Beirut weather 15.41 ° C
تاريخ النشر February 19, 2026
A A A
ترامب في اختتام “مجلس السلام”: منحة بـ10 مليارات دولار لدعم الاستقرار في غزة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بأن الولايات المتحدة ستمنح 10 مليارات دولار لـ”مجلس السلام” الذي أسسه لدعم الاستقرار في غزة وتجاهلته دول غربية لطالما كانت تدعم مبادرات واشنطن.
وقال ترامب في اختتام الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن: “أود أن أبلغكم بأن الولايات المتحدة ستقدّم مساهمة قدرها عشرة مليارات دولار لمجلس السلام”، وذلك في أول اجتماع للمجلس شارك فيه حوالى عشرين زعيما من حول العالم، إلى جانب العديد من المسؤولين الكبار.

 

الاجتماع عقد بمشاركة ممثلين عن 47 دولة، وفي أول تعليق على الحضور، عبّر متحدث باسم الخارجية الفرنسية عن دهشته لحضور المفوضية الأوروبية اجتماعات مجلس السلام، مشيراً إلى أنّها “لا تملك تفويضاً بالمشاركة فيها”.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: “ينبغي أن يعاد تركيز مجلس السلام على غزة تماشياً مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”، معلناً أنّ “فرنسا لن تشارك طالما بقي الغموض قائماً”.

 

ترامب: علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية مع ايران

وأكد ترامب ايضا إن الأيام العشرة المقبلة ستكشف ما إذا كان التوصل الى اتفاق مع إيران ممكناً، بعدما دعا طهران الى إبرام “صفقة مجدية” في المباحثات الجارية بين البلدين، وإلا مواجهة “أمور سيئة”.

 

وكان ترامب، قال خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس: “علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة”..

 

وحض ترامب إيران على إبرام “صفقة مجدية” فيما يواصل الحشد العسكري في الشرق الأوسط والتهديد بشن هجوم على الجمهورية الإسلامية.

 

وأضاف: “لقد ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران. علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية وإلا ستحدث أمور سيئة”.

 

ماذا نعرف عن مجلس السلام:

📍 مجلس السلام الذي شكّله ترامب لا يضم ممثّلين فلسطينيين

📍 يهدف إلى جمع 5 مليارات دولار لصندوق إعادة إعمار غزة بمساهمة من الإمارات والكويت

📍 خطط إلى تشكيل قوّة دولية لتحقيق الاستقرار ونزع سلاح حماس يُشكّل تحدياً للمجلس

 

من المرجّح أن تُشكّل قضايا مثل نزع سلاح مقاتلي حركة “حماس” وانسحاب القوات الإسرائيلية بالتوازي مع ذلك وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب اختباراً لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة.

 

مساهمات مالية لدعم “مجلس السلام”

وأعلن ترامب ان الولايات المتحدة ستقدّم مساهمة قدرها عشرة مليارات دولار لمجلس السلام.

وأعلنت الامارات انها ستقدم 1.2 مليار دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام.

كذلك، اكدت الكويت انها ستقدم مليار دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام.

وتعدت قطر بتقديم مليار دولار لمجلس السلام في غزة.

 

 

حماس تتوجس من نزع السلاح

يضم مجلس السلام الذي دعا له ترامب إسرائيل، لكنه لا يضم ممثّلين فلسطينيين. وفاقم اقتراح ترامب بأن يتوسع المجلس في نهاية المطاف للتعامل مع تحديات تتجاوز غزة مخاوف من أن يقوّض ذلك دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للديبلوماسية وحل النزاعات عالمياً.
وقال مسؤولون أميركيون كبار إنّ ترامب سيعلن أيضاً أن عدة دول تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار بهدف المساعدة في إرساء السلام في غزة.
ولا تُبدي “حماس” استعداداً لتسليم سلاحها وسط مخاوف من أعمال انتقامية إسرائيلية. ونزع سلاح الحركة ضمن خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً بشأن غزة والتي قادت لوقف هش لإطلاق النار بدأ في تشرين الأول/أكتوبر بعد حربٍ استمرت عامين في غزة.

 

وقال مسؤولٌ كبير في الإدارة الأميركية: “ندرك تماماً التحديات المتعلقة بنزع السلاح، لكن ما أفاد به الوسطاء حتى الآن يمنحنا قدراً من التفاؤل”.

 

وتقول “حماس”، التي استأنفت إدارة القطاع المدمَّر، إنّها مستعدة لتسليم السلطة إلى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين برئاسة علي شعث تدعمها الولايات المتحدة، لكن إسرائيل لم تسمح لهم بدخول غزة. ولم تعلّق إسرائيل بعد على هذا الأمر.

 

قائد قوّة الاستقرار الدولية في غزة: 5 دول تعهدت بإرسال قوات

وأعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال اجتماع مجلس السلام التزام خمس دول بإرسال قوات إلى القطاع.

 

وأضاف الجنرال جاسبر جيفرز: “يسرّني للغاية أن أعلن اليوم التزام الدول الخمس الأولى بإرسال قوات للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية، وهي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا. وتعهدت أيضاً دولتان بتدريب أفراد الشرطة، وهما مصر والأردن”.

 

وأعلن جيفرز أن إندونيسيا ستتولى منصب نائب قائد القوة التي من المقرر أن تنتشر في القطاع الفلسطيني.

 

كذاك، أعلن منسّق “مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف أن باب الانتساب فُتح الخميس لإنشاء قوة من الشرطة في قطاع غزة تكون بعيدة من نفوذ حركة حماس.

 

وقال ملادينوف خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن: “في الساعات الأولى فقط (لفتح باب الانتساب)، قدم ألفا شخص طلبات للانضمام الى قوة الشرطة الوطنية الفلسطينية”.