Beirut weather 14.1 ° C
تاريخ النشر April 21, 2026
A A A
سليمان فرنجيه عبر الميادين: يجب أن نكون جزءاً من التسوية في المنطقة ونستفيد من صمود وإنجازات المقاومين ونحن مع لبنان أولاً وأخيراً

اكد رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه ضرورة تحصين الوحدة الوطنية لابعاد الفتنة الداخلية داعياً لاتخاذ قرارات تليق بشعبنا ومستقبلنا.
وفي حديث الى قناة الميادين مع الاعلامي روني الفا لفت الى ان موضوع السلام مطروح منذ زمن ولكنّ السؤال أي سلام وبأي صيغة؟
واشار الى ان الخطر اليوم يكمن في الطريقة وفي الاستعجال وفي انعدام جو التوافق الوطني، فأكثر من نصف الشعب غير راضٍ.

وقال: ‏لا أرى أين تكمن الحكمة في الاتكال على حليف اسرائيل الأول في لبنان الذي لا يمكن أن يكون حَكماً شريفاً . فلما الاستعجال لمفاوضات مباشرة فيما يمكننا الاستمرار بمفاوضات غير مباشرة؟

واوضح: علينا اتخاذ قرارات تليق بشعبنا ومستقبلنا ونحن نريد سلاما مشرّفاً يضمن استقلال لبنان ووحدته.

فرنجيه ورداً على سؤال اكد انه في كل مرة تتغيّر موازين القوى وعلينا تحصين وحدتنا الداخلية لإبعاد الفتنة الداخلية، وكلنا مع الدولة القوية الحاضرة ومأخذي على السلطة انه في خلال سنتين لم تُجرِ اي شكل من أشكال الحوار لتحصين وحدتنا الداخلية.

وقال: اذا تعاطينا كدولة ان المقاومة خارجة عن القانون أمر واذا تعاطينا معها كشريك وكجزء من اللبنانيين أمر آخر والمقاومة هي نتيجة وردّة فعل على الاحتلال وليس العكس والخطر بترويج الشعارات المضلّلة والإعلام المروّج للسردية الاسرائيلية.

وجزم باننا لسنا في وارد بيع اوراق للاميركيين ولا للإيرانيين بل اوراقنا لقوة بلدنا والامثلة امامنا من فييتنام الى افغانستان الى الواقع الكردي.
‏وفي النتيجة الاميركي براغماتي ويعمل لمصالحه الاقتصادية

ورأى رئيس تيار المرده ان أكبر اتفاق -ولو وقعته كل الدول- لا يسير اذا لم يكن هناك إجماع وطني ولو طال شهورا، فالظروف تتغيّر ومصالح الدول تتغيّر. لذلك أيّ اتفاق بهذا الحجم يلزمه إجماع وطني ولا يجوز الاستخفاف بأيّ مكوّن. وحين التسوية يجب أن نكون محصّنين بوحدتنا الداخلية لنكون جزءاً منها

واشار الى ان لبنان بتنوعه وفرادته أكبر عقبة في وجه اسرائيل التي تعتبره منافساً لها ولا تريد له أن ينهض لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا فكرياً

وتابع: لا فدرالية ليس لأنني ضدّها بل لانها مشروع وهمي وحين لن تتحقق سيعيش اللبنانيون بجو سلبي بين بعضهم والدليل ما حصل في سوريا

وتساءل لماذا لا نضع فرضية تسوية اميركية ايرانية والاميركيون في حال قرروا يقررون مع السنة والشيعة وفق تركيبة المنطقة.

وقال: نحن نريد للمنطقة أن تذهب إلى تسوية لكن يجب أن نكون نحن جزءاً من هذه التسوية

ورأى ان لبنان أولاً وأخيراً وهذا يكمن في التفاهم الداخلي وتحويل الاختلاف الى نقاش يوصل الى اتفاقات

واضاف: العقل الإلغائي دمّر لبنان ومرات الشر يغلب الخير ولكن هذا لا يعني ان الشر صار هو الخير

ورداً هلى سؤال اجاب: لا احد يتحمّل هذا الكمّ من الاضطهاد ورغم عدد الشهداء والوجع والقهر وفي ظل تعميم الجو الرافض لهم فان وطنية أهل المقاومة ملفتة فعلى الاقل يجب علينا احترام انجازاتهم والاستفادة منها. وهم بالأساس شركاء ووطنيون وأساسيون ويدفعون كل يوم دماً لهذا البلد

وحول تحطيم تمثال الصليب قال: هل اعتذروا عن الصلب قبل الكلام او الترويج للاعتذار عن تكسير تمثال سيدنا يسوع المسيح.

وحول مواقف ترامب من قداسة البابا قال: الرئيس الاميركي لم يترك صاحبا وقداسة البابا عرف كيف يخرج منها باسلوبه ورقيه.
اميركا منذ تأسيسها ربما لم تمرّ يوما بمرحلة مماثلة .

واشار الى ان هناك جواً سوّق لخلق عدو هو ايران فلا الخليج هو عدو ايران ولا ايران عدو الخليج والقواعد الأميريكية هي هي من سبّبت الخطر وهي من ردّته.
وتابع: لرئيس الجمهورية اقول وانا احبه وهو يعرف ذلك ولكن المشكلة في الاستعجال و”يبوّسنا ايديه” ولا يستعجل باتخاذ خطوة سيتبرأ منها الجميع والرجالات الاستثنائية للمراحل الاستثنائية.
وتوجه للمقاومين بالقول: أنا الماروني المسيحي اللبناني أكبر فيكم وإذا كان التاريخ منصفاً فإنّه سيكتب عن تضحياتكم وأنكم تدافعون عن مستقبل أولادنا وعن مستقبل هذا البلد.