Beirut weather 18.41 ° C
تاريخ النشر July 19, 2019
A A A
كيف تثأر نساء داعش لهذا التنظيم؟
الكاتب: عربي بوست

انتشرت مقاطع تُظهر نساءً وأطفالاً يرفعون عَلم تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) داخل مخيم اللاجئين الذي تقطنه البريطانية شميمة بيغوم حالياً بعد هروبها من التنظيم الإرهابي..
وأوضحت صحيفة The Sun البريطانية، أنه في مقطع الفيديو الذي نُشِر يوم الإثنين 15 تموز، ظهرت مجموعةٌ من النساء والأطفال وهم يحتفون إبان تسلُّق طفلٍ صغير عمود إنارة داخل «مُخيم الهول للاجئين»، قبل أن يبسط راية داعش السوداء فوق العمود.
وتداول المتعصبون لـ «داعش» تلك المقاطع، مع الرسالة التالية: «هذه ليست النهاية، بل هي البداية، لأنَّ أمهاتنا وإخوتنا يعلمون كيف يربون الأشبال لتُصبح أسوداً لا تعرف الخوف». وعلى نحوٍ مُنفصل، تعهَّدت نساء المُخيم بالثأر لاسم الجماعة الإرهابية.
ويضُم المُخيَّم، الذي يقع شمال سوريا، الآن أكثر من 75 ألف شخص. وتُديره «قوات سوريا الديمقراطية»، في حين يستضيف آلافاً من نساء وأطفال «داعش».
وأفرج المسؤولون الأكراد عن قرابة 800 شخص، يُعتقد أنَّهم كانوا أعضاءً في «داعش» سابقاً، من المُخيم في الشهر الماضي، بعد أن ارتأى المسؤولون أنَّهم لا يُمثِّلون خطراً أمنياً.
وقالت صفاء مؤمن، وهي واحدةٌ من النساء اللاتي أُطلِق سراحهن، لهيئة الإذاعة الأسترالية: «أنا سعيدةٌ لإطلاق سراحي، ولكنَّني أتمنى عودة الدولة [الإسلامية] من جديد، وأن تحكمنا مرةً أخرى. الدولة الإسلامية باقية، وتتمدَّد».
وتعرَّض عز الدين أحمد، الحارس الكردي في المعسكر، للطعن على يد امرأةٍ طلبت الإذن في الخروج للتسوُّق في الثالث من تموز.
إذ طعنته بظهره في أثناء مرافقتها إلى الخارج، بحسب الشيخ موس أحمد، رئيس المخيم.
وانتشرت تقارير أخرى غير مؤكدة حول حرق نساء «داعش» لخيام النساء السوريات النازحات، لأنَّهن يتحدثن إلى الرجال أو يمشين دون حجاب.
وتزايد حجم مخيم اللاجئين سيئ السمعة خلال الأشهر الأخيرة نتيجة انهيار «داعش»، وفي ظل محاولة الملايين الفرار من المنطقة.
ويستضيف المخيم حالياً شميمة بيغوم (19 عاماً)، العروس الداعشية التي فرَّت من بريطانيا لتنضم إلى الجماعة الإرهابية، وهي الآن في مخيم روج.
لكنَّها فرَّت من الجماعة بالتزامن مع اقتراب قوات التحالف من حصار آخر معاقلها في قرية الباغوز فوقاني بشمال سوريا.
وكانت تأمل الفرار من بؤس المُخيَّم وإعادتها إلى وطنها بريطانيا، لكن وزارة الداخلية ألغت جنسيتها البريطانية لتتركها عالقةً في المخيم.