Beirut weather 15.21 ° C
تاريخ النشر February 21, 2026
A A A
مقدمات نشرات الاخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 21 شباط 2026

مقدمة تلفزيون “أل بي سي”

 

إنضم لبنان، اعتبارًا من ليلِ أمس، إلى محورِ التصعيدِ في المنطقة، من خلال الغارات الإسرائيلية النوعية التي استهدفت حزبَ الله في البقاع، وحركةَ حماس في عين الحلوة. مصدرٌ في حزب الله قال لوكالة فرانس برس ، مفضلا عدمَ الكشفِ عن هويته، إن ثمانية ً من عناصرِه قضوا في الغارات وإنهم كانوا يعقدون اجتماعا أثناء استهدافِهم. في المقابل أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان أنه استهدف عناصرَ تنتمي إلى الوحدة الصاروخية في حزب الله وذلك في ثلاثةِ مقارَ مختلفة في منطقة بعلبك. وقال إنهم كانوا يعملون “في الفترة الأخيرة لتسريع مراحلِ التسلح والجاهزية وخططوا لتنفيذ عملياتِ إطلاقٍ نحو الأراضي الاسرائيلية”، متهما الوحدة الصاروخية في الحزب بـ”التخطيط لشن اعتداءات من هذا النوع نحو إسرائيل”. نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي علق على الضربات فسأل: “ما الخِيار الذي بقي أمامنا لكي ندافع عن أنفسنا وعن وطننا؟ ما الخيار أمامنا سوى المقاومة؟ لم يعد لدينا خيار”. جاءت الغارات بعد ساعات من ضربات اسرائيلية على مخيم عين الحلوة ،أدّت إلى سقوطِ  شخصين من حركة حماس.

 

في التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم إن بلاده لن “تحني رأسها” أمام ضغوط القوى العالمية، وذلك في ظل محادثات نووية مع الولايات المتحدة.

 

*******************

 

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

 

قبل الإفطار الرمضاني عدوان اسرائيلي على عين الحلوة وبعده عدوان على البقاع. الأول استهدافٌ شاركت فيه زوارق حربية والثاني جاء على شكل غارات عنيفة شنها الطيران الحربي حاصداً اثني عشر شهيداً. هنا كانت الجريمة موصوفة ومسارحُها مبانِيَ سكنيةً وبيوتاً آمنة في عمق الوطن لكن المزاعم الاسرائيلية حَوَّلت هذه البيوت إلى مقرات إرهابية ومنصات صواريخ!!. هذه المجزرة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة  اذ هدد جيش الاحتلال على إثرها بمواصلة اعتداءاته تحت عنوان ازالة أي تهديد يطال اسرائيل. واللافت ان الموجة الأخيرة من الاعتداءات تأتي قبل أيام من اجتماع الميكانيزم الثلاثاء المقبل ومن الاجتماع الذي يعقد في القاهرة الأربعاء تحضيراً لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في الخامس من آذار.

 

في الشأن الداخلي يبقى الاستحقاق النيابي على راس جدول الأعمال وفيه تقول الحكومة شيئاً وتفعل عكسه الأمر الذي دفع المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل إلى مطالبتها بالتزام واضح بالعمل لاستكمال كل الإجراءات لإجراء الانتخابات في مواعيدها.

 

في المواعيد الأميركية عطلة نهاية اسبوع سيَقضيها الرئيس دونالد ترامب في البيت الابيض وعلى غير العادة لن يذهب خلالها الى منتجعه في فلوريدا بل سيعقد اليوم وغداً اجتماعات في مكتبه البيضاوي فهل لبقاء ترامب في واشنطن أسبابٌ على صلة مثلاً بالتصعيد العسكري ضد إيران؟. في هذا الشأن غَلَّبت واشنطن المسار التصادمي على الخيار الدبلوماسي وفيما أعلن الرئيس الأميركي انه يدرس توجيه ضربة محدودة الى ايران نُقل عن مسؤولين في البيت الأبيض أن لا إجماع حتى الآن بشأن توجيه ضربة وان ترامب يفضّل الدبلوماسية فهل يمضي في الدبلوماسية أم يلجأ للخيار العسكري لصرف الأنظار عن قرار المحكمة العليا الأميركية التي أصابته بنكسة عندما أبطلت الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها وهي الرسوم التي تشكل حجر الزاوية في أجندته الاقتصادية؟!. فهل سيحاول ترامب أن يعوّض هزيمته أمام المحكمة العليا بانتصار موعود في حرب على إيران؟!.

 

****************

 

مقدمة تلفزيون “أو تي في”

 

بين نار الحرب وحدود التفاوض، تتسارع التطورات في المنطقة على وقع تصاعد المواجهة مع إيران، وسط رسائلَ متبادلة تتأرجح بين التهديد والتهدئة.

 

وفي الموازاة، لا تنقطع قنواتُ التفاوض، سواء المباشرة او من خلال دول المنطقة، حيث يتكرر الحديث عن وساطاتٍ واتصالاتٍ غيرِ معلنة، في محاولة لاحتواء التصعيد وفتحِ نافذة نحو تسويةٍ مرحلية، ليبقى السؤال: هل يؤدي المسار الى تسوية سياسية، أم أن لغةَ القوة ستفرض معادلاتٍ جديدةً قبل أي جلوسٍ جديدٍ منتجٍ إلى طاولة التفاوض؟

 

التوازنُ الدقيق بين التصعيد والتفاوض ينعكس مباشرة على لبنان، الذي يقف مجدداً عند مفترق طرقٍ سياسيٍ وأمني. فالداخل اللبناني يراقب بحذر، في ظل ترابطٍ واضح بين مسار المواجهةِ الإقليمية ومصيرِ الاستحقاق الدستوري الابرز في البلاد.

 

وفي هذا السياق، يبقى مصيرُ الانتخابات النيابيةِ معلقا، بين من يتمسك بإجرائها في موعدها باعتبارها استحقاقاً دستورياً لا يحتمل التأجيل، ومن يربط مصيرَها بتطوراتِ المشهد الأمنيِّ والسياسي في المنطقة.

 

وفي المقابل، يرى مسؤولون وقوى أن الحفاظ على موعد الانتخابات يشكل رسالةَ استقرارٍ وثقةٍ بالمؤسسات، وبالعهدِ الرئاسي الذي قد يسدّد التأجيلُ ضربةً موجعةً له قبل انقضاء ثلثه الاول. أما المواطن اللبناني، المثقلُ بالأزماتِ الاقتصادية والمعيشية، فيتساءل عمّا إذا كان الاستحقاقُ الانتخابي سيحمل تغييراً فعلياً في موازين القوى، أم أنه سيكون محطةً إضافية في مسار المراوحة السياسية.

 

***************

 

مقدمة تلفزيون “المنار”

 

كأنَ شمسَه ما اعتادت اَن تُضيءَ الا بدماءِ الرجالِ الرجال، واعمدةَ قلعتِه تحتاجُ كلَّ حينٍ الى سندٍ يُزرَعُ في ارضِها ليُعطِيَها الثبات.. هو البقاعُ المشرقُ بالشهادةِ من اولِ الليلِ الى آخرِ الفجر، المفطرُ على قرابينَ حُرّةٍ زمنَ صومِ بعضِ الوطنِ الطويلِ عن موقفٍ وطنيٍّ حقيقيٍّ واجراءٍ فعليٍّ بوجهِ اجرامٍ صهيونيٍّ ملازمٍ ليومياتِ اللبنانيين..

 

على مائدةِ افطارٍ رمضانيةٍ خُلطَ الدمُ بالماء، وقَدّمَ البقاعيون قرابينَ من خيرةِ الرجالِ والابطالِ مع جراحِ نساءٍ وشيوخٍ واطفالٍ ابرياء، عسى ان تَرتويَ ارضُ الوطنِ من سيلِ هذا الدمِ المبارك.

 

وما هَمَّهُم جزيلُ العطاء، فقد اعتادوهُ دفاعاً عن الوطنِ واهلِه وسيادتِه، لكنَ سؤالَهم يبقى عن الدولةِ التي اَعلنت احتكارَ السيادةِ وقرارِ السلمِ والحرب، ليَسألوها عن موقفِها من الحِرابِ الصهيونيةِ التي تَطعَنُهُم وسيادتَهم كلَّ يوم، ولا من يرى تحركاً حقيقياً حتى على الجبهةِ الدبلوماسيةِ التي تعيشُ سُباتاً سياسياً مَقيتا..

 

دانَ رئيسُ الجمهوريةِ العدوانَ على البقاع، واعتبرَه والعدوانَ على مخيمِ عينِ الحلوة في صيدا تقويضاً لاتفاقِ وقفِ اطلاقِ النار، فيما اَحرقَ الصمتُ الحكومةَ الغائبةَ عن ايِّ موقفٍ او تحركٍ او حتى اهتمام، رَغمَ خطورةِ التصعيدِ الصهيونيِّ واستباحتِه لاَحياءٍ سكنيةٍ آمنةٍ في عمقِ البقاع..

 

لعلَها تُعِدُّ ودبلوماسيتُها مطالعاتٍ ونظرياتٍ حولَ السلامِ وحصرِ السلاح، في وقتٍ يتسلحُ الصهيونيُ باوقحِ موقفٍ اميركيٍّ اَطلقَهُ سفيرُ واشنطن في تل ابيب “مايك هاكابي” الذي اعطى اسرائيلَ الحقَ القانونيَ والتاريخيَ والدينيَ بارضِ الشرقِ الاوسطِ كما قال، مُسقِطاً كلَ نظرياتِ الابراهيميينَ والدولِ العربيةِ الداعيةِ أو اللاهثةِ للسلامِ مع العدوِ الصهيوني، وبعضِ اللبنانيين الذين سيَستنفِرونَ جوقتَهم كالمعتادِ للتبريرِ او التسويقِ للموقفِ الاميركيِّ المُنزَلِ عليهم كالكتاب، فيما ارضُهم واقعةٌ في طليعةِ العطايا الاميركيةِ التي وهبَها هاكابي للكيانِ الصهيوني.

 

*******************

 

مقدمة تلفزيون “أم تي في”

 

وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان تشتد وتقوى، فيما امكان اجراء انتخابات نيابية يتدنى ويضعف. انها المعادلة السلبية التي تتحكم في المشهد اللبناني اليوم. فالاعتداءات التي نفذتها اسرائيل ضد حزب الله ليل امس في البقاع أدت الى سقوط ستة من عناصره اضافة الى اربعة مدنيين. ورغم الادانات المحلية والايرانية فانه لا يبدو ان شيئا ما سيتغير. فالحزب كما يثبت يوما بعد يوم مخروق امنيا واستخباراتيا حتى العظم، وبالتالي فان استهداف قيادييه وعناصره سيتواصل. ولن تنفع في هذا الاطار دعوة الحزب الدولة الى ان تتحمل الحكومة والدولة مسؤولياتهما بجدية بعيدا من سياسة الخضوع والاستسلام. فالدولة والحكومة تقومان بما عليهما وضمن الامكانات المتوافرة والظروف الموضوعية القائمة، فيما الحزب يرفض تسليم سلاحه والخضوع لمنطق الدولة، ويواصل التأكيد انه يقاوم اسرائيل، علما انه عاجز حتى عن حماية عناصره ومكشوف امنيا وشبه عاجز عسكريا. انتخابيا، جبران باسيل اكمل اليوم ما بدأه نبيه بري امس. اذ وقّع مع ستة من المرشحين المحتملين في الدائرة 16 مذكرة ربط نزاع مع وزارة الخارجية والمغتربين، محمّلاً الوزارة مسؤولية التقاعس في تنفيذ القانون بخصوص انتخاب المنتشرين ستة نواب يمثلونهم، ما يعني ان التعقيدات القانونية والادارية تزداد. والصراع القانوني المفتعل من بري وباسيل هدفه واضح: اشعال اشتباك قانوني دستوري معزز بطعون قضائية وذلك بهدف تأجيل الانتخابات لسنة او سنتين. فهل ينجح مخطط فريق الممانعة، المدعوم من التيار الوطني الحر، والهادف الى تطيير الانتخابات؟ لكن قبل تفصيل الوقائع المحلية البداية من التطورات الاقليمية المقلقة.

 

*********

مقدمة تلفزيون “الجديد”

 

من قلبِ سهلِه الواسعِ المفتوحِ على اخضرارٍ وقلاعٍ وقصائد / أَنشَدَ البقاعُ اليومَ مَرثِيَّةَ الحُزنِ والشَّهادة / ومِن شاعرِه الكبير طلال حيدر استعانَ بغَيمٍ عتيق ليلُفَّ به شهداءَه / ويُداوِيَ جَرحاه /./ ضوءُ النهار كَشف مجزرةَ الليل / وأَظهرتِ المَشاهدُ الميدانية حجمَ الدمارِ والأضرار التي أَحدَثَتها الغاراتُ الاسرائيلية في رياق وتمنين التحتا وبدنايل باعتداءٍ تساقطت فيه الصواريخُ على قرى وبلدات بعلبك / وفي المواقفِ اعتبر رئيسُ الجمهورية جوزف عون ان ما حَدَث عملٌ عَدائيٌّ موصوف يهدِف الى افشال الجهود الدبلوماسية التي تبذلُها بيروت معَ الدولِ الشقيقة والصديقة / وفي مقدَّمِها الولاياتُ المتحدة الاميركية / مجدِّداً الدعوةَ الى الدول الراعية للاستقرار في المنطقة الى تحمُّلِ مسؤولياتِها لوقف الاعتداءات فوراً / والدولُ الراعية ستجتمعُ على توقيت القاهرة يومَ الثلثاءِ المقبل / تمهيداً لمؤتمر باريس حيث ستُرفَعُ التوصياتُ بعد نقاشٍ واستفسارات / وسيكونُ مستوى التمثيلِ في الاجتماع التحضيري مؤلَّفاً من  المسؤولينَ الكبارِ والسفراءِ المعْنيينَ بالمِلف اللبناني وفي طليعتهم الموفدُ السعودي الامير يزيد بن فرحان والموفدُ الفرنسي جان ايف لودريان والوزيرُ القطري محمد الخليفي / وتقول المصادرُ الدبلوماسية إنَّ المحادثاتِ التحضيريةَ تهدِفُ الى توحيد الرؤية بالنسبة الى الدعم المطلوب وتعكِسُ الاهتمامَ الدَّولي بدعم المؤسسة العسكرية /./ ومن دعم الجيش الى دوَّامة الانتخابات / التي دَخلت في المنطقة الضَّبابية حيث تتأرجَحُ فيها الأمورُ بين التعقيداتِ القانونية ونفضِ اليدِ من شُبهة التمديد وصولاً الى مواجهَةٍ تتداخلُ فيها الاعتباراتُ السياسية والمُوجِباتُ الدستورية / وكلٌ يُلقي كُرةَ النار باتجاه الآخَر / وتُجمِع القوى السياسيةُ في تصريحاتها المعلَنة على اجراء الاستحقاق في موعِده / وفي هذا السياق اعلن رئيسُ حزب القوات سمير جعجع أنَّ فَرَضيةَ عدمِ حدوثِ الاستحقاق تبقى مرتبطةً فقط بوقوع احداثٍ اقليميةٍ كبرى وطويلةِ الأَمَدِ تَطالُ لبنان بشكلٍ مباشِر وهو ما استبعَدَه جعجع /./وعلى ايقاع الأحداث الكبرى / يبقى حَبلُ التوترِ مشدوداً بين واشنطن وطهران / وجديدُه الغاءُ الرئيسِ الاميركي دونالد ترامب إجازتَه المعتادة في فلوريدا مفضِّلاً البقاءَ في البيت الابيض بجدولِ اعمالٍ اعتيادي ليومَيِ السبت والأحد وفيه احتماعاتٌ وعَشاءٌ معَ حُكّام الولايات / معطوفاً على كلامٍ لمسؤولٍ رفيع في البيت الابيض نقلته وَكالةُ رويترز وفيه أنه لا يوجدُ حتى الآن دعمٌ موحّد داخلَ الإدارة للمُضِيِّ قُدماً في شن هجومٍ على ايران / وبالانتظار وَصلت حاملةُ الطائرات جيرالد فورد وهي الأكبرُ في العالم / الى البحر الابيض المتوسط لتنضَمَّ الى رفيقاتها / وتصبحَ بذلك مياهُ البحر مقراً لتِرسانةٍ عسكريةٍ اميركية فيها حاملاتُ طائراتٍ وسفنٌ قتاليةٌ ومدمِّرات / وكلُّها تَنتظرُ ساعةَ الصفر التي ستحدِّدُ التوقيتَ على عَقاربِ حربٍ أو على إيقاع تسوية .