Beirut weather 12.43 ° C
تاريخ النشر March 26, 2026
A A A
بري: ننوه بالمساعي المصرية على مختلف الصعد لا سيما الدبلوماسية لوقف العدوان الإسرائيلي

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي والوفد المرافق ، بحضور السفير المصري لدى لبنان علاء موسى والمستشار الإعلامي لرئيس المجلس النيابي علي حمدان ، حيث جرى عرض وبحث لآخر تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة وتصعيد إسرائيل لعدوانها على لبنان وتداعياته الانسانية لا سيما ملف النازحين اضافة للجهود التي تبذل لوقف العدوان .

الرئيس بري توجه بالشكر لجمهورية مصر العربية رئيساً وحكومة وشعبا لوقوفهم الدائم والمؤازر للبنان في مختلف الظروف وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تحدق بلبنان واللبنانيين جراء الحرب الإسرائيلية ، منوها بالمساعي التي تبذلها مصر على الصعد الإنسانية والجهود الدبلوماسية التي تبذلها مصر لوقف العدوان الإسرائيلي .

بدوره الوزير عبد العاطي قال بعد اللقاء : سعدت للتو وتشرفت بلقاء دولة الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب في دولة لبنان الشقيقة ، ونقلت لدولته رسالة تضامن ودعم كامل من جانب القيادة المصرية والحكومة المصرية والشعب المصري إلى دولة لبنان الشقيقة والشعب اللبناني الشقيق في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة ، بالتأكيد كما ذكرت أنني متواجد هنا في لبنان بتعليمات وتوجيهات مباشرة من فخامة الرئيس السيسي للوقوف إلى جانب لبنان وتقديم كل الدعم الإنساني والسياسي والإسناد الكامل للبنان في هذه الظروف الدقيقة .
واضاف عبد العاطي : أنا هنا كما ذكرت ، مرافقا لشحنة المساعدات الرمزية التي تقدمها مصر والتي تقترب من ألف طن من المساعدات الإغاثية والغذائية والإنسانية ووسائل الإعاشة لدعم أشقائنا وشقيقاتنا هنا في لبنان ، الذين تضرروا كثيرا من العدوان الإسرائيلي السافر والمدان والمستهجن على لبنان وعلى مقدرات الشعب اللبناني ، هذه الاعتداءات التي أسفرت عن أزمة النزوح الداخلي القسري التي كما ذكر دولة الرئيس بري تمخضت عن نزوح أكثر من مليون وسبعين ألف مواطن لبناني تركوا ديارهم وأراضيهم بسبب هذه الاعتداءات الإسرائيلية السافرة ، وبالتأكيد نحن كما ذكرت ندين هذه الاعتداءات وندين المساس بوحدة وسلامة لبنان وسيادته وندين أيضا استخدام أسلوب العقاب الجماعي والتسبب في النزوح القسري لتحقيق أغراض سياسية وهذه أمور مستهجنة ومدانة وبالتأكيد تمثل انتهاكا سافرا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة .
وتابع : جنبا إلى جنب الدعم الإنساني ورسالة التضامن المصرية وأيضاً استعدادنا لتلبية كل طلبات أشقائنا هنا في لبنان للتعامل والتخفيف من تداعيات أزمة النزوح القسري الداخلي ، أيضاً نقلنا رسالة دعم كاملة إلى لبنان الشقيق وأحطنا أولاً فخامة الرئيس عون ، وثانياً دولة الرئيس بري ولاحقاً دولة الرئيس نواف سلام بمجمل الجهود والمساعي الصادقة والحثيثة التي تقوم بها مصر بتعليمات من فخامة الرئيس السيسي لدعم لبنان سواء مع الأطراف الإقليمية المختلفة أو مع الأطراف الدولية لسرعة لجم هذا العدوان الإسرائيلي ووضع حد له وأيضا الوقف الفوري لكل الإعتداءات على المنشآت المدنية والبنى التحتية المدنية والعمل على دعم الدولة اللبنانية وتمكينها وتمكين مؤسساتها الوطنية وفي القلب منها الجيش الوطني اللبناني لكي يطلع بمسؤولياته فيما يتعلق بفرض سيادته على كامل التراب الوطني ، وأيضا التعامل مع مسألة حصر السلاح حتى يكون بيد الدولة اللبنانية بمفردها ، فهذه أمور تحدثنا بشأنها مع دولة الرئيس بري وقلنا أننا نعول على حكمته وحكمة الرئاسات الثلاث في الدولة اللبنانية للحفاظ على الأمن والسلم الأهلي في لبنان وعلى تجنيب لبنان ويلات الانزلاق إلى لا قدر الله نحو إجتياحات شاملة .
وتابع عبد العاطي : مصر تبذل كل جهد ممكن مع الأشقاء والأصدقاء في الولايات المتحدة وفرنسا وكل الأطراف الإقليمية المعنية لخفض التصعيد في لبنان ومنع الاجتياحات التي تتم والغارات التي تستهدف المقدرات الخاصة بالشعب اللبناني وهذا يتم جنبا إلى جنب مع جهود الوساطة المخلصة التي تقوم بها مصر لخفض التصعيد بالملف الإيراني وإيجاد قنوات للاتصال المباشر بين الجانبين الإيراني والأميركي هو بحد ذاته أمر مهم جدا ، وبدء هذه المفاوضات إذا تمت والوصول إلى تفاهمات نأمل أن يؤدي ذلك إلى خفض التصعيد ليس فقط في ايران إنما بما في ذلك هنا في لبنان الشقيق .
وتابع : مرة أخرى نؤكد دعمنا للبنان وللقرار 1701 وتنفيذه بشكل كامل دون إنتقائية ولن نوفر جهدا ومسعا للعمل على وقف العمليات العسكرية والاعتداءات العسكرية والحفاظ على مقدرات الشعب اللبناني .
وردا على سؤال عن ما اذا كان هناك من مبادرة مصرية لوقف الحرب؟ .
أجاب الوزير عبدالعاطي : بالتأكيد هذا هو في قلب الجهد المصري والعمل على طرح أفكار خلاقة لتحقيق وقف التصعيد وتجنيب ويلات الاعتداءات الإسرائيلية نحن نتحرك في كل المسارات على المستوى الأمني والسياسي والدبلوماسي سواء في داخل لبنان وفي الإقليم وعلى المستوى الدولي الهدف العمل بشكل فعال لخفض التصعيد وتمكين مؤسسات الدولة من فرض سيطرتها وسلطاتها خاصة أن الجيش اللبناني استطاع أن يحقق الكثير على مدار الأشهر الماضية في منطقة جنوب الليطاني ونسعى للعمل على تنفيذها بشكل كامل والعودة إليها حتى يكون هناك فرض لسيطرة الدولة على كامل التراب الوطني وحصر السلاح بيدها وفي داخل مؤسساتها .

على صعيد آخر تابع الرئيس بري المستجدات السياسية والميدانية وملف النازحين جراء مواصلة اسرائيل لعدوانها على لبنان خلال استقباله سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دو وال .

كما استقبل الرئيس بري وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامي الذي وضعه بالإجراءات وبرامج عمل الوزارة الأشغال في ظل الظروف الراهنة على ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي .