Beirut weather 11.88 ° C
تاريخ النشر March 6, 2026
A A A
رسالة من القيادة العسكريّة إلى مُجاهدي المُقاومة: عهدنا أن نحمي وطننا العزيز

وجّهت القيادة العسكريّة رسالة إلى مُجاهدي المُقاومة الإسلاميّة في لبنان وجاء فيها:

السلام عليكم أيها المجاهدون الكربلائيون ورحمة الله وبركاته

الحمد للّه الذي منّ علينا بنعمة الجهاد في سبيله ضدّ طغاة العصر، قتلة الأنبياء والأولياء، الشيطان الأكبر أمريكا والغدّة السرطانيّة إسرائيل.

ها هي كربلاء تتجدّد ويزيد العصر قد ركز بين اثنتين… وأنتم يا ثمرة عمر السيد حسن نصر الله، كنتم وما زلتم كالوتد المغروس في عمق الأرض، تحترفون تلبية “هل من ناصر”، وتصدحون بوجه كلّ مُحتلٍ جائر أن هيهات منّا الذلّة.

يا أبناء رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأبناء فاطمة وعلي والحسن والحسين (عليهم السلام)، يا فرسان الوغى وليوث الهيجاء، يا أولي البأس الذي رأى العدو بعضه، وسيراه الآن كله بإذن الله تعالى؛ قاتلوهم قتال الكربلائيين الاستشهاديين، واقتلوهم حيث ثقفتموهم، بكم يعزّ الله دينه، وبعيونكم الناظرة أقصى القوم تلمع رايات النصر والمجد والرفعة.

عهدنا للدماء الزاكية للولي الإمام الخامنئي الشهيد وللسيّد عباس وسيّد شهداء الأمّة والسيّد الهاشمي، عهدنا لقافلة الشهداء النورانيّة وعوائلهم المُباركة، عهدنا لأمين الوصيّة شيخنا المُفدّى .. أن نحمي وطننا العزيز وندفع الضيم عن أهلنا الصابرين وأن تبقى الراية الصفراء مرفوعة في همم النفوس وقمم الجبال.

قسمًا بالآه والنزوح بين القصف الركام، بالشهداء نقسم، بقلوب الأطفال المروَّعة والعيون المُطفأة والأطراف الممزّقة نقسم، سنكمل الطريق، لن نترك المقاومة، لن نترك السلاح ولن نخلي الساح، وسنكون طوع أمر الأمين القاسم، لو خاض البحر خضناه معه، فداءً لشعبنا العزيز نحميه بأشفار العيون وبيارق السيوف.