Beirut weather 24.1 ° C
تاريخ النشر June 6, 2024
A A A
يوسف سعادة: لا يمكن لاحد ان يجرد سليمان فرنجيه من مسيحيته ووطنيته
الكاتب: موقع المرده

لفت منسق اللجنة السياسية في المرده الوزير السابق يوسف سعادة الى ان ١٣ حزيران محفور في قلوبنا ووجداننا مشيرا الى ان الدعوة عامة للمشاركة في احياء الذكرى يوم الاحد المقبل في ٩ حزيران، لافتا الى انها الذكرى الـ46 ولكن كأنها حصلت أمس وستكون المشاركة بها واسعة من قبل الجميع من دون دعوة خاصة لأن أصدقاءنا وأصدقاء “المرده” يعتبرون أنفسهم معنيين بهذه الذكرى ويعتبرون أنفسهم أصحاب الدعوة وسليمان فرنجيه لم ولن ينسى ذكرى 13 حزيران ولكنه ساعدنا للخروج من حقدنا والذهاب باتجاه مصالحة وتحويل ذكرى أليمة الى عبرة بغض النظر عن خلافاتنا السياسية والحل ليس بالقتل والمجازر بل بالحوار وبالأسس الديمقراطية ولا يمكن لأحد ان يلغي الآخر في هذا البلد وهذه الذكرى زادتنا قناعة ومناعة وقوة وفي القداس سنكون كثر وفاء للشهداء وللصلاة من اجلهم ولدعم رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه.

وأضاف في حديث عبر قناة “الجديد” مع الاعلامية سمر أبو خليل: يجب ان نتعلم من هذه الذكرى وان تكون درسًا لنا جميعًا لافتا الى ان إلغاءنا ليس سهلا وسليمان فرنجيه هو المرشح الفعلي والوحيد والمدعوم من كتلة سياسية كبيرة ولا يزال معه 51 صوتًا.
وقال: نحن موجودون ومطروحون ومن موقع القوة يدنا ممدودة للجميع وللحوار والنقاش.

وتابع: لدى سليمان فرنجيه لديه مشروع متكامل لحل الأزمة بالبلد وإيقاف هذا الإنهيار والخروج من المأزق، والبعض يخاف من نجاحنا والبعض الآخر يفكر ان زعامتنا ستقوى على زعامتهم وأكرر ان يدنا ممدودة للجميع وإلغاءنا ليس بالأمر السهل وحاولوا ذلك من قبل بالبندقية ويحاولون بالسياسة ولكن الأمر صعب جدا والدليل ان هناك مرشّحا فعليا واحدا.

وردا على سؤال قال سعادة: لا نريد شهادة بمسيحيتنا من أحد وتاريخنا يشهد لنا بمسيحيتنا منذ الرئيس سليمان فرنجيه، ويسمحوا لنا لا يمكن لأحد تجريد سليمان فرنجيه لا من مسيحيته ولا من وطنيته.

وعن الملف الرئاسي قال: جهاد أزعور ليس مطروحًا عمليًا لرئاسة الجمهورية وهذا الطرح هو لتعطيل ترشيح سليمان فرنجيه الذي لم يتعطل ترشيحه ولا يزال مدعومًا من عدد كبير من القوى السياسية.

وعن اللقاء مع الموفد الفرنسي جان ايف لودريان قال: لم يطلب لودريان انسحاب سليمان فرنجيه وكان الحوار جديًا مع لودريان وأكد فرنجيه انه لن ينسحب ولودريان لم يطلب ذلك وفرنسا لا تطلب ذلك أيضًا وهذا المبدأ غير موجود لديها. وفرنسا ستكون سعيدة في حال وصول سليمان فرنجيه الى سدة الرئاسة.

وعن الخيار الثالث قال: اللجنة الخماسية تحاول مساعدة لبنان وهي مشكورة على ذلك. هل المطلوب فقط انسحاب سليمان فرنجيه ونأتي باسم ثالث ليصبح رئيسًا للجمهورية؟ لا يمكن ان نذهب باتجاه اي رئيس وانا لست مع الخيار الثالث. وموقع رئاسة الجمهورية هو الموقع الرئاسي المسيحي الوحيد في الدول العربية ويجب ان نحافظ عليه وسليمان فرنجيه قادر ان يتفاهم مع الجميع وهو يقف عند كلامه وعند تعهّده بعكس غيره.

وأضاف: نفتخر بدعم حزب الله وحركة أمل لسليمان فرنجيه وايضا نفتخر بدعم أصدقائنا وحلفائنا وسليمان فرنجيه حالة سياسية موجودة عمرها سنوات وكان مرشحا في الـ2004 و2015 وهو مرشح طبيعي ومطروح اكثر من مرة بشكل جدي لرئاسة الجمهورية وفي بكركي حكي عن 4 مرشحين وكان سليمان فرنجيه من بينهم وهو ليس مرشح حزب الله فقط. وهو مرشح مدعوم من الثنائي وطبعًا لا يغدر بهم ولا يطعنهم بظهرهم ولا يطعن أحد بظهره لا حليفه ولا خصمه. وكل كلمة يقولها يكون مسؤولا عنها اذا أصبح رئيسا للجمهورية.

واضاف: الرئيس بري بحكم موقعه والدور الذي يقوم به مضطر ان يتفاوض مع كل الناس ولم يكن يوما الا داعما لنا وحاول البعض الدخول على هذا الخط لكنه فشل، حلفاؤنا معنا ولا يتركوننا.

وعن العلاقة مع وليد جنبلاط: العلاقة مع “التقدمي الإشتراكي” جيدة جدا ومرتاحون لها وموضوع انتخاب سليمان فرنجيه يعود لوليد جنبلاط واعتقد ان هذا الأمر متبادل ونكنّ كل الود والاحترام لهذا البيت السياسي والوطني العربي.

وأضاف يوسف سعادة: من المستغرب رفض الحوار والتواصل قائم مع “القوات” ومع “التيار الوطني الحر” ووقع النائب طوني فرنجيه مع “الوطني الحر” على اقتراح قانون في مجلس النواب، ولكن لا حوار جدي معهم والتواصل مع “القوات” سلس أكثر.

وقال: محكومون بالحوار والحوار لا يضرب الدستور، وقدرنا كلبنانيين ان نتحاور مع بعضنا البعض بأي موضوع كان وهذا هو لبنان، ولا اتصور ان السعودية ضد الحوار في لبنان.

وتابع: حزب الله أكد اكثر من مرة وعلى لسان أمينه العام السيد حسن نصرالله ان مسألة الرئاسة في لبنان غير مرتبطة بالحرب في غزة، والاسرائيلي لا يشكك بكلام السيد حسن نصرالله وحكما بعد الحرب ستصبح هناك تسوية ولبنان سيكون من ضمنها.

وأردف قائلا: نكن كل الاحترام لبكركي ولسيد بكركي.

وقال: برأيي لا حرب في لبنان ولا يمكن لأحد ان يجزم ذلك وهناك جنون إسرائيلي وحزب الله خلق توازنًا والإسرائيلي يتكلم عن هذا التوازن ولأول مرة إسرائيل خائفة من الحرب.

وعن موضوع النازحين السوريين قال: من الإيجابي ان هناك اجماعا وموقفا شبه موحّد على ملف النازحين السوريين واذا وصل سليمان فرنجيه لسدة الرئاسة سوف يبدّي مصلحة لبنان وسوف يتحدث مع سوريا بخصوص هذا الملف بحكم العلاقة والصداقة، وطبعا سيقوم بحركة تجاه المجتمع الدولي، ويجب ان تكون هناك ثقة متبادلة بين لبنان وسوريا لمعالجة ملف النزوح السوري.

وقال: سليمان فرنجيه لديه الجرأة ان يحكي ويبتّ الأمور كما هي اذا اصبح رئيسا ولديه القدرة على تحقيق الكثير في هذا الملف ولدينا ثقة بان يتجاوب الرئيس السوري في ملف النزوح وفي ضبط الحدود.

وختم قائلا: من مصلحة لبنان ان يكون سليمان فرنجيه رئيسًا للجمهورية وشهادتي مجروحة ولكن اعلم الى اي مدى سليمان فرنجيه يحب لبنان.