Beirut weather 15.77 ° C
تاريخ النشر February 25, 2026
A A A
قيادتا “حزب الله” و “أمل” جنوبًا أكدتا متانة التحالف ودعم الاستحقاق الدستوري

عقدت قيادتا حركة “أمل” – إقليم الجنوب ، والمنطقة الثانية في “حزب الله” اجتماعاً مشتركاً، حضره عدد من أعضاء القيادتين، تم خلاله علرض المستجدات السياسية والوطنية والتطورات الراهنة.

 

 

 

وأشار بيان مشترك إلى ” أن اللقاء استُهلّ بتهنئة أبناء الجنوب عموماً، ولا سيما الصامدين من أبناء القرى الحدودية مع فلسطين المحتلة، بحلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله أن يعيده على لبنان وأهله بالأمن والاستقرار”.

 

 

 

أكدت القيادتان “متانة العلاقات التحالفية بين حركة أمل وحزب الله في مختلف الاستحقاقات، وعلى استمرار العمل لتطوير صيغ التعاون والتنسيق بين الجانبين على مختلف المستويات وفي شتى المجالات، لا سيما في مقاربة الاستحقاق النيابي المرتقب”.

 

 

 

وشدد المجتمعون على ” دعمهم الكامل لمواقف دولة الرئيس نبيه بري، لجهة التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، ورفض أي محاولة للتمديد أو التأجيل أو تعطيل هذا الاستحقاق الحيوي، لما يمثّله من أهمية في إعادة إنتاج الحياة السياسية وتعزيز المسار الديموقراطي في لبنان”.

 

 

 

وأكدوا “ضرورة تعزيز مناخات التعاون وترسيخ وحدة الصف، بخاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، و تصاعد العدوانية الإسرائيلية والانتهاكات اليومية للسيادة الوطنية، وما تشهده بعض المناطق اللبنانية من اعتداءات واستهدافات للأحياء السكنية”.

 

 

 

وطالبوا “المجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالوفاء بالتزاماتها، والعمل على إلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها على لبنان، والانسحاب من الأراضي والنقاط التي لا تزال تحتلها في الجنوب، بالإضافة إلى إطلاق الأسرى اللبنانيين”. ودعوا الحكومة إلى “المضي قدماً في تلبية حاجات أبناء القرى الحدودية، بما يمكّنهم من الصمود في أرضهم، وإطلاق ورشة شاملة لإعادة إعمار ما خلّفه العدوان، تأكيداً للتمسك بالحقوق الوطنية وتعزيز مقومات الثبات والاستقرار”.

 

 

 

وتوقف المجتمعون امام التهديدات الاميركية والاسرائيلية للجمهورية الاسلامية في ايران، واكدوا “إدانتهم وشجبهم لهذه التهديدات لما تشكله من ممارسة عدوانية للنيل من الجمهورية الاسلامية ومحاولة اخضاعها”، ورأوا أن “أي استهداف لها يهدد امن المنطقة واستقرارها”.

 

 

 

وأكدوا ثقتهم بإيران “شعبا وقيادة وعلى رأسها الامام السيد علي الخامنئي”، مؤكدين وقوفهم “الى جانبها وحقها بالدفاع عن سيادتها وسلامة اراضيها”، واعتبروا أن “كل التهديدات ما كانت لتكون لولا وقوف ايران مع القضايا المحقة لشعوب المنطقة وعلى رأسها القضية المركزية فلسطين”.