Beirut weather 15.21 ° C
تاريخ النشر February 19, 2026
A A A
رضى غربي وعربي على خطة الجيش… هل يُنتج دفعاً لمؤتمر الدعم؟
الكاتب: صونيا رزق

كتبت صونيا رزق في الديار 

 

مع إعلان قائد الجيش العماد رودولف هيكل العرض المفصّل للمرحلة الثانية من خطة الجيش في شمال الليطاني، وتحديده مهلة زمنية لإنجازها تتراوح بين أربعة وثمانية أشهر، يكون الإلتزام بالقرارات الدولية قد برز بقوة من الجانب اللبناني، وأطلق رسالة الى الخارج بأنّ لبنان يلتزم وينفذ، والمطلوب توفير العوامل المساعدة لهذا التنفيذ، ابرزها وقف الاعتداءات والخروقات “الاسرائيلية” اليومية على قرى الجنوب، والانسحاب من النقاط المحتلة، مع تأمين المطلوب للجيش من كل النواحي كي يقوم بمهماته.

 

الى ذلك، افيد وفق المعطيات بأنّ بعبدا وعين التينة والسراي إلتقوا على هذا القرار الحاسم، بالتزامن مع إقتراب موعد مؤتمر دعم الجيش، الذي سيعقد في باريس في الخامس من آذار المقبل، وبهدف إبعاد الحرب الواسعة عن لبنان. ومن هذا المنطلق تكثفت الاتصالات في الداخل والخارج مع عواصم القرار للوصول الى حل مقبول، يُبعد شبح تأجيل المؤتمر المذكور، بعدما تردّدت معلومات منذ فترة وجيزة بأنّ تأجيله وارد، لانه سيكون مرهوناً بالخطة التي سيعلنها قائد الجيش خلال جلسة الحكومة الاثنين الماضي.

 

في السياق، ووفق مصدر ديبلوماسي عربي، فالخطة نالت الرضى الغربي والعربي، إنطلاقاً من تفهّم تلك الدول لقدرة لبنان على خوض هذه المهمة، كما تفهّمت الولايات المتحدة لاحقاً هذا الامر وإن على مضض، لانها أملت بمدة زمنية اقل وفق الديبلوماسي العربي، اما فرنسا فأيدت الخطة والمهلة، كذلك قطر ومصر، فيما اغلبية الدول العربية لم تمانع لانها على معرفة بمشاكل لبنان، والمهم التنفيذ حتى ولو طالت المدة بعض الشيء.

 

 

وإعتبر الديبلوماسي العربي بأنّ الرد على الخطة تبلور إيجابياً، من خلال بدء التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اول من امس، خلال اجتماع سفراء “الخماسية” في السفارة المصرية، على ان يتبعه لقاء في القاهرة في 24 الجاري، مع إشارة المصدر الى انّ حجم دعم الجيش سيكون جيداً ووفقاً للمهمات التي سينفذها قريباً.