Beirut weather 33 ° C
تاريخ النشر September 2, 2026
A A A
القطان : المقاومة تدافع عن كل لبنان

أكد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، في خلال ندوة فكرية، نظمتها مراكز الإمام الخميني الثقافية في البقاع – الهرمل، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، على النهج الوحدوي والجهادي للإمام السيد موسى الصدر في ذكرى تغييبه ورفيقيه”، مشيرا إلى “أن الإمام الصدر كان رجلا وحدويا عمليا يسعى دائماً لتوحيد الصف الوطني والإسلامي، وغيب بسبب مواقفه الثابتة الداعية لمواجهة العدو الصهيوني باعتباره شرا مطلقا يوجب التوحد والمواجهة”.

 

​وشدد الشيخ القطان على “أن دماء الشهداء الذين سقطوا في الجنوب والبقاع والهرمل وبعلبك ومختلف المناطق اللبنانية إنما قدمت دفاعا عن بقاء لبنان بكافة مكوناته، وليس دفاعا عن مذهب أو فئة أو حزب”، داعيا السلطة السياسية إلى “الاستثمار في هذه الدماء الطاهرة والتمسك بورقة المقاومة القوية للحفاظ على كرامة الوطن واستعادة كامل مساحته البالغة 10452 كيلومترا مربعا”.

 

وأضاف:” أن الواجب الوطني يفرض على كافة اللبنانيين من سنة وشيعة ودروز ومسيحيين الوقوف إلى جانب هذه المقاومة التي حررت الأرض عام 2000 وانتصرت عام 2006 وتفرض اليوم توازن رعب مع العدو، مؤكداً استمرار المقاومة في لبنان كما هي في فلسطين وغزة”.

 

​وحول موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدور الأميركي، أشار القطان إلى “أن إيران لم يُرَ منها إلا الخير وتكاد تكون الداعم الأول للبنان، وإن ربطها للبنان بملف المفاوضات الإيرانية الأميركية يعكس مدى أهميته بالنسبة لها”، مستغربا “رفض الحكومات المتعاقبة والسلطة في لبنان لهذا الدعم الإيراني على كافة المستويات والجري وراء وعود براقة لا يُرى منها سوى “الجعجعة دون الطحين”. وتحدى القطان “الحاقدين”، “أن يأتوا بدليل واحد على تدخل إيران أو سفيرها في الشأن الداخلي اللبناني”، جازماً أنها “لم تتدخل يوماً لا قولا ولا عملا، في حين أن السفير الأميركي يتدخل كل يوم في الشأن الداخلي ويعطي الأوامر ويطلق التصريحات بوضوح أمام الجميع”.

 

وختم القطان بالإشارة إلى “أن المفاوضات المباشرة والاتفاقات الهشة لم ترجع أرضاً ولم تكرس وقفاً لإطلاق النار بل أدت إلى خروقات يومية متزايدة من العدو”.