Beirut weather 26 ° C
تاريخ النشر August 7, 2026
A A A
سليمان فرنجيه لـ”جدل”: مواقفنا لمصلحة بلدنا وهمنا كان ولا يزال المواطن ولبنان لا يقوم الا بتسوية وطنية

اكد رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه انه ‏لا بديل لنا سوى الذهاب الى تحقيق مشروع وطني ولن يضرّ بنا الانتظار قليلاً والسرعة يجب ان تكون الذهاب الى وفاق داخلي وهذا الدور قادر رئيس الجمهورية ان يقوم به مع الرئيس بري.
كلام فرنجيه جاء خلال مقابلة خاصة لبرنامج جدل عبر الـLBc مع الاعلامي ماريو عون حيث اكد ان العقوبات نتيجة تبدّل في الحسابات و”الاميركيون كانوا داعمين لترشيحي سنة ٢٠١٦ وانا في نفس الموقع السياسي وكنا نتمنى لو ناقشونا”.
وقال: يعرفون تماماً ان مواقفنا هي لمصلحة بلدنا وناسنا وشعبنا وهمّنا كان ولا يزال المواطن ونحن لا ننكر ماضينا.
واوضح انه من الضروري مناقشة اي خطاب وانا دائماً مع العلاقات الجيّدة مع سوريا ولم أستخدم يوماً أي نفوذ ضدّ بلدي والمعروف انني أميل دائما الى نظام علماني وليس طائفياً.

وجزم انه من المؤكد أن هناك من هو مستفيد أو محرّض للعقوبات فيما نحن لم نتعاطَ يوماً بهذه الطريقة ولكنني أود أن ألفت نظر من يرسل رسائل نصيّة من الداخل اللبناني أننا على اطلاع على هذه النصوص.

ورأى ان الادارة الاميركية تستخدم البعض لمصلحتها ويعتقد هذا البعض أنهم يديرون الادارة الأميركية. ومن حق البعض في السياسة العمل ضدي ولكن نحن نلتزم تقاليد ومبادىء تربيتنا.

ولفت رداً على سؤال ان الظروف هي التي تحدّد مسار الترشح من عدمه

واشار الى ان ٧ اكتوبر مرحلة جديدة واسرائيل برأيي كانت تتحضّر لها وهذا ما ثبت في الوقائع

وقال: أنا لطالما استشرفت ان الحلّ بالتفاهم الاميركي الايراني ما يجعل الأرض خصبة للتسوية. وفي حال تمّ فانه سينعكس تسويات في المنطقة واحتمال التسوية كبير وفي ذلك مصلحة للبنان.

ورأى ان كل ما تريده اميركا في المنطقة هو أمن اسرائيل والاقتصاد اما النووي فيكون الاتفاق عليه بضمانات دول معيّنة. واليوم بات الحديث مركّزاً فقط على مضيق هرمز والامور أرجئت الى اوائل ايلول ما يؤشر الى أن هناك ما يُطبخ.

واكد انه يجب على لبنان قراءة ما يجري والعمل لما يخدم مصلحته ويستفيد من كلّ ورقة كما حصل في مذكرة التفاهم التي نصّت على انسحاب للاسرائيلي فيما اتفاق الاطار لم ينص على ذلك وهذا ما أعلنه نتانياهو صراحة.

واوضح ان لبنان لا يقوم الا بتسوية وطنية وبوفاق وطني منذ صيغة ١٩٤٣ الى الطائف ولليوم لا بد من تسوية وتحت سقف الطائف مشيراً الى انه لا يمكن الذهاب الى المفاوضات من غير وفاق أو إجماع وماذا يحصل اليوم أليس مزيداً من قتل وتدمير؟.

واعتبر انه من المرجّح أن نذهب الى تسوية ايرانية عربية بما يُفسًر تسوية سنية شيعية ما يحتّم علينا في الداخل اللبناني استيعاباً لبعضنا ووحدة موقف بدل دفع الأثمان موضحاً ان
البعض يراهن على التقسيم ولكن أي شكل من التقسيم؟ لا بديل لنا عن وحدة لبنان لبنان ال ١٠٤٥٢ كلم.

وتابع: الرئيس فرنجيه حين حصل اتفاق ١٧ ايار وعارضه تمنى على الرئيس امين الجميّل أن يأخذ حقه من الرئيس حافظ الأسد لمصلحة لبنان فأبلغ الرئيس الجميّل الرئيس الأسد بحرفية ما قاله الرئيس فرنجيه فقال له الرئيس الاسد: لأن الرئيس فرنجيه رجل وطني

ورداً على سؤال قال: هل من الممكن أن اتلقى اتصالا بعد شهر من العقوبات للقول: ليس بيدنا شيء؟ ألم يكن من الممكن سؤال الادارة الأميركية عن الموضوع رفعاً للعتب ومن منطلق السيادة. وفخامة الرئيس يعرف أننا نكنّ له ودّاً ولكن لا يمكننا الموافقة على خطوات لسنا مقتنعين بها وحذّرنا منها، ولو أتت المفاوضات بأيّ مكسب لأُحرجنا ولكن نتانياهو وحربه الدينية لن يقدّم أي تنازل ومعه قسم من الاميركيين.

وقال: أنا كنت دائما مع معالجة ملف السلاح بالحوار والتفاهم والتوقيت وكنت دائما واضحا مع كل سفير اميركي وكلهم يعرفون وأبلغناهم أننا ضد اي فتنة داخلية

وتابع: ان‏اسرائيل لم تلتزم وقف اطلاق النار طوال ١٥ شهرا فيما التزم لبنان بالكامل
و‏أنا غير مقتنع ان اسرائيل تسير بالاتفاق وهذا نهجها ولست المس ضغطاً اميركيا فعليا على اسرائيل للانسحاب بل اتخوف من العمل على احداث مشكل بين الحزب والجيش لا سمح الله.

ورأى انه ‏اليوم وفي هذه الظروف يتمّ اختيار مفاوض ذي خبرة ويجب تشكيل وفد يضمّ خبرات واهل معرفة ومتنوّع بالحدّ الأدنى ما يعطي صورة للدولة الموحدة.

ورأى انه ‏يجب ان نكون آخر دولة عربية تُطبّع أو على الأقل نربط موقفنا بالموقف السعودي تحصينا للموقف بدل التفرّد في القرار وبالتالي استفرادنا

واعتبر ان ‏فائض القوة عند محور المقاومة أضرّ ولكن المطلوب اليوم قراءة الأمور ومعالجتها بتروٍّ. وهذا يحصل في كل العالم فلو عرف نابليون انه سيخسر الحرب في روسيا لتجنّبها

واوضح ان ‏اتفاق ١٧ ايار سقط بقدرة الداخل ولو كان هناك دعم خارجي، فكل اتفاق قابل للسقوط وهذا ما يدفعنا لتحصين الداخل وطمأنة اي فريق بدل عزله وتخويفه وحين نقول حواراً وطنياً يعني حواراً عميقا ليس بالضرورة ان يقوم به السياسيون بل أهل الفكر والمعرفة.

واوضح: ‏أنا لا أشكّ في وطنية الرئيس جوزيف عون بل بتصديقه للأميركيين وهم أصدقاء اسرائيل ولا يُمكن أن يكونوا حَكَماً.

وقال: المسيحي الحقيقي لا يحقد ولا يلغي ويسوع دعانا للمحبة والمغفرة

وحول سوريا قال: ‏خوفنا اليوم على المكوّنات في سوريا وهذا امر طبيعي ونحن من الذين يؤمنون بضرورة العلاقات الجيّدة مع سوريا ولم نستغلّ يوما علاقاتنا بالرئيس ولم نساير واليوم اذا هناك مصلحة للبنان بزيارتي لسوريا او دور ايجابي ممكن ان أؤديه فلن أتردّد اما فقط للصورة فلا داعي لذلك.

وتساءل: ‏لماذا استغراب موقف الشيخ نعيم قاسم بالانفتاح على سوريا والرئيس ترامب كان يضع جائزة مالية للنيل من أحمد الشرع بات اليوم يراه رجلا انيقا وقادرا وكذلك فرنسا وكثير من الدول فمن الطبيعي ان ينسحب هذا الموقف على باقي المكونات.

واشار الى انه ‏في بكركي وتحت سقفها لطالما تخوفت من حكم الاخوان بديلا للنظام السوري وهذا ما كان ينكره الدكتور جعجع، ومحاضر بكركي موجودة. ومن حق أي مهدَّد أن يبحث عن حلّ او مخرج.

واعتبر ان ‏الكلام عن اي تبديل حكومي هو مرتبط حُكماً بالتبدلات وهذا واقع وفق اللعبة الديمقراطية

ورأى ان المشكلة في الكهرباء أن حلها صعب لكن الوعود تزيد من المشكلة خدمة للتسويق الانتخابي وهذا ما انتهجه الدكتور جعجع.

واشار الى ان الاستنسابية في القضاء تدفع الى الشك اما المعيار الواحد فيطمئن ولعدم الخوف من مقاربات تشمل الجميع. وهذه اسئلة مشروعة ونتانياهو وكذلك الرئيس ترامب اعترفا بمسؤولية اسرائيل ولو تمّ سحب كلام نتانياهو في ما بعد، و‏النيترات في الجنوب خبرٌ سارع الاعلام اللبناني لتحميل الحزب مسؤوليته وحين تأكد ان المواد للاسرائيلي اختفى كل صوت.

وقال:‏هل السؤال تحييد الجيش يقسمه ام توريطه بمواجهة داخلية يقسمه؟ الرهان اليوم على الوقت وعلى التسوية في المنطقة لتحصين وضعنا الداخلي وتمتين وضع داخلي يعيش ويستمرّ.