وفي شأن متصل يزور بيروت وزير الخارجية الفرنسي (ستيفان سيجور نيه) في إطار الدور الفرنسي المتعلق بالأوضاع جنوبا وملف انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

عند الجبهة الجنوبية وسع العدو الاسرائيلي دائرة النار مستهدفا بلدات الجنوب بغارات مكثفة نفذتها طائراته الحربية وتجاوز عددها العشرين غارة على طول الخط الحدودي بالتزامن مع تحليق مستمر لطائرات الإستطلاع على علو مرتفع وسط ردود من المقاومة دفعت إعلام العدو الى وصف اليوم بالساخن معلنا أن المستوطنات تعرضت لقصف عنيف.

وبعد تجاوز مئتي يوم ويوم من الحرب المدمرة والهيستيرية على قطاع غزة تواصلت حرب الإبادة وركز الإحتلال قصفه على رفح وبيت لاهيا مطالبا السكان بالمغادرة في حين يواصل الفلسطينيون البحث عن جثامين الشهداء في المقابر الجماعية في مستشفى ناصر.

في المقابل تكشف المزيد من الإستقالات المتتالية ضمن قيادة جيش العدو إذ أعلن ضباط كبار بينهم أربعة بدرجة قادة وحدات ميدانية الاستقالة والحبل على الجرار.

=======

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في

الجنوب في مكان، والمنظومة الحاكمة في مكان آخر. فالحدود اللبنانية- الاسرائيلية شهدت اليوم اقوى تصعيد ميداني. اذ بلغ عدد الغارات منذ الصباح حوالى اربعين غارة ، ما شكل زنار نار حول عدد كبير من القرى والبلدات الحدودية.  الغارات المركزة والمكثفة ترافقت مع اعلان وزير الدفاع الاسرائيلي يواف غالنت تنفيذ عملية هجومية في الجنوب ورفع درجة تأهب الجيش الاسرائيلي والاعلان عن اغلاق الشوارع والطرق المتاخمة للحدود.

كما اعلن غالنت ان الفترة المقبلة ستكون حاسمة في جنوب لبنان. فهل ما يحصل يعني ان الحرب الكبيرة آتية لا محالة، ام ان اسرائيل  تلوح بالحرب لتنال مطالبها من دون حرب؟ في الداخل، المسؤولون واركان المنظومة منشغلون بأمر آخر: التمديد للمرة الثالثة على التوالي  للمجالس البلدية والاختيارية، وهو امر يضرب ما تبقى من مبدأ تداول السلطة، ويجعل لبنان، بفضل مسؤوليه، في مصاف الدول الفاشلة .

مرة جديدة انها طبقة سياسية عاجزة ومتآمرة لا تريد لا انتخاب رئيس للجمهورية ولا حتى انتخاب مجالس بلدية واختيارية!.

=======

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار

بالقصاص العاجل، كان تأديب الصهاينة على عدوانهم المتواصل وتطاولهم على المدنيين اللبنانيين لا سيما في حانين التي تعطرت بعبق شهادة الطفلة سارة قشاقش وعمتها مريم ..

سلسلة من العمليات النوعية التي اوجعت المحتل، فارتفع صراخ اعلامه متحدثا عن خسائر مادية وبشرية..

وان اطبقت الجهات الرسمية الصهيونية على المعلومات حول خسائرها البشرية، فان الهستيريا الصهيونية عكست حجم الوجع الذي الحقته بهم المقاومة الاسلامية.

من مستعمرة افيفيم حيث اصابت صواربخ المقاومة مبنى يتحصن به جنود صهاينة،فاوقعتهم بين قتيل وجريح، الى حرش ناطوعاه الذي وصلته الصواريخ مستهدفة تجمعا لجنود الاحتلال بشكل مباشر،وصولا الى شوميرا ومارغليون ورويسات العلم، حيث كانت ضربات المقاومين مسددة ومباشرة..

وكعادتهم كان عويل المستوطنين مرتفعا واتهاماتهم مباشرة لحكومتهم العاجزة، واصفين اليوم في مستوطنات الشمال بالساخن..

وعلى سخونتها هي رمال غزة التي يتقلب فوقها الجنود الصهاينة اما مضرجين بدمائهم او تائهين بخياراتهم، ويحترق تحتها جنودهم الاسرى الذين بعثوا برسالة اليوم الى حكومتهم رفعتها المقاومة الى الشاشات، فاتهمها باسمه الجندي الاسير هرش بولين بالتخلي عنهم، طالبا منهم الخجل والاستقالة لعجزهم عن تحريرهم من قبضة حماس..

وان اخذت الحماسة القادة الصهاينة كعادتهم الى التهويل والوعيد، فان معايدتهم لجمهورهم في الفصح اليهودي كانت بفشل جديد، حيث عاودت المقاومة الفلسطينية ضرب غلاف غزة بصليات صاروخية، اكدت العجز الصهيوني الصارخ عن تغيير المعادلات بعد أكثر من مئتي يوم من الاجرام والدمار غير المسبوقين..

اما الاميركيون فيسابقون الوقت لحماية الكيان المنهك والمشظى، مكذبين انفسهم وكل ادعاءات محاولات وقف الحرب، معلنين عبر رئيسهم جو بايدن بدء ارسال المساعدات التي اقرها الكونغرس الى تل ابيب فورا..

وفور تأمين المساعدات الاميركية العسكرية عاد الحديث عن الحملة العسكرية على رفح، فتحدث الاعلام العبري عن زيارة القادة الامنيين الصهاينة الى القاهرة للتنسيق بنية عدم الحاق الضرر بالمصالح المصرية، كما تحدثت وسائل الاعلام العبرية…

=======

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في

بعدما بات واضحا للمعنيين في الداخل والخارج، أن الخرق السياسي في لبنان مستحيل في ظل استمرار الاحتدام الإقليمي، عادت الأنظار تتركز على المشهد الميداني الموزع بين غزة وجنوب لبنان، ولاسيما في ضوء التهديدات الاسرائيلية المتجددة، المترافقة مع استعدادات إضافية على الارض.

ففي شأن غزة، تأكيد لمتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية بأن إسرائيل ماضية في شن هجوم يستهدف حماس في رفح، مع العمل لإبعاد المدنيين، على وقع تأكيد من الرئيس الاميركي جو بايدن، الذي وقع اليوم حزمة مساعدات عسكرية لإسرائيل، أن أمن الكيان العبري بالغ الأهمية، كاشفا أن المساعدات ستساهم في دعم الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

أما بالنسبة الى الجنوب اللبناني، فإعلان من الجيش الاسرائيلي عن قصف اربعين هدفا لحزب الله خلال دقائق معدودة اليوم، في وقت رأى وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت خلال زيارة لقيادة المنطقة الشمالية، أن القوات الإسرائيلية تقوم بعملية هجومية على جنوب لبنان بأكمله، معتبرا أن حوالى نصف قادة حزب الله الميدانيين في جنوب لبنان تمت تصفيتهم، والنصف الآخر إما غادر لبنان او يختبئ، وان الفترة القادمة ستكون حاسمة، والكلام دائما لوزير الدفاع الاسرائيلي.

اما ردود المقاومة، فتتواصل كما ونوعا، وتحقق إصابات مباشرة، بدليل الجدل الدائر في داخل كيان العدو حول جدوى القتال في الشمال، الذي يبقى سكانه المستوطنون خارج غالبية المناطق الحدودية مع لبنان.

غير ان الحركة على الساحة المحلية، محورها في الساعات المقبلة حفلة مزايدات جديدة، عنوانها رفض التمديد للبلديات والمخاتير حتى في ظل الحرب، وقد مهد لها نواب حزب القوات اليوم خلال مؤتمر صحافي. هذا مع الاشارة الى ان المعطيات تؤكد توافر النصاب لجلسة الغد، حيث يسود توافق عام على عدم جهوزية الحكومة، ولاسيما وزارة الداخلية والبلديات، لإتمام الاستحقاق، على رغم التصريحات غير الواقعية في هذا الاتجاه.

=======

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي

اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت، أن جيشه يشن عملية هجومية على جنوب لبنان بأكمله وانه قضى على نصف  قادة حزب الله في الجنوب.

كلام غالانت تزامن مع قصف اسرائيلي شديد استهدف اربعين هدفا تابعا لحزب الله في محيط عيتا الشعب وحدها، فيما قال الحزب انه اطلق عشرات الصواريخ على بلدة شوميرا في اسرائيل.

ما يحصل حتى الان، لا يخرج عن تبادل العمليات الذي يجري منذ اندلاع “طوفن الاقصى “وفق قاعدة التصعيد المحسوب.

تصعيد توسع في اليومين الاخيرين، فطال ضباطا لحزب الله في مناطق عميقة في الداخل اللبناني مثل عدلون والبازورية,كما طال في المقابل شواطئ عكا في عملية معقدة، نقلت وكالة رويترز ان حزب الله استخدم خلالها طائرات مسيرة مصممة لإبقاء الدفاعات الجوية الإسرائيلية مشغولة، بينما أطلق طائرات أخرى محملة بمتفجرات طالت أهدافا إسرائيلية.

صحيح ان في كلام غالانت تهديد,ولكنه ختمه قائلا: “نعمل على تعزيز الاجراءات العملانية لاعادة سكان الشمال الى بلداتهم,في حال فشلت الجهود السياسية.”

ومن باب الجهود السياسية هذه,يترقب اللبنانيون المحادثات التي سيجريها وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه اعتبارا من الاحد في لبنان اولا, ثم السعودية ثم اسرائيل .
ووفق معلومات الLBCI فإن باريس، التي حصلت على اجوبة واضحة من بيروت وتل ابيب,على ما سمي بورقتها لوقف القتال,تريد تحضير الارضية للانتقال لحظة توقف الحرب على قطاع غزة ,لبدء العمل على تنفيذ القرار 1701,وصولا الى تحقيق وقف نار يكون اطول من الذي تحقق في العام 2006.

ليبقى هنا السؤال: اين الولايات المتحدة من الحراك الفرنسي, واين آموس هوكشتاين,وهل سيعود فعلا الى لبنان؟

هذا كله يحصل فيما وقع الرئيس الاميركي على قانون للامن القومي منح بموجبه مساعدات أمريكية جديدة بمليارات الدولارات,لكل من اوكرانيا واسرائيل قائلا: حزمة المساعدات ستمنح البلدين القدرة على الانتصار,ونقلها سيبدأ في الساعات المقبلة، هي ستسهم في دعم الدفاعات الجوية الاسرائيلية، وهذا يصب مباشرة في مصلحة امننا القومي.

مقدمة النشرة المسائية لقناة الجديد

لدى توقيعه اليوم على قانون الامن القومي الاميركي المزنر بالاسلحة والملغم بالمساعدات الى كل من اوكرانيا واسرائيل وتايوان وصف الرئيس جو بايدن اللحظة بانها يوم عظيم للسلام العالمي في وقت تشكل الجهات الثلاث التي يسلحها بايدن بؤرا للتوتر في العالم وتنشر النار وتداعياتها على العالم باسره . وفيها يوقد بايدن حطبا في موقدة الحرب الروسية الاوكرانية ويسعر الابادة الاسرائيلية في غزة ويمول اجتياح رفح ويؤلب تايوان على الصين لاطشا منها في الطريق : شركة تيك توك التي يريد نقل ملكيتها لغير الصين او سيتم حظرها. هذا هو يوم السلام العظيم في العرف الاميركي والذي يطارد طلابا في جامعاتهم لانهم عبروا عن تضامنهم مع غزة وطالبوا بوقف تسليح اسرائيل فتحولت جامعة كولومبيا الى مركز اعتقال وتمت الاستعانة بوحدات “الحرس الوطني” للتصدي للطلاب ما نقل العدوى الى المزيد من الجامعات في شتى أنحاء الولايات المتحدة. واميركا التي كانت تدعم الحريات في العالم وتغذيها بالشعارات، وتحرك الربيع العربي لم تقو على حرية في جامعاتها وفي قلب نيويورك تحديدا التي ترفع مجسم تمثال الحرية فقد وجه ستة وعشرون من أعضاء الكونغرس الأميركي رسالة إلى وزير العدل دعوه فيها إلى “استعادة النظام في الجامعات التي تم إغلاقها فعليا من قبل ما وصفوها ب العصابات المعادية للسامية التي تستهدف الطلاب اليهود”، على حد تعبيرهم. واليوم تنشر الولايات المتحدة ملياراتها واسلحتها في مناطق مضطربة ونارية، ولا تستمع لصوت الطلاب او حتى الاتحاد الاوروبي الذي قال رئيس سياسياته جوزيب بوريل إن دمار غزة يفوق ما حل بمدن المانيا في الحرب العالمية الثانية ..وللبنان وجنوبه حصة من هذاالدمار في قرى شهدت اليوم على اعنف الجولات والغارات، وتوعد وزير الحرب الاسرائيلي بان تكون الفترة المقبلة حاسمة في الجنوب قائلا: نهاجم عناصر حزب الله فنصفهم قتل ونصفهم الاخر مختبىء . وهو الادعاء نفسه الذي تروجه اسرائيل عندما تزعم القضاء على حماس ثم تطلب التفاوض معها .. ويتراءى لها طيف يحيى السنوار في عين الشمس فوق الارض ليتضح انها صورة قديمة لرجل الطوفان الاول . واذا كان المقاومون قد أزيلوا عن وجه الارض فلماذا تحشد اسرائيل اليوم وفودها ورسلها الى لبنان لعودة الحديث عن تطبيق القرار 1701 وازاحتهم الى ما وراء النهر ، ومن هؤلاء الرسل وزير خارجية فرنسا بعد الالماني والاوروبي والبريطاني والهنغاري. وفي معلومات الجديد ان الساعي الفرنسي يحمل معه ورقة منقحة عن الورقة الفرنسية القديمة سيقدمها الى المسؤولين اللبنانيين قبل ان ينتقل الى السعودية واسرائيل. اما بنود الورقة فتطرح فصل المسار اللبناني عن غزة والبدء بتطبيق القرار 1701 بالتدريج وليس دفعة واحدة . والعنوان الابعد مدى لهذا الطرح وغيره من الافكار العالمية هو : ابعدوا حزب الله عن جبهة الجنوب لتبدأ اسرائيل اجتياح رفح بضمير مرتاح، او اعطونا ضمانة بان لا تحرك المقاومة جبهة الجنوب وتغير قواعد الاشتباك لدى البدء بالدخول الى رفح وابادة مليون واربعمئة الف فلسطني
فماذا سيكون الجواب اللبناني؟ هناك احتمال ان يستند الى تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي نفسه ويتم ابلاغ الموفدين ان مقاتلي حزب الله : نصفهم ماتوا ..ونصفهم الاخر مختبىء .. ولا حاجة للطلب من الحزب الانسحاب الى ما وراء النهر .
او ان الجواب الرسمي الفعلي والذي يستند الى القرار الدولي فان ال 1701 يلزم الطرفين فاطلبوا من اسرائيل ان تطبق اولا ليلتزم لبنان