Beirut weather 17.43 ° C
تاريخ النشر February 21, 2026
A A A
المفتي قبلان: الشهادة والقدرات الممانعة هي القوة التي تحمي لبنان

شيع “حزب اللّه” وأهالي مدينة بعلبك، القائد الجهادي الشهيد حسين محمد ياغي (نجل النائب الراحل محمد حسن ياغي، وشقيق مسؤول قسم الإعلام في منطقة البقاع) والشهيد حسنين ياسر السبلاني، في موكب حاشد تقدمه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان، مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” الدكتور حسين النمر، النواب: غازي زعيتر، حسين الحاج حسن وينال صلح، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، النائب السابق أنور جمعة، رئيس حزب “الراية الوطني” علي يوسف حجازي، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، رؤساء بلديات ومخاتير بعلبك وقرى الجوار، ممثل قيادة إقليم البقاع في حركة “أمل” علي كركبا، ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي فادي ياغي، وفاعليات دينية وسياسية واجتماعية.

 

وبعد النشيد الوطني ونشيد “حزب الله”، وأداء المراسم الخاصة للشهيدين، تحدث المفتي قبلان، فقال: “لأن اللحظة قيامة دماء وقداسة شهادة فقد قال اللهُ تعالى بالشهيد حسين وبقية القرابين الأكابر: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، ولأننا بلحظة شهادة وقربان سيادي كبير، ولأن اللحظة تعيد كتابة التاريخ والمنطقة أقول: نحن أهل الإحتساب الأخلاقي والوطني، وأنفاس الإمام الحسين والسيدة زينب وأبي الفضل العباس هي الروح التي نعيش بعظمة عطاءاتها”.

وقال: “الأخ العزيز الشهيد حسين ياغي واخوانه الشهداء من قرابين الله الكبار المحتسبين عند الله وعند آل محمد وتضحيات هذا الوطن وضمير المقاومة وشرف قدراتها وأهدافها السيادية، والجيش اللبناني شريك سيادي للمقاومة وجزء استراتيجي من منعة لبنان والوظيفة السيادية”.

ورأى أن “المشكلة بالقرار السياسي المنبطح، وهنا تكمن خطورة اللعبة السياسية وسط بلد يغلي بالأزمات وخطوط التماس الدولية والإقليمية، والشهيد حسين وإخوانه ومسيرته قيمة سيادية كبيرة لهذا البلد، وبهذه العطاءات السيادية يبقى ويستمر لبنان، وبلا هذه القيمة السيادية لبنان يفقد مبرّر وجوده وسط مشروع إسرائيلي يعمل على ابتلاع لبنان وسوريا وبقية دول المنطقة لصالح إسرائيل الكبرى، ولن يكون لبنان إلا لبنان السيادة والممانعة والشراكة الوطنية، ولا يوجد قوة على وجه الأرض تستطيع ابتلاع لبنان الوطني الممانع إن شاء الله”.

وأضاف: “اليوم نحن ببقاع السيد عباس والسيد حسن والرئيس نبيه بري وقرابين الصمود والممانعة، والأخ العزيز الشهيد حسين الآن أكثر حياةً وأبدية، وضمانته أميره علي بن أبي طالب عليه السلام، ودمُهُ لن يذهب هدراً، ومن ورائه قوة تاريخية ومِنْعَة وطنية لا تُضَيِّع دماء شهدائها”.

وختم قبلان مؤكدًا أن “الشهادة والقدرات الممانعة هي القوة التي تحمي لبنان، ولا شيء أهم للبنان السيادي ولبنان المقاوِم من حماية القدرة الوطنية الضامنة لسيادة لبنان”.

وأم المفتي قبلان الصلاة على جثماني الشهيدين ياغي والسبلاني اللذين ووريا في الثرى بجنة الشهداء في مدينة بعلبك.