لا يزال أوتوستراد جل الديب مقفلا بالاتجاهين وبات عدد من المعتصمين ليلتهم في الخيم والسيارات، اما الطريق البحري فسالك ويشهد حركة سير ناشطة. كما أن الطريق الداخلي فمفتوح وسط انتشار للقوى الأمنية.