Beirut weather 10.77 ° C
تاريخ النشر January 14, 2026
A A A
أسرار الصحف

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 14 كانون الثاني 2026

 

صحيفة النهار:

 

– قال مسؤول سابق في “تيار المستقبل” إنه كان من المفترض أن يحسم الرئيس سعد الحريري مسألة مشاركة التيار الأزرق في الاستحقاق الانتخابي المقبل قبل 14 شباط المقبل، موعد مشاركته في إحياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري وعلى بعد أشهر قليلة من الانتخابات، لكنّه يتخوف من عقبات ظهرت أخيرًا يمكن أن تؤثر على توقيت القرار.

 

– لوحظ أنه في الآونة الأخيرة ارتفع معدل افتتاح مطاعم ومنتجعات سياحية وشاليهات، ليس في العاصمة فحسب، إنما في مناطق جبلية خصوصًا، وثمة كلام بأن شهر رمضان سيشهد فورة سياحية في لبنان إذا بقيت الأوضاع مستقرة أمنيًا.

 

– لفتت إشادة رئيس الجمهورية بالمديرية العامة لأمن الدولة التي تطوّر عملها بشكل ملحوظ مع المدير العام الجديد اللواء ادغار لاوندس، بحيث تم تفعيل عملها الرقابي وفي مكافحة الفساد، بعدما كان قد تركز على إرضاء الشخصيات المستحقة وغير المستحقة بتوفير الحمايات لها.

 

– للمرة الثانية أمس إطلقت شائعة تناولت صحة رئيس الحكومة نواف سلام، أي تعرضه لوعكة ونقله إلى المستشفى بعدما سرت شائعة سابقة خلال زيارته دار الفتوى ومشاركته في اجتماع المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى ليتبين أن لا صحة لها على الإطلاق.

 

صحيفة الجمهورية:

 

– رصدت تقارير عودة عائلات سورية كانت قد غادرت لبنان عبر معابر غير شرعية، ما أثار تساؤلات حول استمرار عدم وجود خطة شاملة لحل أزمة النازحين.

 

– يُحكى في أروقة تيار سياسي عريض عن “نفضة” تنظيمية ستطيح بوجوه قديمة لإفساح المجال أمام جيل شاب، تمهيدًا للانتخابات النيابية.

 

– تساءل خبراء اقتصاديّون عن سرّ “الصمت” الرسمي حيال مصير كمّيات من الذهب مودعة في الخارج، وعمّا إذا كان قد جرى استخدام جزء منها كضمانات لقروض مستترة.

 

صحيفة اللواء:

 

همس: ربطت مصادر دبلوماسية بين تصاعد التوّتر الأميركي مع إيران وعودة الخماسية العربية – الدولية لاحتضان الوضع اللبناني.

 

غمز: يؤكد عضو جديد في هيئة الإشراف على مراقبة الانتخابات النيابية لمهنِّئيه، أنه إذا لمس من الاجتماعات الأولى للجنة أنها غير جدية ولن تعطي نتيجة، سيستقيل منها.

 

لغز: تتحدث معلومات عن أن “الثنائي” على مستويات عدة، ضاق ذرعًا من أداء وزير سيادي، محسوب على فريق مخاصم لهذا الثنائي.

 

صحيفة البناء:

 

خفايا: تقول مصادر إعلامية أميركية قريبة من وزارة “الدفاع” (الحرب) الأميركية إن الكلام عن الذهاب إلى حرب أميركية على إيران لا يعبر عن حقيقة النقاش الدائر في مركز القرار وإن البحث يجري حول عمليات أمنية تستهدف بعض شخصيات النظام الأمنية والعسكرية وتوفير وسائل إيصال أسلحة ومعدات حربية منها طائرات مسيّرة وصواريخ ضدّ الدروع على طريق دعم حركة المجاهدين ثمّ تنظيم “القاعدة” وقوات “طالبان” ضدّ الجيش الأحمر السوفياتي، وتوقفت المصادر أمام كلام ورد على لسان الرئيس دونالد ترامب مرة عن سيطرة على مدن تمّت من قبل المعارضين ومرة بدعوته هؤلاء إلى السيطرة على المؤسسات الحكومية، مشيرة إلى أن السيطرة على المؤسسات الحكومية في بعض المدن هو الهدف، وهذا يعني أن المدن يجب أن تكون في مناطق حدوديّة سواء بحرًا مثل خوزستان أو برًا مثل مناطق الأغلبية الكردية والهدف هو بناء أرضية حرب استنزاف مع النظام الإسلامي وإنشاء أول بقعة متمرّدة خارج السيطرة كقاعدة ارتكاز للتأثير في مسارات التفاوض.

 

كواليس: أثار كلام وزير الخارجية يوسف رجّي حول حقّ “إسرائيل” في توجيه ضربات إلى لبنان، في حال عدم نزع سلاح حزب الله، أزمة سياسية داخلية، وأدّى إلى تشاور على مستوى رئاسي حول كيفية معالجة إشكالية وجود سياسة خارجية للحكومة لا تنسجم مع رؤية الدولة.

 

وتبيّن أن تصريحات الوزير تتعارض مع المواقف الرسمية التي حدّدها خطاب القسم، والبيان الوزاري، والقرارات الحكومية، إضافة إلى تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة، والتي تؤكد جميعها تحميل الاحتلال “الإسرائيلي” مسؤولية تعطيل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني وصولًا إلى الحدود.

 

وفي هذا الإطار، جرى تداول فكرة إصدار موقف رسمي يؤكد رؤية الحكومة الموحّدة، يصدر كلما أدلى أي وزير بتصريحات تثير إشكالات مماثلة. كما طُرحت فكرة مناقشة الوزير داخل مجلس الوزراء بشأن ما قاله، والتصويت على نصّ رسمي يُعتمد للتعبير عن موقف الحكومة، مع إلزام الوزير بالالتزام به.

 

بالتوازي، يتّجه عدد من النواب إلى مساءلة وزير الخارجية عن مواقفه خلال أول جلسة نيابية مقبلة.

 

صحيفة الديار:

 

– أشارت مصادر في الجامعة اللبنانية لـ”الديار”، أن الساعات الماضية شهدت سلسلة اتّصالات، على أكثر من صعيد ومستوى، في محاولة جدية لإيجاد المخارج الملائمة، لاحتواء التوّتر المتصاعد، وإيجاد حلول عملية للأزمة المزمنة التي يعاني منها الأساتذة المتعاقدون، ولا سيما في ما يتصل بالحقوق المالية، والتفرغ، والتثبيت، وتصحيح الأجور بما يتلاءم مع الانهيار المعيشي.

 

وبحسب المصادر، فإن هذا الحراك يهدف بشكل أساسي إلى وقف التحرك التصعيدي الذي كان الأساتذة قد قرروا الشروع فيه منتصف الشهر الحالي، لما يحمله من انعكاسات خطيرة على العام الجامعي ومستقبل آلاف الطلاب.