Beirut weather 26 ° C
تاريخ النشر July 3, 2026
A A A
سياسي مخضرم لموقع المرده: اتفاق الاطار اسوأ الاتفاقات والملاحظات عليه عديدة وخطيرة
الكاتب: موقع المرده

يؤكد سياسي مخضرم ان اتفاق الاطار بين السلطة اللبنانية والكيان الاسرائيلي بمضامينه ونتائجه هو أسوأ من كل الاتفاقات التي حصلت سابقاً بين العدو الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، سواء كامب ديفيد أو وادي عربة أو أوسلو أو حتى اتفاق ١٧ أيار.
ويؤكد السياسي في قراءة لما تم اعلانه من الاتفاق في حديث لموقع المرده ان هناك بعض الملاحظات المهمة والخطيرة والتي بمجملها لصالح اسرائيل ومنها:

<span;><span;>* يتحدث البند الثاني من الاتفاق عن إعادة إنتشار تدريجي إلى خارج الاراضي اللبنانية، وهنا لم يتم إستخدام مصطلح “الإنسحاب الكامل”، ما يعني شرعنة الاحتلال.

<span;><span;>- في البند الثالث تم الحديث على إعادة الإنتشار المرحلية للعدو الإسرائيلي من منطقتين تجريبيتين، وقد ورد في النص أنه عند التحقق من نجاح عملية نزع سلاح الجماعات المسلحة وتفكيك بنيتها التحتية في هذه المناطق، تبدأ جهود إعادة الأعمار ويتمكن المدنيون من العودة إلى تلك المناطق، هذا يعني ربط عودة الناس وإعادة الإعمار بتقييم الإسرائيلي، والذي يمكن أن يعتبر أن الجيش اللبناني لم يقم بالدور المطلوب منه، وهذا يعني تعطيل لأي عودة أو إعادة إعمار.

<span;><span;>- البند الرابع يعطي الحق لحكومة لبنان الطلب من اي دولة عربية للتدخل لمساعدة لبنان في القضاء على المقاومة وبدعم امريكي، ما يعني أن السلطة اللبنانية بامكانها الاستعانة باي دولة عربية لضرب مكون في الوطن لتحقيق أهداف المشروع الإسرائيلي.

<span;><span;>- في البند الخامس يبرر للعدو الإسرائيلي أسباب إعتداءه وشنه الحرب على لبنان، ويعطي العدو ضمناً الإستمرار في الإعتداءات في حال لم يتم نزع السلاح وتفكيك البنية العسكرية للمقاومة، وتنفيذ الترتيبات الأمنية الإضافية التي يتفق عليها البلدان.

<span;><span;>- البند السادس في إتفاق الإطار ينهي بشكل كامل الاستفادة من الدور الإيراني في المطالبة بوقف اطلاق النار والإنسحاب الكامل من جنوب لبنان في المفاوضات الجارية بينها وبين امريكا، وهذه خسارة لورقة قوة هي الأساس في وقف النار واحتمال تحقيق الانسحاب.

<span;><span;>- في البند السابع إنتقل إلى إنشاء مجموعة للتنسيق العسكري بدعم ومشاركة من أميركا، وهذا يعني إطباق أميركي_إسرائيلي على الجيش اللبناني وإخضاعه للشروط والقيود التي يريدها العدو.

<span;><span;>- البند الثامن يشير بوضوح إلى التعاون بين العدو الإسرائيلي وحكومة لبنان على مساعدة بعضهما البعض في التخلص من اي جماعة مسلحة، وهذا يعني أن السيطرة والإدارة للعدو على لبنان.

<span;><span;>- في البند الثاني عشر الذي يتحدث عن إنشاء مجموعات عمل تتولى إعداد إتفاق شامل للسلام والأمن ولتحقيق أهداف هذا الإطار، ما يعني أن لبنان سيذهب إلى مفاوضات للسلام في ظل إستمرار الإحتلال، ما يعني أن نتائج أي إتفاق ستكون أسوأ من نتائج إتفاق الإطار.

<span;><span;>- في البند الثالث عشر في إتفاق الإطار هذا يمنع حكومة لبنان من تقديم شكاوى “للأعمال العدائية أو الضارة” في المحافل السياسية أو القانونية الدولية”، وهذا يعني تقييد تصويت لبنان ضد العدو الإسرائيلي في المؤسسات الدولية جميعها.

<span;><span;>- وفي نفس البند الثالث عشر، لا يوجد فيه التزامات “إسرائيلية” بقدر ما فيه من شروط والتزامات لبنانية، فالبحث عن الرفات والافراج عن المحتجزين تسمى تدابير “حسن نية”، اي لا التزام رسمي للعدو الإسرائيلي بالافراج عن جميع الاسرى، بل ربطها بالبحث عن رفات الطيار المفقود منذ أكثر من اربع عقود “رون أراد”.

ينهي السياسي المخضرم حديثه لموقع المرده بالتأكيد ان  هذا الاتفاق هو مساعدة اميركية ورشوة لرئيس حكومة الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لمنعه من تخريب الاتفاق الاميركي الايراني.